ابو نواف
02-02-2008, 03:10 AM
&&^
لماذا الزواج وماالقصد والهدف منه
سؤال قد يبدوا غريباً للوهله الأولى بل قد يعتقد البعض أنني ضد الزواج مع اني أؤمن بأنه من أوثق الروابط
التي شرعها الله تعالى لتوثيق العلاقه بين الرجل والمرأه برباط شرعي يحفض حقوق كل منهما ،ولكن
الهدف من الموضوع تذكير وتحفيز اخواني الشباب واخواتي الفتيات للأقدام على الزواج وفق الخطوات
والأهداف الصحيحه التي من اجلها شرع الله الزواج وليس لمجرد انه (عاده اوضروره اجتماعيه) تحتم على
الجنسين في مرحله عمريه معينه الاقدام عليه .
وقبل الخوض في الموضوع سوف اورد بعض الأمثله التي يمكن من خلالها ان نبرز مدى خطورة تحول اعمالنا
ونشاطاتنا الى مجرد عاده اوتعود اوسمه ماشأت وليكن المثال متعلقاً بفترات زمنيه مربها الكثير منا لسهولة
استرجاع احداث تلك الفتره بالنسبه لكل من يطلع على الموضوع ومقارنته بما اعتقده في المثال المطروح
وهنا اقول دعونا نعود بذاكرتنا الى الفتره التي حصل كل منا اوبعضنا على شهادة الثانويه واتجه كل واحد
الى الوجهه التي حددها او البديل لها عندما لم تتوفر لاسباب مختلفه من شخص لأخر ولنسأل انفسنا هل
تلك الأتجاهات التي توجهنا لها كانت نتيجة خطط واهداف مدروسه حددت الرغبه بذلك الأتجاه دون غيره
ام هي العاده او العرف المتوارث (خلصت ثانوي لازم جامعه اي جامعه)
لمن دخل الجامعه اتذكر الحماس الذي كنت فيه اثناء مراجعاتك لأنهاء إجراءات الدخول الى الجامعه لاسيما
موعد المقابله الشخصيه ان وجدت؟ طبعاً لايفوتني ان أشير الى ان جميع من اتحدث عنهم لايخرجون عن
فئتين احداهما اصحاب اهداف وخطط مدروسه عملوا بها واجتهدوا للوصول لتلك الأهداف واسأ ل الله ان يكونوا
قدحققوا أهدافهم،اما الفئه الأخرى فهم الذين سيرتهم الظروف التي اتيحت لهم دون تخطيط مسبق وبلا
هدف مرجو ديدنهم في ذلك مايعتقدون انه ضروره اجتماعيه او حتى عائليه (ثانويه ـ جامعه ـوظيفه)وكيف
ما يكون يكون.
نرجع للذين دخلو الجامعه ونسأل هل إستمر حماسهم الذي كان ملازم لهم اثناء التقديم ام اصبح الذهاب
الى الجامعه مجرد عاده تمارس بتثاقل لدى فئه دون اخرى حتى اتت هذه العاده على اي طموح كان ممكن
ان يتواجد لديها؟ مع علمي بأن هنك غيرهم لم تتحول حياتهم الجامعيه الى عاده كونهم محصنين بأهداف
يسعون لتحقيقها مماتطلب منهم الجد والمثابره لتحقيق اهدافهم.
الذي ارغب ان اقوله من هذا كله ان النجاح في كل مايتعلق بأمور حياتنا اجتماعياً او اقصادياً وحتى ثقافياً
يتطلب منا ان نجعل من انفسنا دائماً اصحاب اهداف نعمل ونسعى لتحقيقها والا نركن للصدف او الظروف
التي نتقوقع داخلها بحيث نجعلها هي التي تحدد توجهاتنا ومن هذا المنطلق اعود لأساس الموضوع وهو
الزواج واقول انه ايضاً ما شرع الا لهدف سامي وغاية نبيله يجب على كل من نوى ان يقدم عليه ان يعيه
ويعمل به ليسعد بالزواج كما يجب.
