ابو نواف
21-01-2008, 12:30 AM
&&^
اخواني تحيه طيببه
كنا قد اوردنا ثلاث من الأسس وهي
1- فيما يخص القرآن الكريم
2-فيما يخص الأنبياء والرسل
3-فيما يخص الكتب السماويه
وتوقفنا على ان نتناول ذلك لاحقاً
واليوم بمشيئةالله نكمل الشق المتعلق بالكتب السماويه ومابقي من الأسس فبسم الله اقول
بما ان عدد الأنبياء والرسل ليس بالقليل وكذلك ما انزل عليهم من كتب فسوف نتطرق الى الكتب
التي ورد ذكرها في القرآن الكريم الذي انزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وهو حجته يوم الدين(يوم القيامه) على من كفر وتكبر وسوفى يتلى الى ذلك اليوم.
والكتب السماويه هي:
1-التوراة
وهي التي أنزلها الله تعالى على نبيه المرسل الى اليهود كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام
والتورات هي اعظم كتب بني إسرائيل
قال تعالى{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكمُ بها النبيون الذين هادوا والربانيون والأحبار بما
إستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس و اخشوني ولا تشتروا باءياتي ثمناً
قليلاً ومن لم يحكم بما أنزل الله فأُولئك هم الكافرون}المائده 44
2-ألأنجيل
وهو الكتاب الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام مصدقاً لما جاء في التوراة ومتمم لها.
قال تعالى{وقفينا على ءاثارهم بعيسى إبن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة وأتيناه ألأنجيل فيه
هدًى وموعظةً للمتقين}المائده46
3-الزبور
وهو الكتاب الذي انزله الله تعالى على نبيه داود عليه الصلاة والسلام
4-صحف إبراهيم وموسى عليهما الصلات والسلام
وهي ما انزله الله تعالى من صحف على النبيين الكريمين عليهما الصلات والسلام
ويجب ان نعلم ان جميع تلك الكتب السماويه كانت خاصة بأمم وأزمنه مؤقته ومحددة فهي تتنزل
على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً الواحد تلو الأخر بما يتلائم مع وضع الأمه التي بعث
فيها........ وبتغير ظروف الأمم وأوضاعها تعدد الأنبياء والرسل المرسلين لتلك الأمم فتعددت بذلك
ايضا الكتب إلا انه كان كل كتاب يأتي به نبي لايخرج من حالتين اما ان يكون ناسخاً لماقبله من
الكتب وإما ان يكون مكملاً له بمايتضمنه من توجيهات إلاهية لم تكن قد أتت بالكتاب الذي سبقه
وذلك كما هو عليه الحال في التوراة والأنجيل حيث جاء الأخير مكملاً لما جاء في التوراة فتضمن
تشريعات لم تكن اصلاً بالتوراة
وقبل ان ندرج الا الكتاب الخامس{ القرآن الكريم} اود الأشاره الى الحكمه من تعدد الكتب السماويه
الحكمه من تعدد الكتب
ان الحكمه من التعدد في الكتب هو لتصحيح المعتقدات التي طالها التحريف أو النقص او الزياده
بسبب طول الفتره الزمنيه التي انقضت او مرت منذ مبعث النبي صاحب الكتاب المنزل وما يحدث
في تلك الفتره تجاه ما تضمنه الكتاب من زياده او نقص او تحريف فكان منالله تعالى العالم بما أمر
به انبيائه وما تضمنته كتبهم من تشريعات أن أرسل الأنبياء للأمم النبي تلو النبي عليهم الصلاتة
والسلام لتصحيح العقيدة مما لحق بها من الشوائب و إفراده تعالى بالعبوديه لعلمه سبحانه وتعالى
ما تعرضت له الكتب من التحريف وضرورة تصحيح ماتم فيها من عبث
قال تعالى{من الذين هادوا يحرفون الكلم عن موضعه} النساء 46
وقال تعالى{فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} البقره 79
وقال تعالى { وإن منهم لفريقاً يلوُن السنتهم بالكتاب لِتحسبوهُ من الكتاب وما هو من الكتاب
ويقولون هو من عند الله وماهو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون}ال عمران78
5- القرآن الكريم
وهو الكتاب المنزل على خاتم ألأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم فكان آخر الكتب المنزله
من الله تعالى وهو الكتاب الوحيد الذي تولاه الله تعالى بحفظه من الضياع او العبث او التحريف
ليبقى حجة على الخلق اجمعين مسلمين وغير مسلمين الى يوم القيامه فهو كلام الله تعالى
وبه اوامره وتعاليمه فمن خرج عنها وهذا الكتاب بين يديه لم يكن له ميشفع له يوم الحساب
قال تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} الحجر9
وبهذا الحفظ من رب العالمين تميز القرآن الكريم الى جانب ماتميز به عن الكتب السماويه الأخرى
من حيث انه لم يمس ببضفه ولم يتعرض لنقصان حيث تولاه الله تعالى بحفضه
فهو معجزة من المعجزات التي اجراها الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فمع طول الفتره
الزمنيه التي تفصل بيننا وبين نزوله الا انه لم يتجاوز عدد من نقله عن النبي محمد صلى الله عليه
وسلم عن اربعة أشخاص ثقاه حتى وصل الينا وهو كما كان عليه وقت نزوله وهؤلاء الثقاه هم
(عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب و زيد بن ثابت وأُبي بن كعب) فدون القرآن في عهد عثمان
واصبح أغلب المصاحف الموجوده حالياً مكتوبة برواية حفص لقرائة عاصم بن أبي النجود الكوفي عن
أبي عبد الرحمن عبدالله بن حبيب السلمي( عن عثمان وعلي وزيد وابي) عن النبي صلى الله
عليه وسلم .
