abo qosay
19-02-2008, 10:33 AM
(... هذا موضوع سبق وأن كتبته في أحد المنتديات ، أحببت نقله لكم - مع بعض التصرف - لحبي لهذه الدار وأهلها .....)
قبل أن أغادر مكتب الأستاذ ............ في أحد المساءات تبادلت وإياه بعض الأوراق المتعلقة بـــ....
كعادة أبي ياسر كان كريماً فلم يكتف بمبادلتي أوراقاً بأوراق ولكنه أربى فزادني كتاباً ظل يقلبه قبل أن يدفعه إلي على مضض طالباً مني قراءته .....
عندما أعطاني الكتاب لم يكن منه زهداً فيه ، وإنما – أو هكذا بدا لي الأمر – لم تكن لديه الفسحة من الوقت لقراءته ولو في الفترة الحالية على الأقل ....
ذهبت به أتأبطه إلى مكتبتي – الكتاب وليس أبا ياسر بالطبع ! – وذلك لينتظر بجانب بقية الكتب المنتظر قراءتها ....
قبل أن أضعه في قائمة الانتظار قلبت الكتاب وإذا به/بها إحدى الروايات...
لم تتعدى الروايات التي قمت بقراءتها أصابع اليد الواحدة وذلك لأنها تتطلب تفريغ بعض الوقت في جلسات متقاربة حفاظاً على وحدة الاستيعاب الأمثل لها .
كنت أقرأ بعض القصص وأتأثر بها إلى درجة أنني لا أنتهي من تصفح آخر صفحة منها حتى تنتهي علبة محارم الورق التي أحرص أن تكون بجانبي !! مع أنني أكثر من يعلم أنها لا تحمل أي رصيد من الواقع .
أنا لا أدري حتى الساعة لم أشغل من يقرأ بتفاهاتي هذه !!!
-على كل حال – كنت كلما جاء دور هذه الرواية في قائمة الانتظار أؤجلها قليلاً حفاظاً على القيام بالأهم فالمهم .... حتى جاء دورها رغماً عني ....
كنت مهموماً ذاك المساء ، حتى أنني لم يعد لدي أي رغبة في القراءة وهي الرغبة التي لم تكن تغادرني أبداً مهما كانت الظروف – والفضل والمنة لله وحده - .
طالعت الغلاف وإذا بـ :
"لابد من كسر قشر البيضة ,, لابد من معرفة من وراء تلك الشخوص والأحداث "
"إنها رواية مستفزة وغير تقليدية ,,, مزيج من الخيال والواقع"
"للقارئ مطلق الحرية في تبيان الواقع مابين سطور الخيال"
هذه العبارات كتبها الناشر بالاتفاق مع صاحب الرواية على غلافها مما زادني تشويقاً إلى قراءتها .
أنا لست ناقداً أدبياً لسبب جد بسيط وهو أني لا أملك آلياته وأدواته ، لكن أزعم – كما عامة القراء مثلي – أني قارئ متذوق ، وإلا فلماذا نقرأ؟!!
أتمنى أن لا تنتظروا مني أن أحدثكم عن الموضوعات التي تناولتها الرواية ... لا لشيء إلا أن لكل قارئ قراءته ، فما ألحظه من ملمح قد لا يلحظه آخر والعكس صحيح ، لأن لكل قارئ درجته من الذكاء وقوة الاستيعاب وسرعة البديهة والاهتمامات أيضاً ، وصاحبكم – ولا فخر – يحصد آخر المراتب في كل ما ذكر .
كان كل ما سبق لأدعوكم لقراءة رواية " حكومة الظل " للدكتور منذر قباني لمن لم يقرأها .
هل أدركتم الآن كم أجيد فن الثرثرة !!
ملاحظة : هذه الرواية طبعت طبعتان :
بيانات الطبعة الأولى :
النوع : غلاف عادي
عدد الصفحات : 248
الناشر: مركز الراية للتنمية الفكرية
تاريخ النشر: 01/10/2006
بيانات الطبعة الثانية :
النوع: غلاف عادي، 21×14، 173 صفحة الطبعة: 2
الناشر: الدار العربية للعلوم-ناشرون
تاريخ النشر: 23/03/2007
اللغة: عربي
قبل أن أغادر مكتب الأستاذ ............ في أحد المساءات تبادلت وإياه بعض الأوراق المتعلقة بـــ....
