حمودي الرساوي
05-01-2009, 07:40 AM
انهيار عدد من المباني والفنادق ولجوء السكان للخيام..
قتل خمسة أشخاص على الاقل واصيب العشرات في سلسلة من الزلازل القوية هزت إقليم بابوا الغربية في شرق إندونيسيا صباح امس.
وأشارت هيئة الأرصاد الاندونيسية إلى أن الزلزال الأول وقع صباحا على عمق 10 كيلومترات تحت سطح البحر وعلى مسافة 135 كيلومترا شمال غرب مانوكوارى عاصمة إقليم بابوا الغربية. ووقع عدد من التوابع جراء الزلزال مما أثار المزيد من الذعر بين المواطنين وحال دون عودتهم لمنازلهم. وذكرت هيئة الأرصاد الاندونيسية في جاكرتا أنه ضرب زلزال تابع بلغت شدته 6ر7 درجة على مقياس ريختر منطقة تبعد 76 كيلومترا شمال غرب مانوكوارى، وجاء بعد ساعتين من وقوع الزلزال الأول ولكنه لم يؤد لوقوع موجات (تسونامي). وسجلت هيئة الأرصاد الأمريكية الزلزال الأول بقوة 6ر7 درجة بمقياس ريختر بينما سجلت أقوى الزلازل التابعة بقوة 5ر7 درجة. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الآلاف من السكان ومن بينهم أطفال ومسنون يتزاحمون في الشوارع بمدينة مانوكواري التي يلفها الظلام وظل حوالي 1000 شخص خارج منازلهم حتى بعد ظهر امس بالتوقيت المحلي بالقرب من القيادة المحلية لقوات الجيش رغم تأكيد خبراء الأرصاد أنه لا يحتمل التعرض لخطر وقوع موجات "تسونامي". وقال مسؤولون إن فندقين يتكونان من ثلاثة طوابق هما موتيارا وكاليدينجين ، انهارا في أعقاب الزلزال الثاني. وقال مسؤول في الوكالة الوطنية لتنسيق الإغاثة من الكوارث يدعى بانجي إن "عددا من المباني، من بينها ثلاثة فنادق ومخزن، انهارت بعد الزلزال فيما لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم حتى الآن". وأضاف بانجي أنه جرى استدعاء جنود من الجيش والشرطة من أجل المشاركة في عمليات الإنقاذ. ومن جانبه قال الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو إنه أصدر التعليمات لثلاثة أعضاء من حكومته للتوجه إلى مانوكواري للمساعدة في تدبير رد الفعل اللازم في حالة الطوارئ. وأكد مسئول في مستشفى مانوكواري العام أنه يوجد من بين القتلى فتاة (10 سنوات) بخلاف ما لا يقل عن 26 شخصا آخرين أصيبوا بجراح بينهما شخصان في العناية المركزة، فيما تم إخراج ثلاثة أشخاص أحياء من تحت الانقاض بعد انهيار فندق موتيارا. كما أشارت التقارير إلى انهيار وتضرر عدد من المنازل في مدينة سورونج إلا أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا. وأجبرت سلسلة الزلازل السلطات على إغلاق مطار رينداي في مانوكواري مؤقتا لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة.
وكان مسؤولان اندونيسيان اعلنا في وقت سابق ان فندقا انهار في اقليم بابوا الاندونيسي بعد الهزة الارتدادية التي ضربت المنطقة وسحب ثلاثة اشخاص احياء من تحت انقاض الفندق.وهؤلاء الاشخاص الثلاثة هم نزلاء في فندق موتيارا بمدينة مانوكواري وقد نقلوا الى المستشفى. ولم يسجل وجود اشخاص احياء او اموات تحت الانقاض. وقال احد افراد طاقم الفندق ان "هولاء النزلاء الثلاثة عادوا الى غرفهم بعتد الهزة الارضية الاولى. ولم يخلو غرفهم اثناء الهزة الارضية الثانية فاحتجزهم الركام في الفندق". واضاف ان "الاشخاص الثلاثة نقلوا الى مستشقى قريب ولكن لم تعرف بعد خطورة الجروح التي اصيبوا بها".واوضح ان الفندق وهو بناء قديم لم يصمد امام الهزة، مشيرا الى ان الابنية المجاورة لم تصب الا باضرار طفيفة.
وذكر مسؤولو الشرطة المحلية أن الآلاف من المواطنين من بينهم أطفال وكبار السن يتزاحمون في الشوارع بمدينة مانوكواري التي يلفها الظلام وظلوا خارج منازلهم حتى بعد إلغاء التحذيرات من وقوع موجات "تسونامي" . وقال مسؤولون في مكتب الهيئة في مانوكواري إن عددا من المباني، من بينها فندقين يتكونان من ثلاثة أدوار هما موتيارا وكاليدينجين ، انهارت في أعقاب زلزال ثان قوي. وقال مسؤول في مستشفى مانوكواري العام إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجراح بعد أن قفزوا من حجرتهم بفندق "سويس بيل" في المدينة ويخضعون حاليا للعلاج في قسم الرعاية المركزة، حسبما ذكر موقع ديتيك دوت كوم على الانترنت. كما جرى انتشال ثلاثة أشخاص آخرين أحياء من تحت أنقاض فندق موتيارا. كما أشارت التقارير إلى انهيار وتضرر عدد من المنازل في مدينة سورونج إلا أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا. وخرج سكان تملكهم الذعر من منازلهم على عجل عند وقوع الزلزال. وقال الشرطي كيتوت "الزلزال كان قويا جدا وشعرنا به على مدى ثلاث دقائق. وقد انقطع التيار الكهربائ
قتل خمسة أشخاص على الاقل واصيب العشرات في سلسلة من الزلازل القوية هزت إقليم بابوا الغربية في شرق إندونيسيا صباح امس.