وقد ذكرت فيما سبق بعض الأمثله العامه لأبراز اهمية ان يكون لدى المرء هدف يسعى للوصول
اليه في اي جانب يخوضه والفرق بين من يعمل بذلك وغيره ممن لا هدف له ، وذلك كمدخل لموضوع( القصد و الهدف من الزواج) والتي يجب ان تكون هدف وغاية كل من اقدم على الزواج او على وشك الأقدام عليه
ولم يكن ماذكرته بهدف مقارنة الزواج بالأمثله التي ذكرتها بقدر ماكنت ارغب في ابراز اهمية الزواج
وليستشعر المطلع بأنه الأولى والأجدر به أن يقدم علي الزواج بناءاً لدراسه وتخطيط مسبق ولغاية وهدف يرجى
ليكون اساس هذا الزواج صحيج ومتين فتحل البركه على الز وجين بأذن الله.
وحيث ان محور الموضوع هو ( القصد والهدف من الزواج)
اذكر بدايه
بان الزواج عُرف من الوجهه الأسلاميه بأنه واجب اجتماعي من جهه المجتمع وسكن نفساني من جهة الفرد وسبيل موده ورحمه
بين الرجال والنساء ولا يخرج هذا المعنى عن قوله تعالى(ومن اياته أن
خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة،إن في ذلك لأيات لقوم
يتفكرون)كما يجب علينا جميعاً ان نعي انه ليس المقصود من الزواج في الأسلام اشباع الرغبه
الجنسيه وقضاء الشهوه انما القصد منه ابعد من ذلك واسمى
وهو (الأبن الصالح ) وهو ألأصل والمقصود ابقاء النسل
قال تعالى(فالأن باشروهن وابتغوا ماكتب الله) فألأصل ان زواج الرجل بالمرأه لايكون ثمرته الا الولد
وليس كل ولد صالح فالكفار يمنحهم الله ايضاً الولد ولكن في حا لة الزوجين المسلمين العالمين
بتعاليم دينهم مالهم وما عليهم فأن الله يبارك لهم في انفسهم وفي ابنائهم كان ذلك الأبن بأذنه
تعالى صالحاً.
وهنا يجب ان انبه اخوتي واخواني الى ان الى ان كل زوجين في هذا العالم الفسيح يسعون الى
تحقيق الغايه من الزواج وهو (الحصول على الولد )وتلك رغبه ليست
قاصره على المسلم دون سواه فهي فطرة فطرها الله في خلقه لذا وجب علي الزوجين المسلمين
الا ينساقى خلف هذه الرغبه الفطريه بأنجاب الأولاد بل وبحكم انهم من امة محمد صلى الله عليه
وسلم فاءن ذلك يحملهم مسؤلية حسن إيمانهم و إيمان ابنائهم لذا فأنه من ألواجب عليهم ان
تكون الرغبه والقصد من الزواج هو (الولد الصالح) ولايكون ذلك الا بالدعاء والعمل الصالح اسوة
بأنبياء الله الذين لم يتوانوا في دعاء الله مع ماهم عليه من ايمان به سبحانه وتعالى .
ومن ذلك قوله تعالى(هنا دعا زكريا ربه،قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبه، انك سميع الدعاء)ال عمران38
وقوله تعالى على لسان ابراهيم عليه السلام(رب هب لي من الصالحين*فبشرناه بغلام حليم)الصافات100،
101 وقوله تعالى(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة ً مسلمةً لك)البقره128
وانضروا إخواني ماذا قال جلى شأنه لمن يدعوه من اجل طلب الذريه الصالحه
(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً)الفرقان74
أولآئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحيةً وسلاماًً)75
بهذا تكون الرؤيا قد اكتملت والمضمون قد بان فيما تقدم من بيان حدد القصد من هذا الكلام وفي الختام اوصي اخواني الكرام فأقول:
اقبل على الزواج وقد حددت له هدفاً سامياً وهل افضل من ان يكون الولد صالحاً وأستشعر ان في
زواجك رسالة تشارك بها في بناء مجتمعك وذلك قبل الزواج وخلاله عندها سوف تستشعر بمسؤلية
الزواج وأهميته فتكون بدايتك صحيحه ونهجك سليم فتحل البركه على بيتك بأذن الله وتصغر في
عينيك الكثير من مشاكل
الزوجيه التي يعاني منها الكثير ممن سبقوك بالزواج لمجرد الزواج بل وربا تختفي ولا تضهر اما لعدم
وجودها اصلاًوهذا مانأمله لكل الأزواج او لعدم الشعور بها لطغيان الشعور بالمسؤليه عليهالدي
الأزواج الذين يستشعرون معنى الزواج بحق
وفي الختام اسأل الله العلي القدير ان يعصم شبابنا من كل سوء ويوفقهم بأختيار الصواب والايضيع
لنا ولهم اي جهد ...والسلام
اخيكم ابونواف
لماذا الزواج وماالقصد والهدف منه
سؤال قد يبدوا غريباً للوهله الأولى بل قد يعتقد البعض أنني ضد الزواج مع اني أؤمن بأنه من أوثق الروابط
التي شرعها الله تعالى لتوثيق العلاقه بين الرجل والمرأه برباط شرعي يحفض حقوق كل منهما ،ولكن
الهدف من الموضوع تذكير وتحفيز اخواني الشباب واخواتي الفتيات للأقدام على الزواج وفق الخطوات
والأهداف الصحيحه التي من اجلها شرع الله الزواج وليس لمجرد انه (عاده اوضروره اجتماعيه) تحتم على
الجنسين في مرحله عمريه معينه الاقدام عليه .
