حمودي الرساوي
02-02-2009, 03:18 PM
http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2009/2/2/1_200922_2569.jpg
أعلن سلطان بروناي، حسن بلقيه، قيام بلاده بتمويل مشروع يهدف إلى تدشين أكبر مساجد الفلبين، بتكلفة قدرها 48 مليون دولار.
وسيقام المسجد الجديد، الذي أطلق عليه اسم (مسجد السلطان حسن بلقيه) في قرية إناوان الساحلية، على مساحة 1,7 هكتار، بالإضافة إلى مجمع ثقافي، يقدم خدمات تربوية ورياضية. بسب ما أوردته صحيفة ديلي انكوايرر الفلبينية.
وحول المسجد يقول المهندس المعماري المسئول عن بنائه، فيلينو بالافوكس: "بقبابه المذهبة الوامضة، ومآذنه المرتفعة التي تكاد تلامس السماء، يرمز المسجد الجديد إلى جذور المسلمين العريقة في هذا البلد، ويسلط الضوء على إقليم لطالما تم تجاهله".
وفي حوار مع الصحيفة الفلبينية أضاف بالافوكس: "نأمل أن ينشط المسجد الجديد النمو الاقتصادي وعمليات التنمية في ميداناو".
هذا المشروع الجديد، الذي تم التوصل إليه بموجب اتفاق ثقافي ثنائي بين سلطان بروناي والحكومة الفلبينية، يهدف إلى إظهار الوحدة بين الدولتين، وفق تصريحات بالافوكس.
ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المسجد بحلول أكتوبر المقبل، بُعيد انتهاء شهر رمضان المعظم، بعدما انتهت التخطيطات المعمارية الخاصة بالمسجد بداية العام الجاري، وبدأ البناء الفعلي في 12 يناير الماضي. أما الأرض التي سيُقام عليها المسجد فتبرعت بها إحدى العائلات في إقليم ماجوينداناو.
واعتبر محمد سليمان، عالم دين ومترجم للقرآن الكريم، بناء هذا المسجد "أفضل ما حدث للمسلمين في هذه المنطقة إلى الآن؛ لأنه سوف يساعد، ولا شك، في بناء مجتمع صالح نتيجة الدور الدعوي الذي سينطلق من المسجد إلى عدد أكبر من المسلمين.
وأفاد القائمين على بناء المسجد أن سلطنة بروناي ستقوم بتمويل المشروع مباشرة، دون أي وساطة داخل الفلبين، وقد تم ترتيب التسهيلات القانونية لذلك.
جدير بالذكر أن بروناي دولة إسلامية صغيرة تقع في جنوب شرقي آسيا، ويتمتع شعب بروناي بمستوى معيشي رفيع؛ يرجع بصفة رئيسية إلى مخزونها البترولي الكبير الذي يقع بعيدًا عن الشاطئ.
أعلن سلطان بروناي، حسن بلقيه، قيام بلاده بتمويل مشروع يهدف إلى تدشين أكبر مساجد الفلبين، بتكلفة قدرها 48 مليون دولار.
وسيقام المسجد الجديد، الذي أطلق عليه اسم (مسجد السلطان حسن بلقيه) في قرية إناوان الساحلية، على مساحة 1,7 هكتار، بالإضافة إلى مجمع ثقافي، يقدم خدمات تربوية ورياضية. بسب ما أوردته صحيفة ديلي انكوايرر الفلبينية.
وحول المسجد يقول المهندس المعماري المسئول عن بنائه، فيلينو بالافوكس: "بقبابه المذهبة الوامضة، ومآذنه المرتفعة التي تكاد تلامس السماء، يرمز المسجد الجديد إلى جذور المسلمين العريقة في هذا البلد، ويسلط الضوء على إقليم لطالما تم تجاهله".
وفي حوار مع الصحيفة الفلبينية أضاف بالافوكس: "نأمل أن ينشط المسجد الجديد النمو الاقتصادي وعمليات التنمية في ميداناو".
هذا المشروع الجديد، الذي تم التوصل إليه بموجب اتفاق ثقافي ثنائي بين سلطان بروناي والحكومة الفلبينية، يهدف إلى إظهار الوحدة بين الدولتين، وفق تصريحات بالافوكس.
ومن المتوقع أن ينتهي العمل في المسجد بحلول أكتوبر المقبل، بُعيد انتهاء شهر رمضان المعظم، بعدما انتهت التخطيطات المعمارية الخاصة بالمسجد بداية العام الجاري، وبدأ البناء الفعلي في 12 يناير الماضي. أما الأرض التي سيُقام عليها المسجد فتبرعت بها إحدى العائلات في إقليم ماجوينداناو.
واعتبر محمد سليمان، عالم دين ومترجم للقرآن الكريم، بناء هذا المسجد "أفضل ما حدث للمسلمين في هذه المنطقة إلى الآن؛ لأنه سوف يساعد، ولا شك، في بناء مجتمع صالح نتيجة الدور الدعوي الذي سينطلق من المسجد إلى عدد أكبر من المسلمين.
وأفاد القائمين على بناء المسجد أن سلطنة بروناي ستقوم بتمويل المشروع مباشرة، دون أي وساطة داخل الفلبين، وقد تم ترتيب التسهيلات القانونية لذلك.
جدير بالذكر أن بروناي دولة إسلامية صغيرة تقع في جنوب شرقي آسيا، ويتمتع شعب بروناي بمستوى معيشي رفيع؛ يرجع بصفة رئيسية إلى مخزونها البترولي الكبير الذي يقع بعيدًا عن الشاطئ.