نبض القلم
19-02-2008, 11:51 AM
http://www.al-jazirah.com/131778/fe400.jpg
صبيا - فهد الشويعر
واصلت قافلة الهيئة العليا للسياحة الثانية مشوارها الهادف إلى تنمية الفكر السياحي لدى المستثمرين والمواطنين داخل المملكة من أجل سياحة وطنية ناجحة بكل المقاييس لتنحدر بقافلتها من جبال بني مالك الشاهقة لترسو قواعدها في شواطئ صبيا الذهبية وأوديتها الفواحة بالفل وبالكادي.
صبيا
ويعود اسمها إلى مجموعة من السكان كانت تقطن مكاناً في وادٍ يُدعى اليوم قرية أبو دنقور (إحدى قرى صبيا وهي تقع إلى الجنوب الغربي وتبعد عن صبيا حوالي 15 كلم وتقع بين قرية الباحر وتبعد عنها حوالي 2 كلم وبين قرية الجديين وتبعد عنها أيضاً 2 كلم. ويقال إن هؤلاء السكان كانوا يهنأون بالعيش في هذا المكان، وكانت هناك فتاة جميلة ابنة أحد أفراد القبيلة وكان الفرسان في ذلك الزمان يتسارعون للظفر بالزواج منها، حيث سكنت القبيلة هذا المكان ومن ثم سمي فيما بعد ب(صبيا) نسبة إلى تلك الفتاة الجميلة التي كان اسمها (صَبيا)، أو كما قال بعضهم (صُبية) بضم الصاد ومع سرعة النطق تنطق (صُبيا) بضم الصاد وإزالة الهاء وإحلال الألف بدلاً عنها، ومع الزمن نطقت (صبيا) بفتح الصاد حتى استمرت على هذا الاسم إلى اليوم.
تقع مدينة صبيا في السهل الممتد من جبال السروات شرقاً والشواطئ الشرقية للبحر الأحمر غرباً، وهي تبعد عن مدينة جيزان حوالي 40 كلم. وتعتبر محافظة صبيا من أكبر المحافظات في المنطقة، ويبلغ عدد السكان أكثر من 300 ألف نسمة.
وتمثّل مدينة صبيا نقطة ارتكاز بالنسبة لبقية محافظات ومدن المنطقة، إذ تقع في منتصف المنطقة من الشمال إلى الجنوب وهذا الموقع المميّز جعل منها مركز جذب تجارياً واستثمارياًَ؛ فمنذ القدم وإلى الآن يُقام في مدينة صبيا سوق شعبي في يوم الثلاثاء من كل أسبوع يعد من أكبر الأسواق الشعبية في المنطقة ويرتاده التجار من جميع مناطق جنوب المملكة من عسير والباحة ونجران إلى أن توسعت الحركة التجارية بفعل الحركة الاقتصادية النشطة والمتنامية التي عمّت جميع مدن ومناطق المملكة، فنال صبيا ما نال غيرها من النمو الاقتصادي النشط فنمت المراكز والمؤسسات التجارية الحديثة في قلب المدينة وعلى أطرافها لتمثّل معالم بارزة لمدينة ذات جذب اقتصادي وسياحي.
أماكن سياحية
بيوت الأدارسة
وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا.
رأس الطرفة
ويُسمى أيضاً (لسان الطرفة أو ساحل جزيرة الطرفة)، ويقع غرب مدينة صبيا بالقرب من مركز قوز الجعافرة، وهو عبارة عن لسان من الرمال ممتد داخل البحر بمسافة 45 كيلومتراً تقريباً، ويعتبر من الأماكن السياحية المناسبة لسياحة الغوص وهواية الإبحار وصيد السمك ومتعة مشاهدة الشعاب المرجانية المتنوّعة بكل وضوح، حيث يُقام على ضفاف شواطئ الطرفة أكبر مزرعة لاستزراع الربيان بالمنطقة، حيث يشكّل هذا المشروع أهمية كبرى لدفع عجلة التنمية وتطوير هذه المنطقة وخصوصاً أنه يهدف ويسعى لاستقطاب عدد من شباب وأبناء المنطقة وفتياتها للعمل في هذا المشروع العملاق.
