المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفطر الشيخ على التمر والخمر فأسلم الشاب البريطاني!!!


مسك الخزامى
07-02-2008, 01:51 PM
&&*

تقول القصة :

لقد عشت في المدينة التي درس فيها الشيخ ... وما عن حضر الشيخ حتى اجتمع اكثر الطلاب المسلمين في تلك المدينة ... وكان الطلاب – قبل مجيئه – في غفلة وإعراض عن دينهم ... فلم يكونوا يصلـّون الجمعة على الأقل ... وقليل منهم من يصلي لوحده في بيته ... فجمعَـهم الشيخ على مأدبة غداء ... ووعظهم وذكّـرهم وحثهم على المحافظة على الصلوات الخمس في جماعـة ... و أوصاهم بالمحافظة على صلاة الجمعة وعدم التفريط فيها ...
فاعتذروا بعدم وجود من يخطب بهم خطبة الجمعة ... فتكفل هـو بالقيام بالخطبة والصلاة ابتغاء ثواب الله تعالى ...



وبدأ الطلاب المسلمون في الجامعة يصلون الجمعة ... بشكل دائم ومنتظم ... بل لقد استأجروا مصلىً ليصلوا فيه الصلوات الخمس كل يوم ... وبدا كثير منهم يعود إلى الله تعالى ... ويُقلع عما كان عليه من ضلال ومجون... وانحرافٍ مع الحضارة الغربية الزائفة ومغرياتها الدنيويـّـة...
وبفضل الله وتوفيقه ... ثم بجهود هذا الشيخ الصالح... تشكلت حركة إسلامية لطلاب الجامعة ... أخذت تدعو إلى الله تعالى في وسط المجتمع الكافر الضال ... وهدى الله على يديها خلقا كثيرا من الشباب والعرب والأجانب ... .


وكان من عادة الشيخ "عبد الرحمن" في كل رمضان ... أن يدعو كل الطلبة المسلمين في الجامعة ... في أول يوم من رمضان ... لتناول طعام الإفطار عنده ... فيجتمع الطلاب الصائمون وتوزع التمرات عليهم ... وبعدها يُقيمون صلاة المغرب ... وبعد ذلك يتناولون طعام الإفطار ...
وذات مرة دعاه أحد العرب في الجامعة ... لتناول طعام الإفطار عنده ... وكان ذلك الشاب كثير الهزل والمزاح ... وكان فاسقا قليل التمسك بدينه !!...


وقبل الشيخ الدعوة بالترحيب ... وهو لا يدري ما الذي ينتظره في هذه الدعوة !!...
وحان موعد الإفطار ... وأفطر الشيخ "عبد الرحمن" على تمرات إتباعا للسنة ... ثم ناوله صاحب الدار كأسا من العصير وأصرّ عليه أن يشربه ... فشرب منه الشيخ "عبد الرحمن" عدة رشفات ... ولكنه ردّه عن فمه لما أحس أن فيه طعما غريبا ... وقال لصاحب الدار :
أحس أن في هذا العصير طعما غريبا !!...
فرد صاحب الدار قائلا : نعم ... فيه طعم غريب ... لأن الشركة المنتجة لهذا العصير أعلنت أنها تُجرب مادة جديدة أفضل من السابقة ...
وصدق الشيخ "عبد الرحمن" هذا الكلام ... فأكمل شرب كأسه ... ثم قام لصلاة المغرب ... وصلى معه بعض الحاضرين ... بينما كان الباقون في شغل بإعداد المائدة (!)... ولما انتهى الشيخ من صلاته ... صبّ له صاحب الدار كوبا آخر من نفس العصير ... فشربه الشيخ ...


ولما انتهى الشيخ من شرب الكوب الثاني ... قال له صاحب الدار :
أهلا بك يا شيخ ... لقد شاركتنا الإفطار على الخمر!!... لقد وضعنا بعض الويسكي في كوبك الذي شربتَ منه ... ولذا أحسست بتغير طعم العصير ...
وأخذ صاحب الدار يضحك ... وشاركه بعض الحاضرين في الضحك... بينما عقدتْ الدهشة والذهول ألسنة بقية الحاضرين ...