فما نراه اليوم وبعد قرون من نزول القرآن في مختلف البلدان عرباً كان اهلها ام عجم اللذين يقرؤن
القرآن بلسان واحد دون زياده او نقصان بلسان عربي وإن كان بعضهم لايتحدث العربيه الا أن القرآن
كتاب الأسلام بأمرالله قد وحد السنتهم فما هذا الا تأكيداً على عظمة القرآن لعظم قائله الذي على
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنزله وتولاه بحفظه
قال تعالى{ وإنه لتنزيل رب العالمين* نزل به الروح الأمين} الشعراء192-193
رابعاً:فيما يخص رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
نؤمن بأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم قد ختم بها الرسالات السماويه لمشيئة الله تعالى
بأن يكون الدين عند الله الأسلام فمن اتى يوم القيامه بغير الأسلام ديناً فلن يقبل منه
قال تعالى{ إن الدين عند الله الأسلام }وقال تعالى{من يبتغ غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه وهو
في الأخرة من الخاسرين}ال عمران19-85
فأنتفت برسالة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم كل مظاهر الشرك في عبادة الله الخالق
الباري الواحد الأحد الفرد الصمد
وختاماً اسأل الله ان يبارك لنا جميعاً نعمة الأسلام وان يهدي الضال
والسلام
اخيكم ابو نواف
اخواني تحيه طيببه
كنا قد اوردنا ثلاث من الأسس وهي
1- فيما يخص القرآن الكريم
2-فيما يخص الأنبياء والرسل
3-فيما يخص الكتب السماويه
وتوقفنا على ان نتناول ذلك لاحقاً
واليوم بمشيئةالله نكمل الشق المتعلق بالكتب السماويه ومابقي من الأسس فبسم الله اقول
بما ان عدد الأنبياء والرسل ليس بالقليل وكذلك ما انزل عليهم من كتب فسوف نتطرق الى الكتب
التي ورد ذكرها في القرآن الكريم الذي انزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم
وهو حجته يوم الدين(يوم القيامه) على من كفر وتكبر وسوفى يتلى الى ذلك اليوم.
والكتب السماويه هي:
1-التوراة
وهي التي أنزلها الله تعالى على نبيه المرسل الى اليهود كليم الله موسى عليه الصلاة والسلام
والتورات هي اعظم كتب بني إسرائيل
قال تعالى{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكمُ بها النبيون الذين هادوا والربانيون والأحبار بما
إستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس و اخشوني ولا تشتروا باءياتي ثمناً
قليلاً ومن لم يحكم بما أنزل الله فأُولئك هم الكافرون}المائده 44
2-ألأنجيل
وهو الكتاب الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام مصدقاً لما جاء في التوراة ومتمم لها.