متحف جازان
تحتضن صبيا متحفاً تأسس عام 1403هـ، وهذا المتحف يخدم منطقة تحدها جبال فيفاء وبني مالك شرقاً والبحر الأحمر غرباً وحدود المملكة مع اليمن جنوباً إلى منطقة القنفذة شمالاً بجميع حضاراتها، حيث يقدّم الصيانة والحماية للمواقع الأثرية وتيسير عملية تسجيل هذه المواقع واستقصائها مع احتواء القطع الأثرية التاريخية وتوثيقها وصيانتها وخزنها واستقصاء وتسجيل ألوان التراث الشعبي المادية والشفوية وإيجاد مراكز لجمع قطع التراث الشعبي المحلي والتسهيل على السياح للاطلاع على الآثار والتراث الشعبي.
الرزان
وهو وادٍ تتكاثر فيه أشجار السدر المناثرة والمتشابكة بعضها مع بعض ما يهيئ المكان الملائم للسياح للجلوس تحتها وقاية من أشعة الشمس. وفي نهاية الوادي تجري الشلالات العذبة والباردة مما يضفي على المكان شكلاً خلاباً.
صبيا
وهو وادٍ لا يبعد كثيراً عن مدينة صبيا، حيث يتميّز عن غيره بالقرب من المدينة وسهولة الوصول إليه ويتوفر فيه أشجار السدر والسمر.
قصي
وهو وادٍ تكثر فيه الشلالات المنهمرة من سفوح الجبال ببرودة وعذوبة تغري عشاق الترحال لزيارته والمكوث فيه وقتاً طويلاً لجماله وجوه المعتدل والنسبي.
مدينة عثر
وهو وادٍ من أودية العقيق، وقيل جبل بتبالة ويُقال إنة من ديار مذحج، وقيل موضع تلقاء قباء، وقيل هو مأسدة يعني كثرة الأسود. وقال الشاعر زهير بن أبي سلمى:
ليث بعثَّر يصطاد الرجال إذا
ما كذَّب الليث عن أقرانه صدقا
وعال
وهو وادٍ يترامى على أطرافة بعض السكان المعتمدين في حياتهم على الزراعة والرعي ما يوفر للسياح وقاصدي الوادي كل التسهيلات التي قد تنقصهم أثناء مكوثهم في الودي من كماليات أو مواد غذائية. والوادي يزخر بالأشجار الكبيرة والعملاقة التي يطول عمرها مع وجود بعض من الشلالات.
شهدان
وهو وادٍ طويل تتكاثر به أشجار السدر والسمر المتشابكة والشلالات العذبة المتساقطة من قمم الجبال النابعة من عيون خلفتها مياه الأمطار.
خليج الطرفة
وهو شاطئ كبير يمتاز بمساحة واسعة ورمال بحرية تدهش الزائر بجمالها ونظافتها وجمال شواطئها وأشجارها المتناثرة.
قرية عسر
وهي ميناء بحري قريب من مركز قوزا الجعافرة التي تعود للقرن الثالث والتي تحتوي على آثار قديمة وقلاع تاريخية، ما حفَّز وفداً من جامعة الملك سعود من المهتمين بالآثار وبالتنقيب عنها إلى القدوم إلى المدينة والتنقيب والبحث لاكتشاف آثار نادرة وقرى أثرية، إضافة إلى اكتشافهم للدنانير العسيرية العائدة للقرن الثالث وهي موجودة الآن في المتحف وجزء منها في جامعة الملك سعود.
ومن المناطق السياحية أيضاً في منطقة صبيا مزارع المنجا المشهورة في المنطقة بحلاوتها وجودة ثمرها إضافة إلى غابات السدر وغابات نخلان وغابات أم العيد ومناحل العسل المتناثرة على ضفاف الأودية والغابات.