وهنا أخذ الشيخ "عبد الرحمن" يرتجف ... وأخذت أوصاله ترتعد !!... وما كان منه إلا أن وضـع إصبعه في فمه ... وتقيأ كل ما شربه وأكله – في بيت هذا الطالب الفاجر – على السجادة في وسط الغرفة !!... ثم أجهش بالبكاء ... وأرسل عينيه بالدموع ... وعلا صوته بالنحيب !!...
لقد كان يبكي بحرقة شديدة ... ويقول مخاطبا ذلك الشاب الفاجر : ألا تخاف الله يا رجل ؟!!! أنا صائم وفي أيام رمضان المباركة ... وتدعوني إلى بيتك لتضحك علي !!... أعلى الخمر اُفطر ؟؟!!... أما تخاف الله ؟!!... جئتك ضيفا فهل ما فعلتَهُ معي من أصول الضيافة العربية فضلا عن الإسلامية ؟!!... لقد ضيعتم فلسطين بهذه الأخلاق !!... وضيعتم القدس بابتعادكم عن الإسلام وتقليدكم للغرب ...


سكت الشيخ "عبد الرحمن" قليلا ليسترد أنفاسه ... ثم تابع قائلا :
أنا أشهد أن الغربيين أشرف منك أيها العربي !!... إنهم يحذرونني من أي شيء يحتوي على الخمرة ولحم الخنزير ... .بينما أنت أيها العربي المسلم اسما فقط تخدعني وتضع لي الخمر سرا في كوبي الذي أشرب منه !!... وأين تفعل ذلك ؟!!... في بيتك وأمام الناس ليضحكوا مني ويهزءوا بي !!! ... عليك من الله ما تســـتحق ... عليك من الله ما تسـتحق...
واُسقط في يد صاحب الدار ... وتوجهت أنظار الحاضرين تجاهه كالسهام الحارقة... لقد كانت تلك الكلمات الصادرة عن الشيخ كأنها رصاصات موجهة إليه ... فلم يملك إلا أن قال بنبرة منكسرة ... وقد علا الخجل وجهه:
أرجوك ... أرجوك سامحني ... انا لم اقصد إهانتك ... لقد كانت مجرد فكرة شيطانية ... إنك تعلم مقدار حبي واحترامي لك ... إنني والله أحبك يا شيخ !!... أحبّـك من كل قلبي !!...


وساد صمتٌ مطبق لفترة ... وقطعه صوت صاحب الدار وهو يقول :
أرجوك يا شـيخ اجلس على كرسيك ... وسأنظف السجادة بنفسي !!... وأنت تناول بقية فطورك ... أرجوك كفّ عن البكاء ... أنا المذنب !!... أنا المخطئ !!... وذنبي كبير !!... أرجوك سامحني وأعطني رأسك لأقبله !!... أرجوك سامحني !!...
وساد صمتٌ مطبق ... قطعه صوت الشيخ والدموع تترقرق من عينيه قائلا :
كيف أسامح من ارتكب منكرا ؟!!... وسقاني الخمرة وهو يعلم أنها حرام !!...
وتفاجأ جميــع الحاضرين بالشيخ "عبد الرحمن" وهو يسجد على الأرض مناجيا ربه تعالى قائلا في سجوده ومناجاته :
ربّـاه إنك تعلم أنني لم أشرب حراما طيلة حياتي ... رباه إنك تعلم أنني قضيت في هذا البلد خمس سنوات ... لم أقرب فيها لحما ... لأن هناك شبهة في ذبحه... رباه إنك تعلم أن ما شربته اليوم لم يكن بعلم مني ... اللهم اغفر لي ... اللهم اغفر لي ... اللهم لا تجعله نارا في جوفي ... اللهم لا تجعل النار تصل إلى جوفي بسبب خمرة شربتها ولم أدري ما هي !!... ربِّ أطلب منك الغفران ... فاغفر لي يا رب !!.


