مستني فرصة
12-02-2009, 10:04 PM
حماة إحدى مدن الجمهورية العربية السورية، تقع على نهر العاصي ترتفع عن سطح البحر حوالي مائتين وسبعين مترا، وتقع عند خط عرض 35 وخط الطول 62 ، هواءها معتدل جيد، رطوبته قليلة وتتعاقب عليها الفصول الأربع كبقية البلاد السورية واجمل هذه الفصول فيها فصل الربيع حيث يعتدل المناخ والهواء وتنتعش النفوس وتزهو المناظر بالزهور والورود وتفترش الخضره السهول والجبال . ومدينة حماة هي المدينة الرئيسية في محافظة حماة، وهي قريبة جداً من مدينة حمص
تاريخ حماة
مدينة حماة مدينة قديمة يرجع تاريخها إلى ما قبل الميلاد.كانت مملكة من الممالك السورية في العصور القديمة ، تعتبر من المدن الكنعانية ، سيطر عليها الاراميون ووقعت تحت نفوذ الحيثيون فترة من الزمن وفي عام 1700 قبل الميلاد استطاع تحتمس الثالث ملك مصر ان يضم حماة وأخذ منهم جزية عظيمة وتكررت الحروب بين المصريين وممالك في سوريا ونشبت حرب عظيمة بين المصريين والحيثيين الممالك في شمال سوريا واسيا الصغرى استمرت لمدة 15 سنة قتل في أثنائها ملك الحيثيين وخلفه أخوه كيتا وتم عقد صلح اخيرا بين الحيثين والمصريين وتزوج رعمسيس ملك المصريين بنت كيتا مار ( أحد ملوك الحيثين ) تأكيدا للمودة.
وفي حدود عام 1000 قبل الميلاد دخلت مدينة حماة تحت حوزة النبي داود عليه السلام وكانت تسمى في عهده مملكة صوية وكانت من أكبر المدن ، فقد حارب داود عليه السلام ملك دمشق فانتصر عليه فلما بلغ توعي ملك حماة الخبر أرسل لداود ابنه يورام فوقع معاهدة صلح بينهما. ثم سار داود عليه السلام فملك حمص وجاء إلى حماة ونزل فيها ضيفا ومالكا، وكانت حماة فيما بعد تابعة لبني إسرائيل مرة ومرة أخرى تكون مملكة مستقلة. وظل الأمر كذلك حتى قضى بختنصر ملك بابل على بني إسرائيل واستولى على بلادهم وساقهم سبايا وقد خيم حول حماة وأرسل وزيره بعساكره الجرارة فساقوا بني إسرائيل وتركوا منازلهم خاوية على عروشها.
ولما قدم الإسكندر الأكبر إلى بلاد الشام ( بلاد سوريا ) كانت حماة إحدى المدن التي دخلت في سلطانه وكانت من ضمن ما استولى عليه وبقيت من سنة 332 قبل الميلاد إلى سنة 62 قبل الميلاد يتعاقب عليها حكام الامبراطورية اليونانية ولم تنج من الحروب الطائلة في تلك الأزمنة. وفي حوالي عام 312 قبل الميلاد ملك البلاد السورية لوقس فبنى مدينة أنطاكية على الساحل السورى وأقام بها وسماها باسم أبيه أنطوكيوس، وبنى مدينة سلوقية وتسمى الآن السويدية على ضفة نهر العاصي في سوريا ، وبنى أفاميا وبدلها الآن قلعة المضيق وسماها أفاميا باسم امرأته، وبنى باسم أمه لوزيقة مدينة اسمها الآن اللاذقية، وبنى قلعة حلب ، وجاء إلى حماة فأمر بتسوية جبل القلعة على الاستدارة فسوى وأمر ببناء قلعة على صورة قلعة حلب ثم ما زال بعده الملوك يزيدون بها ويحسنون بناءها حتى أصبحت في الأزمنة الغابرة من أدهش القلاع في العالم .
وفي حوالي عام 64م استولى الرومان على حماة فيما استولوا عليه من بلاد سورية وامتدت مدة ملكهم وعظمت شوكتهم ودخلت عليهم الحضارة فازدهرت البلاد وكثر السكان فقد كان المكان المسمى بلعاس في مدتهم كورة عظيمة ذات قرى كثيرة وأشجار مثمرة من زيتون وغيره وهم الذين أنشئوا النواعير على نهر العاصي ليستفيدوا من الماء فيجري في الأمكنة المرتفعة ومما عملوه اقنية الماء مثل قناة المياه الرومانية من مصياف إلى حماة مغطاة بالحجارة يجري الماء بداخلها لتحيى به القرى المجاورة له وليشرب منه أهل المدينة و قناة أخرى من شرقي سليمة مارة بشمال حماة حتى قلعة المضيق لتعمر القرى المجاورة لها أيضا.
وكانت لهم عناية كبرى في زرعة اشجار الزيتون واستثماره فلا تكاد توجد قرية من قرى حماة إلا وبها آثار مطاحن الزيت ( معاصر زيت الزيتون ) وآثار مخازنه ومستودعاته حيث تعد سوريا الموطن الاول لشجرة الزيتون ، وقد زادوا في بنيان القلعة وحسنوا ما شاءوا، وعملوا بعض الجسور على نهر العاصي داخل مدينة حماة وخارجها وقد ظلت المدينة بأيدي الرومان حتى فتحها المسلمون.