# جريدة الجزيرة.
صبيا - فهد الشويعر
واصلت قافلة الهيئة العليا للسياحة الثانية مشوارها الهادف إلى تنمية الفكر السياحي لدى المستثمرين والمواطنين داخل المملكة من أجل سياحة وطنية ناجحة بكل المقاييس لتنحدر بقافلتها من جبال بني مالك الشاهقة لترسو قواعدها في شواطئ صبيا الذهبية وأوديتها الفواحة بالفل وبالكادي.
صبيا
ويعود اسمها إلى مجموعة من السكان كانت تقطن مكاناً في وادٍ يُدعى اليوم قرية أبو دنقور (إحدى قرى صبيا وهي تقع إلى الجنوب الغربي وتبعد عن صبيا حوالي 15 كلم وتقع بين قرية الباحر وتبعد عنها حوالي 2 كلم وبين قرية الجديين وتبعد عنها أيضاً 2 كلم. ويقال إن هؤلاء السكان كانوا يهنأون بالعيش في هذا المكان، وكانت هناك فتاة جميلة ابنة أحد أفراد القبيلة وكان الفرسان في ذلك الزمان يتسارعون للظفر بالزواج منها، حيث سكنت القبيلة هذا المكان ومن ثم سمي فيما بعد ب(صبيا) نسبة إلى تلك الفتاة الجميلة التي كان اسمها (صَبيا)، أو كما قال بعضهم (صُبية) بضم الصاد ومع سرعة النطق تنطق (صُبيا) بضم الصاد وإزالة الهاء وإحلال الألف بدلاً عنها، ومع الزمن نطقت (صبيا) بفتح الصاد حتى استمرت على هذا الاسم إلى اليوم.
تقع مدينة صبيا في السهل الممتد من جبال السروات شرقاً والشواطئ الشرقية للبحر الأحمر غرباً، وهي تبعد عن مدينة جيزان حوالي 40 كلم. وتعتبر محافظة صبيا من أكبر المحافظات في المنطقة، ويبلغ عدد السكان أكثر من 300 ألف نسمة.
وتمثّل مدينة صبيا نقطة ارتكاز بالنسبة لبقية محافظات ومدن المنطقة، إذ تقع في منتصف المنطقة من الشمال إلى الجنوب وهذا الموقع المميّز جعل منها مركز جذب تجارياً واستثمارياًَ؛ فمنذ القدم وإلى الآن يُقام في مدينة صبيا سوق شعبي في يوم الثلاثاء من كل أسبوع يعد من أكبر الأسواق الشعبية في المنطقة ويرتاده التجار من جميع مناطق جنوب المملكة من عسير والباحة ونجران إلى أن توسعت الحركة التجارية بفعل الحركة الاقتصادية النشطة والمتنامية التي عمّت جميع مدن ومناطق المملكة، فنال صبيا ما نال غيرها من النمو الاقتصادي النشط فنمت المراكز والمؤسسات التجارية الحديثة في قلب المدينة وعلى أطرافها لتمثّل معالم بارزة لمدينة ذات جذب اقتصادي وسياحي.
أماكن سياحية
بيوت الأدارسة
وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا.
رأس الطرفة
ويُسمى أيضاً (لسان الطرفة أو ساحل جزيرة الطرفة)، ويقع غرب مدينة صبيا بالقرب من مركز قوز الجعافرة، وهو عبارة عن لسان من الرمال ممتد داخل البحر بمسافة 45 كيلومتراً تقريباً، ويعتبر من الأماكن السياحية المناسبة لسياحة الغوص وهواية الإبحار وصيد السمك ومتعة مشاهدة الشعاب المرجانية المتنوّعة بكل وضوح، حيث يُقام على ضفاف شواطئ الطرفة أكبر مزرعة لاستزراع الربيان بالمنطقة، حيث يشكّل هذا المشروع أهمية كبرى لدفع عجلة التنمية وتطوير هذه المنطقة وخصوصاً أنه يهدف ويسعى لاستقطاب عدد من شباب وأبناء المنطقة وفتياتها للعمل في هذا المشروع العملاق.