وقبل الخوض في الموضوع سوف اورد بعض الأمثله التي يمكن من خلالها ان نبرز مدى خطورة تحول اعمالنا
ونشاطاتنا الى مجرد عاده اوتعود اوسمه ماشأت وليكن المثال متعلقاً بفترات زمنيه مربها الكثير منا لسهولة
استرجاع احداث تلك الفتره بالنسبه لكل من يطلع على الموضوع ومقارنته بما اعتقده في المثال المطروح
وهنا اقول دعونا نعود بذاكرتنا الى الفتره التي حصل كل منا اوبعضنا على شهادة الثانويه واتجه كل واحد
الى الوجهه التي حددها او البديل لها عندما لم تتوفر لاسباب مختلفه من شخص لأخر ولنسأل انفسنا هل
تلك الأتجاهات التي توجهنا لها كانت نتيجة خطط واهداف مدروسه حددت الرغبه بذلك الأتجاه دون غيره
ام هي العاده او العرف المتوارث (خلصت ثانوي لازم جامعه اي جامعه)
لمن دخل الجامعه اتذكر الحماس الذي كنت فيه اثناء مراجعاتك لأنهاء إجراءات الدخول الى الجامعه لاسيما
موعد المقابله الشخصيه ان وجدت؟ طبعاً لايفوتني ان أشير الى ان جميع من اتحدث عنهم لايخرجون عن
فئتين احداهما اصحاب اهداف وخطط مدروسه عملوا بها واجتهدوا للوصول لتلك الأهداف واسأ ل الله ان يكونوا
قدحققوا أهدافهم،اما الفئه الأخرى فهم الذين سيرتهم الظروف التي اتيحت لهم دون تخطيط مسبق وبلا
هدف مرجو ديدنهم في ذلك مايعتقدون انه ضروره اجتماعيه او حتى عائليه (ثانويه ـ جامعه ـوظيفه)وكيف
ما يكون يكون.
نرجع للذين دخلو الجامعه ونسأل هل إستمر حماسهم الذي كان ملازم لهم اثناء التقديم ام اصبح الذهاب
الى الجامعه مجرد عاده تمارس بتثاقل لدى فئه دون اخرى حتى اتت هذه العاده على اي طموح كان ممكن
ان يتواجد لديها؟ مع علمي بأن هنك غيرهم لم تتحول حياتهم الجامعيه الى عاده كونهم محصنين بأهداف
يسعون لتحقيقها مماتطلب منهم الجد والمثابره لتحقيق اهدافهم.
الذي ارغب ان اقوله من هذا كله ان النجاح في كل مايتعلق بأمور حياتنا اجتماعياً او اقصادياً وحتى ثقافياً
يتطلب منا ان نجعل من انفسنا دائماً اصحاب اهداف نعمل ونسعى لتحقيقها والا نركن للصدف او الظروف
التي نتقوقع داخلها بحيث نجعلها هي التي تحدد توجهاتنا ومن هذا المنطلق اعود لأساس الموضوع وهو
الزواج واقول انه ايضاً ما شرع الا لهدف سامي وغاية نبيله يجب على كل من نوى ان يقدم عليه ان يعيه
ويعمل به ليسعد بالزواج كما يجب.
وقد ذكرت فيما سبق بعض الأمثله العامه لأبراز اهمية ان يكون لدى المرء هدف يسعى للوصول
اليه في اي جانب يخوضه والفرق بين من يعمل بذلك وغيره ممن لا هدف له ، وذلك كمدخل لموضوع( القصد و الهدف من الزواج) والتي يجب ان تكون هدف وغاية كل من اقدم على الزواج او على وشك الأقدام عليه
ولم يكن ماذكرته بهدف مقارنة الزواج بالأمثله التي ذكرتها بقدر ماكنت ارغب في ابراز اهمية الزواج
وليستشعر المطلع بأنه الأولى والأجدر به أن يقدم علي الزواج بناءاً لدراسه وتخطيط مسبق ولغاية وهدف يرجى
ليكون اساس هذا الزواج صحيج ومتين فتحل البركه على الز وجين بأذن الله.