كعادة أبي ياسر كان كريماً فلم يكتف بمبادلتي أوراقاً بأوراق ولكنه أربى فزادني كتاباً ظل يقلبه قبل أن يدفعه إلي على مضض طالباً مني قراءته .....
عندما أعطاني الكتاب لم يكن منه زهداً فيه ، وإنما – أو هكذا بدا لي الأمر – لم تكن لديه الفسحة من الوقت لقراءته ولو في الفترة الحالية على الأقل ....
ذهبت به أتأبطه إلى مكتبتي – الكتاب وليس أبا ياسر بالطبع ! – وذلك لينتظر بجانب بقية الكتب المنتظر قراءتها ....
قبل أن أضعه في قائمة الانتظار قلبت الكتاب وإذا به/بها إحدى الروايات...
لم تتعدى الروايات التي قمت بقراءتها أصابع اليد الواحدة وذلك لأنها تتطلب تفريغ بعض الوقت في جلسات متقاربة حفاظاً على وحدة الاستيعاب الأمثل لها .
كنت أقرأ بعض القصص وأتأثر بها إلى درجة أنني لا أنتهي من تصفح آخر صفحة منها حتى تنتهي علبة محارم الورق التي أحرص أن تكون بجانبي !! مع أنني أكثر من يعلم أنها لا تحمل أي رصيد من الواقع .
أنا لا أدري حتى الساعة لم أشغل من يقرأ بتفاهاتي هذه !!!
-على كل حال – كنت كلما جاء دور هذه الرواية في قائمة الانتظار أؤجلها قليلاً حفاظاً على القيام بالأهم فالمهم .... حتى جاء دورها رغماً عني ....
كنت مهموماً ذاك المساء ، حتى أنني لم يعد لدي أي رغبة في القراءة وهي الرغبة التي لم تكن تغادرني أبداً مهما كانت الظروف – والفضل والمنة لله وحده - .
طالعت الغلاف وإذا بـ :
"لابد من كسر قشر البيضة ,, لابد من معرفة من وراء تلك الشخوص والأحداث "
"إنها رواية مستفزة وغير تقليدية ,,, مزيج من الخيال والواقع"
"للقارئ مطلق الحرية في تبيان الواقع مابين سطور الخيال"
هذه العبارات كتبها الناشر بالاتفاق مع صاحب الرواية على غلافها مما زادني تشويقاً إلى قراءتها .
أنا لست ناقداً أدبياً لسبب جد بسيط وهو أني لا أملك آلياته وأدواته ، لكن أزعم – كما عامة القراء مثلي – أني قارئ متذوق ، وإلا فلماذا نقرأ؟!!
أتمنى أن لا تنتظروا مني أن أحدثكم عن الموضوعات التي تناولتها الرواية ... لا لشيء إلا أن لكل قارئ قراءته ، فما ألحظه من ملمح قد لا يلحظه آخر والعكس صحيح ، لأن لكل قارئ درجته من الذكاء وقوة الاستيعاب وسرعة البديهة والاهتمامات أيضاً ، وصاحبكم – ولا فخر – يحصد آخر المراتب في كل ما ذكر .
كان كل ما سبق لأدعوكم لقراءة رواية " حكومة الظل " للدكتور منذر قباني لمن لم يقرأها .
هل أدركتم الآن كم أجيد فن الثرثرة !!
ملاحظة : هذه الرواية طبعت طبعتان :
بيانات الطبعة الأولى :
النوع : غلاف عادي
عدد الصفحات : 248
الناشر: مركز الراية للتنمية الفكرية
تاريخ النشر: 01/10/2006
بيانات الطبعة الثانية :
النوع: غلاف عادي، 21×14، 173 صفحة الطبعة: 2
الناشر: الدار العربية للعلوم-ناشرون
تاريخ النشر: 23/03/2007
اللغة: عربي