متحف جازان
تحتضن صبيا متحفاً تأسس عام 1403هـ، وهذا المتحف يخدم منطقة تحدها جبال فيفاء وبني مالك شرقاً والبحر الأحمر غرباً وحدود المملكة مع اليمن جنوباً إلى منطقة القنفذة شمالاً بجميع حضاراتها، حيث يقدّم الصيانة والحماية للمواقع الأثرية وتيسير عملية تسجيل هذه المواقع واستقصائها مع احتواء القطع الأثرية التاريخية وتوثيقها وصيانتها وخزنها واستقصاء وتسجيل ألوان التراث الشعبي المادية والشفوية وإيجاد مراكز لجمع قطع التراث الشعبي المحلي والتسهيل على السياح للاطلاع على الآثار والتراث الشعبي.
الرزان
وهو وادٍ تتكاثر فيه أشجار السدر المناثرة والمتشابكة بعضها مع بعض ما يهيئ المكان الملائم للسياح للجلوس تحتها وقاية من أشعة الشمس. وفي نهاية الوادي تجري الشلالات العذبة والباردة مما يضفي على المكان شكلاً خلاباً.
صبيا
وهو وادٍ لا يبعد كثيراً عن مدينة صبيا، حيث يتميّز عن غيره بالقرب من المدينة وسهولة الوصول إليه ويتوفر فيه أشجار السدر والسمر.
قصي
وهو وادٍ تكثر فيه الشلالات المنهمرة من سفوح الجبال ببرودة وعذوبة تغري عشاق الترحال لزيارته والمكوث فيه وقتاً طويلاً لجماله وجوه المعتدل والنسبي.
مدينة عثر
وهو وادٍ من أودية العقيق، وقيل جبل بتبالة ويُقال إنة من ديار مذحج، وقيل موضع تلقاء قباء، وقيل هو مأسدة يعني كثرة الأسود. وقال الشاعر زهير بن أبي سلمى:
ليث بعثَّر يصطاد الرجال إذا
ما كذَّب الليث عن أقرانه صدقا
وعال
وهو وادٍ يترامى على أطرافة بعض السكان المعتمدين في حياتهم على الزراعة والرعي ما يوفر للسياح وقاصدي الوادي كل التسهيلات التي قد تنقصهم أثناء مكوثهم في الودي من كماليات أو مواد غذائية. والوادي يزخر بالأشجار الكبيرة والعملاقة التي يطول عمرها مع وجود بعض من الشلالات.
شهدان
وهو وادٍ طويل تتكاثر به أشجار السدر والسمر المتشابكة والشلالات العذبة المتساقطة من قمم الجبال النابعة من عيون خلفتها مياه الأمطار.
خليج الطرفة
وهو شاطئ كبير يمتاز بمساحة واسعة ورمال بحرية تدهش الزائر بجمالها ونظافتها وجمال شواطئها وأشجارها المتناثرة.
قرية عسر
وهي ميناء بحري قريب من مركز قوزا الجعافرة التي تعود للقرن الثالث والتي تحتوي على آثار قديمة وقلاع تاريخية، ما حفَّز وفداً من جامعة الملك سعود من المهتمين بالآثار وبالتنقيب عنها إلى القدوم إلى المدينة والتنقيب والبحث لاكتشاف آثار نادرة وقرى أثرية، إضافة إلى اكتشافهم للدنانير العسيرية العائدة للقرن الثالث وهي موجودة الآن في المتحف وجزء منها في جامعة الملك سعود.
ومن المناطق السياحية أيضاً في منطقة صبيا مزارع المنجا المشهورة في المنطقة بحلاوتها وجودة ثمرها إضافة إلى غابات السدر وغابات نخلان وغابات أم العيد ومناحل العسل المتناثرة على ضفاف الأودية والغابات.
# جريدة الجزيرة.