وأشارت هيئة الأرصاد الاندونيسية إلى أن الزلزال الأول وقع صباحا على عمق 10 كيلومترات تحت سطح البحر وعلى مسافة 135 كيلومترا شمال غرب مانوكوارى عاصمة إقليم بابوا الغربية. ووقع عدد من التوابع جراء الزلزال مما أثار المزيد من الذعر بين المواطنين وحال دون عودتهم لمنازلهم. وذكرت هيئة الأرصاد الاندونيسية في جاكرتا أنه ضرب زلزال تابع بلغت شدته 6ر7 درجة على مقياس ريختر منطقة تبعد 76 كيلومترا شمال غرب مانوكوارى، وجاء بعد ساعتين من وقوع الزلزال الأول ولكنه لم يؤد لوقوع موجات (تسونامي). وسجلت هيئة الأرصاد الأمريكية الزلزال الأول بقوة 6ر7 درجة بمقياس ريختر بينما سجلت أقوى الزلازل التابعة بقوة 5ر7 درجة. وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الآلاف من السكان ومن بينهم أطفال ومسنون يتزاحمون في الشوارع بمدينة مانوكواري التي يلفها الظلام وظل حوالي 1000 شخص خارج منازلهم حتى بعد ظهر امس بالتوقيت المحلي بالقرب من القيادة المحلية لقوات الجيش رغم تأكيد خبراء الأرصاد أنه لا يحتمل التعرض لخطر وقوع موجات "تسونامي". وقال مسؤولون إن فندقين يتكونان من ثلاثة طوابق هما موتيارا وكاليدينجين ، انهارا في أعقاب الزلزال الثاني. وقال مسؤول في الوكالة الوطنية لتنسيق الإغاثة من الكوارث يدعى بانجي إن "عددا من المباني، من بينها ثلاثة فنادق ومخزن، انهارت بعد الزلزال فيما لقي خمسة أشخاص على الأقل حتفهم حتى الآن". وأضاف بانجي أنه جرى استدعاء جنود من الجيش والشرطة من أجل المشاركة في عمليات الإنقاذ. ومن جانبه قال الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو إنه أصدر التعليمات لثلاثة أعضاء من حكومته للتوجه إلى مانوكواري للمساعدة في تدبير رد الفعل اللازم في حالة الطوارئ. وأكد مسئول في مستشفى مانوكواري العام أنه يوجد من بين القتلى فتاة (10 سنوات) بخلاف ما لا يقل عن 26 شخصا آخرين أصيبوا بجراح بينهما شخصان في العناية المركزة، فيما تم إخراج ثلاثة أشخاص أحياء من تحت الانقاض بعد انهيار فندق موتيارا. كما أشارت التقارير إلى انهيار وتضرر عدد من المنازل في مدينة سورونج إلا أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا. وأجبرت سلسلة الزلازل السلطات على إغلاق مطار رينداي في مانوكواري مؤقتا لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة.
وكان مسؤولان اندونيسيان اعلنا في وقت سابق ان فندقا انهار في اقليم بابوا الاندونيسي بعد الهزة الارتدادية التي ضربت المنطقة وسحب ثلاثة اشخاص احياء من تحت انقاض الفندق.وهؤلاء الاشخاص الثلاثة هم نزلاء في فندق موتيارا بمدينة مانوكواري وقد نقلوا الى المستشفى. ولم يسجل وجود اشخاص احياء او اموات تحت الانقاض. وقال احد افراد طاقم الفندق ان "هولاء النزلاء الثلاثة عادوا الى غرفهم بعتد الهزة الارضية الاولى. ولم يخلو غرفهم اثناء الهزة الارضية الثانية فاحتجزهم الركام في الفندق". واضاف ان "الاشخاص الثلاثة نقلوا الى مستشقى قريب ولكن لم تعرف بعد خطورة الجروح التي اصيبوا بها".واوضح ان الفندق وهو بناء قديم لم يصمد امام الهزة، مشيرا الى ان الابنية المجاورة لم تصب الا باضرار طفيفة.
وذكر مسؤولو الشرطة المحلية أن الآلاف من المواطنين من بينهم أطفال وكبار السن يتزاحمون في الشوارع بمدينة مانوكواري التي يلفها الظلام وظلوا خارج منازلهم حتى بعد إلغاء التحذيرات من وقوع موجات "تسونامي" . وقال مسؤولون في مكتب الهيئة في مانوكواري إن عددا من المباني، من بينها فندقين يتكونان من ثلاثة أدوار هما موتيارا وكاليدينجين ، انهارت في أعقاب زلزال ثان قوي. وقال مسؤول في مستشفى مانوكواري العام إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجراح بعد أن قفزوا من حجرتهم بفندق "سويس بيل" في المدينة ويخضعون حاليا للعلاج في قسم الرعاية المركزة، حسبما ذكر موقع ديتيك دوت كوم على الانترنت. كما جرى انتشال ثلاثة أشخاص آخرين أحياء من تحت أنقاض فندق موتيارا. كما أشارت التقارير إلى انهيار وتضرر عدد من المنازل في مدينة سورونج إلا أنه لم ترد تقارير عن سقوط ضحايا. وخرج سكان تملكهم الذعر من منازلهم على عجل عند وقوع الزلزال. وقال الشرطي كيتوت "الزلزال كان قويا جدا وشعرنا به على مدى ثلاث دقائق. وقد انقطع التيار الكهربائ