بعض الصور لحماه
http://u.tgareed.com/uploads/c0e6aa8bb8.gif
http://u.tgareed.com/uploads/afcdfa4367.jpg
http://u.tgareed.com/uploads/1fa664f03f.jpg
http://u.tgareed.com/uploads/2baf12db60.jpg
http://u.tgareed.com/uploads/400c77fe35.jpg
تحياتي لكم
تاريخ حماة
مدينة حماة مدينة قديمة يرجع تاريخها إلى ما قبل الميلاد.كانت مملكة من الممالك السورية في العصور القديمة ، تعتبر من المدن الكنعانية ، سيطر عليها الاراميون ووقعت تحت نفوذ الحيثيون فترة من الزمن وفي عام 1700 قبل الميلاد استطاع تحتمس الثالث ملك مصر ان يضم حماة وأخذ منهم جزية عظيمة وتكررت الحروب بين المصريين وممالك في سوريا ونشبت حرب عظيمة بين المصريين والحيثيين الممالك في شمال سوريا واسيا الصغرى استمرت لمدة 15 سنة قتل في أثنائها ملك الحيثيين وخلفه أخوه كيتا وتم عقد صلح اخيرا بين الحيثين والمصريين وتزوج رعمسيس ملك المصريين بنت كيتا مار ( أحد ملوك الحيثين ) تأكيدا للمودة.
وفي حدود عام 1000 قبل الميلاد دخلت مدينة حماة تحت حوزة النبي داود عليه السلام وكانت تسمى في عهده مملكة صوية وكانت من أكبر المدن ، فقد حارب داود عليه السلام ملك دمشق فانتصر عليه فلما بلغ توعي ملك حماة الخبر أرسل لداود ابنه يورام فوقع معاهدة صلح بينهما. ثم سار داود عليه السلام فملك حمص وجاء إلى حماة ونزل فيها ضيفا ومالكا، وكانت حماة فيما بعد تابعة لبني إسرائيل مرة ومرة أخرى تكون مملكة مستقلة. وظل الأمر كذلك حتى قضى بختنصر ملك بابل على بني إسرائيل واستولى على بلادهم وساقهم سبايا وقد خيم حول حماة وأرسل وزيره بعساكره الجرارة فساقوا بني إسرائيل وتركوا منازلهم خاوية على عروشها.
ولما قدم الإسكندر الأكبر إلى بلاد الشام ( بلاد سوريا ) كانت حماة إحدى المدن التي دخلت في سلطانه وكانت من ضمن ما استولى عليه وبقيت من سنة 332 قبل الميلاد إلى سنة 62 قبل الميلاد يتعاقب عليها حكام الامبراطورية اليونانية ولم تنج من الحروب الطائلة في تلك الأزمنة. وفي حوالي عام 312 قبل الميلاد ملك البلاد السورية لوقس فبنى مدينة أنطاكية على الساحل السورى وأقام بها وسماها باسم أبيه أنطوكيوس، وبنى مدينة سلوقية وتسمى الآن السويدية على ضفة نهر العاصي في سوريا ، وبنى أفاميا وبدلها الآن قلعة المضيق وسماها أفاميا باسم امرأته، وبنى باسم أمه لوزيقة مدينة اسمها الآن اللاذقية، وبنى قلعة حلب ، وجاء إلى حماة فأمر بتسوية جبل القلعة على الاستدارة فسوى وأمر ببناء قلعة على صورة قلعة حلب ثم ما زال بعده الملوك يزيدون بها ويحسنون بناءها حتى أصبحت في الأزمنة الغابرة من أدهش القلاع في العالم .
وفي حوالي عام 64م استولى الرومان على حماة فيما استولوا عليه من بلاد سورية وامتدت مدة ملكهم وعظمت شوكتهم ودخلت عليهم الحضارة فازدهرت البلاد وكثر السكان فقد كان المكان المسمى بلعاس في مدتهم كورة عظيمة ذات قرى كثيرة وأشجار مثمرة من زيتون وغيره وهم الذين أنشئوا النواعير على نهر العاصي ليستفيدوا من الماء فيجري في الأمكنة المرتفعة ومما عملوه اقنية الماء مثل قناة المياه الرومانية من مصياف إلى حماة مغطاة بالحجارة يجري الماء بداخلها لتحيى به القرى المجاورة له وليشرب منه أهل المدينة و قناة أخرى من شرقي سليمة مارة بشمال حماة حتى قلعة المضيق لتعمر القرى المجاورة لها أيضا.
وكانت لهم عناية كبرى في زرعة اشجار الزيتون واستثماره فلا تكاد توجد قرية من قرى حماة إلا وبها آثار مطاحن الزيت ( معاصر زيت الزيتون ) وآثار مخازنه ومستودعاته حيث تعد سوريا الموطن الاول لشجرة الزيتون ، وقد زادوا في بنيان القلعة وحسنوا ما شاءوا، وعملوا بعض الجسور على نهر العاصي داخل مدينة حماة وخارجها وقد ظلت المدينة بأيدي الرومان حتى فتحها المسلمون.
بعض الصور لحماه
http://u.tgareed.com/uploads/c0e6aa8bb8.gif
http://u.tgareed.com/uploads/afcdfa4367.jpg
http://u.tgareed.com/uploads/1fa664f03f.jpg
http://u.tgareed.com/uploads/2baf12db60.jpg
http://u.tgareed.com/uploads/400c77fe35.jpg
تحياتي لكم