سندبـاد
15-02-2008, 01:46 PM
لتزامن عطلة الربيع ونهاية الأسبوع وعيد الحب
أزمة مرور على الجسر لم تحدث من قبل
قارب عدد السيارات المتوقفة حوالي 100 ألف سيارة
شهدت جمارك جسر الملك فهد من الجانبين ازدحاما غير مسبوق لم تشهده الحركة على الجسر من قبل حيث قدر عدد السيارات المتوقفة بانتظار إنهاء إجراءات العبور بـ 100 ألف سيارة الأمر الذي أثار ذهول العاملين في الجمارك من الجانب البحريني والسعودي على حد سواء . وكانت «أخبار الخليج« قد رصدت هذا الازدحام بعد عدد من الاتصالات تلقتها تفيد بوجود أزمة مستفحلة في حركة السير بالجسر بالرغم من التصريحات الأخيرة التي تشير الي فتح 21 مسارا لتسهيل الحركة.
وقد تسببت الأزمة في نشوب عدد من المشاجرات الكلامية بين سواق السيارات البحرينية والسعودية علاوة على الطوابير غير المحدد الملامح لسيارات الشحن الكبيرة. وقد قام رجال الأمن بضبط حركة السيارات ومنع السواق من حمل جوازاتهم والتوجه إلى الكبائن سيرا على الأقدام، كما خرق البعض أنظمة المرور ولم يلتزم أغلبهم بالمسارات المخصصة لهم.
وقد حولت المسارات المخصصة للسيارات الى جهة منفذ الخروج من البحرين وذلك لتوسعة مسارات الدخول للبحرين من جهة السعودية، حيث وضع حاجز يحول السيارات إلى منطقة الدخول وبالتالي يسهل انهاء اجراءاتهم، الا أن أزمة الطوابير لم تنته بل امتدت من منطقة التأمين تباعا إلى التفتيش والجمارك من دون أن يفصل بين السيارات المتراصة أية مسافات، بل قام رجال التفتيش بتسهيل العملية حيث اطصفوا على خط واحد ومرروا أغلب السيارات.
ولم يشهد الجسر قط مثل هذه الحركة غير الاعتيادية، بالرغم من الاجراءات الحديثة التي اتخذت والتي أعلنت في جريدة أخبار الخليج إلى أنه قد تم زيادة عدد مسارات الدخول على جسر الملك فهد إلى 22 مسارا لتسهيل حركة القادمين وانسيابها من دون إعاقة وتأخير بالإضافة إلى توفير 22 نافذة دخول وزيادة عدد الموظفين إلى (51) موظفا وزيادة عدد أجهزة الكمبيوتر.
وأضاف أن الازدحام الذي شهدته منطقة الدخول على جانبي جسر الملك فهد ناجم عن تزامن عطلة نهاية الربيع مع عطلة نهاية الأسبوع وعيد الحب.
أزمة مرور على الجسر لم تحدث من قبل
قارب عدد السيارات المتوقفة حوالي 100 ألف سيارة
شهدت جمارك جسر الملك فهد من الجانبين ازدحاما غير مسبوق لم تشهده الحركة على الجسر من قبل حيث قدر عدد السيارات المتوقفة بانتظار إنهاء إجراءات العبور بـ 100 ألف سيارة الأمر الذي أثار ذهول العاملين في الجمارك من الجانب البحريني والسعودي على حد سواء . وكانت «أخبار الخليج« قد رصدت هذا الازدحام بعد عدد من الاتصالات تلقتها تفيد بوجود أزمة مستفحلة في حركة السير بالجسر بالرغم من التصريحات الأخيرة التي تشير الي فتح 21 مسارا لتسهيل الحركة.
وقد تسببت الأزمة في نشوب عدد من المشاجرات الكلامية بين سواق السيارات البحرينية والسعودية علاوة على الطوابير غير المحدد الملامح لسيارات الشحن الكبيرة. وقد قام رجال الأمن بضبط حركة السيارات ومنع السواق من حمل جوازاتهم والتوجه إلى الكبائن سيرا على الأقدام، كما خرق البعض أنظمة المرور ولم يلتزم أغلبهم بالمسارات المخصصة لهم.
وقد حولت المسارات المخصصة للسيارات الى جهة منفذ الخروج من البحرين وذلك لتوسعة مسارات الدخول للبحرين من جهة السعودية، حيث وضع حاجز يحول السيارات إلى منطقة الدخول وبالتالي يسهل انهاء اجراءاتهم، الا أن أزمة الطوابير لم تنته بل امتدت من منطقة التأمين تباعا إلى التفتيش والجمارك من دون أن يفصل بين السيارات المتراصة أية مسافات، بل قام رجال التفتيش بتسهيل العملية حيث اطصفوا على خط واحد ومرروا أغلب السيارات.
ولم يشهد الجسر قط مثل هذه الحركة غير الاعتيادية، بالرغم من الاجراءات الحديثة التي اتخذت والتي أعلنت في جريدة أخبار الخليج إلى أنه قد تم زيادة عدد مسارات الدخول على جسر الملك فهد إلى 22 مسارا لتسهيل حركة القادمين وانسيابها من دون إعاقة وتأخير بالإضافة إلى توفير 22 نافذة دخول وزيادة عدد الموظفين إلى (51) موظفا وزيادة عدد أجهزة الكمبيوتر.
وأضاف أن الازدحام الذي شهدته منطقة الدخول على جانبي جسر الملك فهد ناجم عن تزامن عطلة نهاية الربيع مع عطلة نهاية الأسبوع وعيد الحب.