مرسال الغرام
27-03-2009, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد هطلت أمطار كثيفة على منطقة سيتونج قينتونق بمقربة من تشيبوتات أو كما يعرفها البعض بمنطقة تشي ريندي وهي تقع جنوب جاكرتا مما تسبب في سقوط عشرات الضحايا وكانت آخر الإحصائيات قبل كتابة هذا التقرير بعشر دقائق تشير إلى وجود 72 قتيلا و144 جريحا .. وبمقابلة صغيرة تم إجراؤها مع أحد الضحايا الذين فقدوا منازلهم أوضح أنه بعد هطول الأمطار الساعة الثالثة بعد الظهر استمر هطولها وبدأ الثلج يتساقط على شكل برد ورياح عاتية مما ادى إلى سقوط الأشجار وارتفاع مستوى المياة في البحيرة التي تحيط بهم مما أدى إلى بدء تكسر السد القديم الذي تم بنؤه في العهد الهولندي وفي تمام الساعة الثانية ليلا سقط أحد أعمدة الكهرباء وأدى إلى شد الأسلاك والتصاقهاببعض مما أدى إلى انفجار قوي في أحد المحولات الضخمة أدى مباشرة إلى اهتراء السد الذي كان على وشك السقوط وبالفعل بدأ بإيقاظ أطفاله ولكن كانت المياة سريعة بدأت تجرف منازل جيرانه أمامه وبدأ الناس بالسباحة ونجا منهم من نجى ولكن لم تصل القوات الا في تمام الساعة السادسة صباحا وكانت تعرف أن هناك قرية كانت هنا والآن أصبحت قاعا صفصفا وقد قمت بنفسي بزيارة المكان وتم تصوير بعض اللقطات سوف أفردها في تقرير لاحق .
الجدير بالذكر أن الرئيس الإندونيسي ووكيله بل كل أعضاء الحكومة قد توجهوا بالفعل غلى المنطقة المنكوبة وقدموا المساعدات لأهلها فلامناسبة ممتازة لكسب تأييد عدد كبير من الأصوات فالانتخابات على الأبواب ..
مراسلكم من إندونيسيا مرسال الغرام
لقد هطلت أمطار كثيفة على منطقة سيتونج قينتونق بمقربة من تشيبوتات أو كما يعرفها البعض بمنطقة تشي ريندي وهي تقع جنوب جاكرتا مما تسبب في سقوط عشرات الضحايا وكانت آخر الإحصائيات قبل كتابة هذا التقرير بعشر دقائق تشير إلى وجود 72 قتيلا و144 جريحا .. وبمقابلة صغيرة تم إجراؤها مع أحد الضحايا الذين فقدوا منازلهم أوضح أنه بعد هطول الأمطار الساعة الثالثة بعد الظهر استمر هطولها وبدأ الثلج يتساقط على شكل برد ورياح عاتية مما ادى إلى سقوط الأشجار وارتفاع مستوى المياة في البحيرة التي تحيط بهم مما أدى إلى بدء تكسر السد القديم الذي تم بنؤه في العهد الهولندي وفي تمام الساعة الثانية ليلا سقط أحد أعمدة الكهرباء وأدى إلى شد الأسلاك والتصاقهاببعض مما أدى إلى انفجار قوي في أحد المحولات الضخمة أدى مباشرة إلى اهتراء السد الذي كان على وشك السقوط وبالفعل بدأ بإيقاظ أطفاله ولكن كانت المياة سريعة بدأت تجرف منازل جيرانه أمامه وبدأ الناس بالسباحة ونجا منهم من نجى ولكن لم تصل القوات الا في تمام الساعة السادسة صباحا وكانت تعرف أن هناك قرية كانت هنا والآن أصبحت قاعا صفصفا وقد قمت بنفسي بزيارة المكان وتم تصوير بعض اللقطات سوف أفردها في تقرير لاحق .
الجدير بالذكر أن الرئيس الإندونيسي ووكيله بل كل أعضاء الحكومة قد توجهوا بالفعل غلى المنطقة المنكوبة وقدموا المساعدات لأهلها فلامناسبة ممتازة لكسب تأييد عدد كبير من الأصوات فالانتخابات على الأبواب ..
مراسلكم من إندونيسيا مرسال الغرام