وهنا نهض أحد الطلبة الإنجليز المدعوين للطعام واسمه "جيمس" ...

وقال : يا شيخ :إني أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله !!...
وعلا الذهول والدهشة وجوه الحاضرين جميعا ... .وتابع "جيمس" كلامه قائلا :
لقد أسلمت على يديك يا شيخ في هذه اللحظة !!... أنا "جيمس"أخوك في الإسلام فسمني باي اسم إسلامي ... أنا أريد أن أصلي معك يا شيخ ...
وانفجر "جيمس" بالبكاء... وبكى الشيخ "عبد الرحمن" ... وبكى كافة الحاضرين في المجلس ... حتى صاحب الدار – ذلك الشاب الفاسق الفاجر – بكى من هول الموقف وروعة المشهد وتأثيره !!...
ولما هدأ "جيمس" وكفّ عن البكاء ... اعتدل في جلسته ثم أخذ يحدثهم عن سبب إسلامه قائلا:
أيها الاخوة ... لقد كنتم في شغل عني وأنتم تتناقشون !!... لقد دُعيت لأتناول معكم طعام الإفطار ... أو أخر غدائي .وحين جئتُ إلى هذا المكان كنتُ أفكر ملياً... نعم كنت أفكر كيف أن الشيخ "عبد الرحمن" شخص من ماليزيا ... وهي بعيدة آلاف الأميال عن مكة التي ولد فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ... ومع هذا كله ... ومع كونه في بلد غريب كافر ... يختلف الجو فيه عن جو بلده ماليزيا ... مع هذا فهو صائم !!... سألتُ نفسي حينها :
لماذا يصوم هذا الشيخ ؟!!... لماذا يمتنع عن الطعام والشراب ؟!!... وأخذني التفكير إلى احتمالات واسعة متشعبة ... وزاد تفكيري حين رأيت الشيخ يتحرى تمرات ليفطر عليها !!... هنا في أقصى الدنيا حيث يعزّ التمر ويقل وجوده !!... يتحراها لا لشيء إلا لأن محمدا عليه الصلاة والسلام نبيه الكريم ... كان يفطر على تمرات !!.


ثم رأيت الشيخ يترك الطعام وهو جائع مشتاق إليه ... ويترك جميع الحاضرين ... ثم يقف يتوجه إلى الكعبة ... يصلي لله بخشوع وخضوع وتضرع ... يقوم بهذه الحركات التعبدية الرائعة بمفرده ... ويصلي معه بعض الحاضرين ... في حين ترك اكثر الحاضرين معنا في هذه لدار الصلاة وقصّروا فيها لقد رأيته يسجد لله ويركع لله ... ويقوم لله ... ويفكر في مخلوقات الله ...
والله معه في كل تصرفاته وحركاته وسكناته ... ثم رأيت الشيخ يشرب كأسا وهو لا يعلم ما فيها ... ومع هذا فهو يخاف الله ويخشاه بعد أن علم ان فيها خمرا ... والأعجب من كل ما تقدم ... أنه يضع إصبعه في فمه ليتقيأ الطعام والشراب الذي به خمر ... غير مبال أو مهتم بأنه يتقيأ أمام ناس وفي غرفة !!... وعلى سجادة فاخرة نظيفة !!...
لقد كان تصرفه هذا حركة طبيعية ... ردة فعل حقيقية !!... إنه حين علم أنه قد شرب من الخمر ... تحرّكَ تحرُّكَ الملدوغ !!... شعره وقف!!... وجلـده اقشعرَّ ... وعيناه دمعتا !!... وأنفه سال !!... حتى فمه شارك في الاستفراغ !!...



أي درجةٍ تلك التي يصل إليها الإنسان حين ينسى نفسه ؟!!... وينسى زملاءه ... وينسى من حوله !!... ولا يتذكر ولا يراقب إلا ربه وخالقه العظيم ؟!!...