وحيث ان محور الموضوع هو ( القصد والهدف من الزواج)
اذكر بدايه
بان الزواج عُرف من الوجهه الأسلاميه بأنه واجب اجتماعي من جهه المجتمع وسكن نفساني من جهة الفرد وسبيل موده ورحمه
بين الرجال والنساء ولا يخرج هذا المعنى عن قوله تعالى(ومن اياته أن
خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة،إن في ذلك لأيات لقوم
يتفكرون)كما يجب علينا جميعاً ان نعي انه ليس المقصود من الزواج في الأسلام اشباع الرغبه
الجنسيه وقضاء الشهوه انما القصد منه ابعد من ذلك واسمى
وهو (الأبن الصالح ) وهو ألأصل والمقصود ابقاء النسل
قال تعالى(فالأن باشروهن وابتغوا ماكتب الله) فألأصل ان زواج الرجل بالمرأه لايكون ثمرته الا الولد
وليس كل ولد صالح فالكفار يمنحهم الله ايضاً الولد ولكن في حا لة الزوجين المسلمين العالمين
بتعاليم دينهم مالهم وما عليهم فأن الله يبارك لهم في انفسهم وفي ابنائهم كان ذلك الأبن بأذنه
تعالى صالحاً.
وهنا يجب ان انبه اخوتي واخواني الى ان الى ان كل زوجين في هذا العالم الفسيح يسعون الى
تحقيق الغايه من الزواج وهو (الحصول على الولد )وتلك رغبه ليست
قاصره على المسلم دون سواه فهي فطرة فطرها الله في خلقه لذا وجب علي الزوجين المسلمين
الا ينساقى خلف هذه الرغبه الفطريه بأنجاب الأولاد بل وبحكم انهم من امة محمد صلى الله عليه
وسلم فاءن ذلك يحملهم مسؤلية حسن إيمانهم و إيمان ابنائهم لذا فأنه من ألواجب عليهم ان
تكون الرغبه والقصد من الزواج هو (الولد الصالح) ولايكون ذلك الا بالدعاء والعمل الصالح اسوة
بأنبياء الله الذين لم يتوانوا في دعاء الله مع ماهم عليه من ايمان به سبحانه وتعالى .
ومن ذلك قوله تعالى(هنا دعا زكريا ربه،قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبه، انك سميع الدعاء)ال عمران38
وقوله تعالى على لسان ابراهيم عليه السلام(رب هب لي من الصالحين*فبشرناه بغلام حليم)الصافات100،
101 وقوله تعالى(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة ً مسلمةً لك)البقره128
وانضروا إخواني ماذا قال جلى شأنه لمن يدعوه من اجل طلب الذريه الصالحه
(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً)الفرقان74
أولآئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحيةً وسلاماًً)75
بهذا تكون الرؤيا قد اكتملت والمضمون قد بان فيما تقدم من بيان حدد القصد من هذا الكلام وفي الختام اوصي اخواني الكرام فأقول:
اقبل على الزواج وقد حددت له هدفاً سامياً وهل افضل من ان يكون الولد صالحاً وأستشعر ان في
زواجك رسالة تشارك بها في بناء مجتمعك وذلك قبل الزواج وخلاله عندها سوف تستشعر بمسؤلية
الزواج وأهميته فتكون بدايتك صحيحه ونهجك سليم فتحل البركه على بيتك بأذن الله وتصغر في
عينيك الكثير من مشاكل
الزوجيه التي يعاني منها الكثير ممن سبقوك بالزواج لمجرد الزواج بل وربا تختفي ولا تضهر اما لعدم
وجودها اصلاًوهذا مانأمله لكل الأزواج او لعدم الشعور بها لطغيان الشعور بالمسؤليه عليهالدي
الأزواج الذين يستشعرون معنى الزواج بحق
وفي الختام اسأل الله العلي القدير ان يعصم شبابنا من كل سوء ويوفقهم بأختيار الصواب والايضيع
لنا ولهم اي جهد ...والسلام
اخيكم ابونواف