قال تعالى{وقفينا على ءاثارهم بعيسى إبن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة وأتيناه ألأنجيل فيه
هدًى وموعظةً للمتقين}المائده46
3-الزبور
وهو الكتاب الذي انزله الله تعالى على نبيه داود عليه الصلاة والسلام
4-صحف إبراهيم وموسى عليهما الصلات والسلام
وهي ما انزله الله تعالى من صحف على النبيين الكريمين عليهما الصلات والسلام
ويجب ان نعلم ان جميع تلك الكتب السماويه كانت خاصة بأمم وأزمنه مؤقته ومحددة فهي تتنزل
على الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً الواحد تلو الأخر بما يتلائم مع وضع الأمه التي بعث
فيها........ وبتغير ظروف الأمم وأوضاعها تعدد الأنبياء والرسل المرسلين لتلك الأمم فتعددت بذلك
ايضا الكتب إلا انه كان كل كتاب يأتي به نبي لايخرج من حالتين اما ان يكون ناسخاً لماقبله من
الكتب وإما ان يكون مكملاً له بمايتضمنه من توجيهات إلاهية لم تكن قد أتت بالكتاب الذي سبقه
وذلك كما هو عليه الحال في التوراة والأنجيل حيث جاء الأخير مكملاً لما جاء في التوراة فتضمن
تشريعات لم تكن اصلاً بالتوراة
وقبل ان ندرج الا الكتاب الخامس{ القرآن الكريم} اود الأشاره الى الحكمه من تعدد الكتب السماويه
الحكمه من تعدد الكتب
ان الحكمه من التعدد في الكتب هو لتصحيح المعتقدات التي طالها التحريف أو النقص او الزياده
بسبب طول الفتره الزمنيه التي انقضت او مرت منذ مبعث النبي صاحب الكتاب المنزل وما يحدث
في تلك الفتره تجاه ما تضمنه الكتاب من زياده او نقص او تحريف فكان منالله تعالى العالم بما أمر
به انبيائه وما تضمنته كتبهم من تشريعات أن أرسل الأنبياء للأمم النبي تلو النبي عليهم الصلاتة
والسلام لتصحيح العقيدة مما لحق بها من الشوائب و إفراده تعالى بالعبوديه لعلمه سبحانه وتعالى
ما تعرضت له الكتب من التحريف وضرورة تصحيح ماتم فيها من عبث
قال تعالى{من الذين هادوا يحرفون الكلم عن موضعه} النساء 46
وقال تعالى{فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون} البقره 79
وقال تعالى { وإن منهم لفريقاً يلوُن السنتهم بالكتاب لِتحسبوهُ من الكتاب وما هو من الكتاب
ويقولون هو من عند الله وماهو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون}ال عمران78
5- القرآن الكريم
وهو الكتاب المنزل على خاتم ألأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم فكان آخر الكتب المنزله
من الله تعالى وهو الكتاب الوحيد الذي تولاه الله تعالى بحفظه من الضياع او العبث او التحريف
ليبقى حجة على الخلق اجمعين مسلمين وغير مسلمين الى يوم القيامه فهو كلام الله تعالى
وبه اوامره وتعاليمه فمن خرج عنها وهذا الكتاب بين يديه لم يكن له ميشفع له يوم الحساب
قال تعالى { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} الحجر9
وبهذا الحفظ من رب العالمين تميز القرآن الكريم الى جانب ماتميز به عن الكتب السماويه الأخرى
من حيث انه لم يمس ببضفه ولم يتعرض لنقصان حيث تولاه الله تعالى بحفضه
فهو معجزة من المعجزات التي اجراها الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فمع طول الفتره
الزمنيه التي تفصل بيننا وبين نزوله الا انه لم يتجاوز عدد من نقله عن النبي محمد صلى الله عليه
وسلم عن اربعة أشخاص ثقاه حتى وصل الينا وهو كما كان عليه وقت نزوله وهؤلاء الثقاه هم
(عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب و زيد بن ثابت وأُبي بن كعب) فدون القرآن في عهد عثمان
واصبح أغلب المصاحف الموجوده حالياً مكتوبة برواية حفص لقرائة عاصم بن أبي النجود الكوفي عن
أبي عبد الرحمن عبدالله بن حبيب السلمي( عن عثمان وعلي وزيد وابي) عن النبي صلى الله
عليه وسلم .
فما نراه اليوم وبعد قرون من نزول القرآن في مختلف البلدان عرباً كان اهلها ام عجم اللذين يقرؤن
القرآن بلسان واحد دون زياده او نقصان بلسان عربي وإن كان بعضهم لايتحدث العربيه الا أن القرآن
كتاب الأسلام بأمرالله قد وحد السنتهم فما هذا الا تأكيداً على عظمة القرآن لعظم قائله الذي على
نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنزله وتولاه بحفظه
قال تعالى{ وإنه لتنزيل رب العالمين* نزل به الروح الأمين} الشعراء192-193
رابعاً:فيما يخص رسالة محمد صلى الله عليه وسلم
نؤمن بأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم قد ختم بها الرسالات السماويه لمشيئة الله تعالى
بأن يكون الدين عند الله الأسلام فمن اتى يوم القيامه بغير الأسلام ديناً فلن يقبل منه
قال تعالى{ إن الدين عند الله الأسلام }وقال تعالى{من يبتغ غير الأسلام ديناً فلن يقبل منه وهو
في الأخرة من الخاسرين}ال عمران19-85
فأنتفت برسالة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم كل مظاهر الشرك في عبادة الله الخالق
الباري الواحد الأحد الفرد الصمد
وختاماً اسأل الله ان يبارك لنا جميعاً نعمة الأسلام وان يهدي الضال
والسلام
اخيكم ابو نواف