لقد قرأتُ كثيرا عن الإسلام ... وسمعت منكم أيها الطلاب المسلمون الكثير منذ اختلطتُ بكم ... وكنت أراقب !!... أراقب المسلم الذي يصلي !!... والمسلم المتمسك بدينه ... وكنت أرى مَنْ لا يصلي ولا يتمسك بدينه ... كأي إنسان عادي ... لا فرق بينه وبين أيّ رجل من بلادنا الكافرة ...
ولكن – وللحقيقة – أقول : أنّ للمتمسك بدينه شخصية خاصة به ... وطبعا متميزا ... يضطرني إلى التفكير فيه وفي تصرفاته !!...
واليوم ... هذا اليوم بالتحديد ... لم أتمالك نفسي !!... نعم لقد رأيت اليوم معنى العبودية والذل لله عند المسلمين الحقيقيين الصادقين ... اليوم رأيت كيف يكون حبُّ محمد عليه الصلاة والسلام في قلوب هؤلاء المسلمين الصادقين ... رأيت هذا عمليا لا قوليا ... فأردت أن أشاركهم في هذا الصدق وهذا الحب وهذا الدين !!...
سكت"جيمس" قليلا... ثم قال والدموع تتحدر من عينيه :
أرجوكم ... علّموني الإسلام ... علـّموني الصلاة ... أنا منذ اليوم أخوكم ... الحمد لله الذي هداني لهذا الدين العظيم !!...))

منقول


لكم مني كل الشكر والتقدير..

أختكم مسك الخزامى،،

طير الامارات
07-02-2008, 02:13 PM
!_!%!*%


كعادتك دائما أختي مسك متميزة



%%%$


اللهم أعز الاسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين


اختكم طير الامارات

ابو نواف
08-02-2008, 07:36 AM
&&^

الله يعطيكي العافيه اختي مسك الخزامى

موضوع طيب ومؤثر في ذات الوقت

فجزاكي الله خيراً على ماكتبي

فقد اثارني بكاء الشيخ على خطأ لاذنب له فيه

فما بال الكثير منا يخطؤُن و لا يبالون ؟

وسعدت ايما سعادة

حين شهد (جمس) أن لا إلاه إلا الله ولم يبالي

بفراق ملاهي الدنيا وترك الغواني

حينها عدت لحال الشيخ وقلت

هنيئاً لك فيما جري ولم يجرالي

فلا تحزن واشكر الرحمان رب الخلق والجاني

فقد تذكرت قول ربي (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

وعسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم) (البقرة 2/216)

فقد يسر الله لهذا الشيخ هذا الموقف ثم كافئه وأي مكافأة

في مثل هذا الموقف خير من ان يهدي الله به رجلاً لدين الحق

ابونواف

مسك الخزامى
08-02-2008, 12:41 PM
!_!%!*%


كعادتك دائما أختي مسك متميزة



%%%$


اللهم أعز الاسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين


اختكم طير الامارات

http://www.alrahhalah.com/up/get-2-2008-ruvi0hxs.gif (http://www.alrahhalah.com/up)

غاليتي طير الإمارات ..


شرفني مرورك العطر ..

وكلامك العذب ..

دمتي في حفظ الرحمن ..

أختك مسك الخزامى ،،

مسك الخزامى
08-02-2008, 12:46 PM
&&^

الله يعطيكي العافيه اختي مسك الخزامى

موضوع طيب ومؤثر في ذات الوقت

فجزاكي الله خيراً على ماكتبي

فقد اثارني بكاء الشيخ على خطأ لاذنب له فيه

فما بال الكثير منا يخطؤُن و لا يبالون ؟

وسعدت ايما سعادة

حين شهد (جمس) أن لا إلاه إلا الله ولم يبالي

بفراق ملاهي الدنيا وترك الغواني

حينها عدت لحال الشيخ وقلت

هنيئاً لك فيما جري ولم يجرالي

فلا تحزن واشكر الرحمان رب الخلق والجاني

فقد تذكرت قول ربي (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

وعسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم) (البقرة 2/216)

فقد يسر الله لهذا الشيخ هذا الموقف ثم كافئه وأي مكافأة

في مثل هذا الموقف خير من ان يهدي الله به رجلاً لدين الحق

ابونواف


http://www.alrahhalah.com/up/get-2-2008-ruvi0hxs.gif (http://www.alrahhalah.com/up)

أخي الكريم أبو نواف..

مرور مميز لشخصية مميزة ..

أسعدك الله ..

وكما ذكرت بارك الله فيك ..

((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

وعسى أن تحبّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم) (البقرة 2/216)

فقد يسر الله لهذا الشيخ هذا الموقف ثم كافئه وأي مكافأة

في مثل هذا الموقف خير من ان يهدي الله به رجلاً لدين الحق ))وهذا الشيخ أراد الله به خيرا ..

وفقك الله لما فيه خير لك ..

مميز دائما بمواضيعك وردودك بارك الله فيك..
أختك مسك الخزامى،،

هموسة
25-02-2008, 08:57 PM
سطور وكلمات رائعة من أجمل ما قرأت

سطور لا يفهمها غير العقلاء فقط واولو الألباب


خير الكلام ما قل ودل وفي طيات كلماتك الكثير من المعاني

ولكن

جميل ان تكون متصل مع ربك في كل وقت

محاسب نفسك قبل ان تحاسب

فكل إنسان محاسب

حاول بسرعة أن تغير وتعدل نفسك

قبل فوات الاوان...........


مسك الخزامي #@

مشاركة مميزة منك اختي وجزاك الله خير الجزاء عنا

واتمنى من الجميع التقيد بها وقرأتها والله أن هذه المشاركه لأسعدتني و ابكتنى في نفس الوقت

لك تحياتي واحترامي

دمتى بود

هموسة

مسك الخزامى
26-02-2008, 10:22 AM
سطور وكلمات رائعة من أجمل ما قرأت

سطور لا يفهمها غير العقلاء فقط واولو الألباب


خير الكلام ما قل ودل وفي طيات كلماتك الكثير من المعاني

ولكن

جميل ان تكون متصل مع ربك في كل وقت

محاسب نفسك قبل ان تحاسب

فكل إنسان محاسب

حاول بسرعة أن تغير وتعدل نفسك

قبل فوات الاوان...........


مسك الخزامي #@

مشاركة مميزة منك اختي وجزاك الله خير الجزاء عنا

واتمنى من الجميع التقيد بها وقرأتها والله أن هذه المشاركه لأسعدتني و ابكتنى في نفس الوقت

لك تحياتي واحترامي

دمتى بود

هموسة
[B

[/B]

&&&@

غاليتي هموسة ،،

صاحبة الإحساس العااالي ،،

شكرا لك ،،

ولمرورك العذب ،،

ومالتميز إلا عنوان لك ..

دمت في حفظ الرحمن ..

أختك مسك الخزامى،،

صقر البحرين
27-02-2008, 12:25 AM
بارك الله فيك اختي مسك
قصه مؤثره اللهم عزر الاسلام والمسلمين

مسك الخزامى
27-02-2008, 12:33 PM
بارك الله فيك اختي مسك
قصه مؤثره اللهم عزر الاسلام والمسلمين

$$$&

اللهم آآآمين ،،

حياك الله أخي الكريم صقر البحرين ،،

أسعدني مرورك الطيب ومشاركتك المميزة ..


لك مني كل الشكر والتقدير ،،

أختك مسك الخزامى،،

famas
01-03-2008, 04:08 AM
موضوع جميل جدا لااجد الكلمات لوصف روعته وصدق كلماته ومعانيه جزاكم الله خيرا

مسك الخزامى
01-03-2008, 07:51 AM
موضوع جميل جدا لااجد الكلمات لوصف روعته وصدق كلماته ومعانيه جزاكم الله خيرا


غاليتي famas

أنت الرائعة ..

بعذوبة إحساسك ..

ورقة مشاعرك ،،

وجمال تواجدك ..

أسعدتني مشاركتك العطرة ..

دمتي في حفظ الرحمن ،،أختك مسك الخزامى ،،