المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلبيات و حلول


ابو نواف
20-01-2008, 08:34 PM
&&^

الأخوه والأخوات اعضاء الدار الباركه تحيه طيبه

بودي طرح موضوع لتعم الفائده ولن يكون كذلك

الا بكم وبمشاركاتكم فنحن جميعاً كأعضاء لب

الموضوع واداته فهل من مشارك واجره على الله

بداية اقول وانتم حتماً قبلي تعلمون إننا كأفراد

نؤثر ونتأثر بمن حولنا وكقاعده اجتماعيه (الفرد

إجتماعي بطبعه)يختلط بهذا وذاك حتى تتكون

لديه بعد مده عدد من الخبرات إيجابية كانت ام

سلبيه بحسب ماأحاط به من افراد او مجموعات

الخ ..تلك المؤثرات .

من هناجائت فكره الموضوع وهي على النحو

التالي
نحن داخل هذه الدار نمثل مجتمع ولكنا ايضاً

خارجها لنا المجتمعات الأخرى التي نتأثر ونؤثر

بها وحيث انه لايخلو مجتمع من السلبـيـات

منها مايمكن علاجه بسهوله ومنها مايحتاج

الى تظافر جهود جهات عده لمعالجتها والقضاء

عليها و بما اننا كأعضاء و زوار في هذه الدار

المباركه لابأس في عددنا وحتماً ان لدى كل

منكم باعتباركم تمثلون مجتمعات عده في

احوالكم اليوميه (ملاحضة او موقف سلبي

او ضاهره سيأه شاهدها اوعادات سمع بها

لايستسيغها.الخ..)

فليذكر كل عضو حاله من تلك الحالات ويضع

الحل المناسب

اخواني الموضوع بسيط ولكن ثمرته كبيره

عندما نجمع السلبيات وحلولها ثم نعيها

جميعاً فحتما سوف نحاول تجنبها والتأثير

على من هم حولنا فنساهم جميعا في

الرقي بمجتمعاتنا والله الموفق

والسلام

اخيكم ابو نواف

مسك الخزامى
20-01-2008, 11:19 PM
@@@$

أخي الكريم ابو نواف..

موضوعك راقٍ جدا يكشف عن رقي اخلاقك وعن مدى حرصك على انقاذ السفينة من الغرق! ..

وذلك من خلال تقليد نفسك مهمة النصح و محاولة الإصلاح بكل ماتجود به.. أسعدك الله ..

وحقيقة السلبيات كثيرة ..

ونحن لسنا بحاجة لسردها فقد لايتسع لها المكان!!

..ولكنا بحاجة لقلوب تعيها وتستوعبها ..

فإن حدث ذلك فثق تماما أن كل أمر سلبي في الحياة زائل لامحالة..

بالنسبة لي اسوأها على الإطلاق..( التورية) ..

وعلاجها .. أن نحترم بعضنا البعض ونراقب تصرفاتنا ونحسن الظن بالآخرين ....

وأن نخلص في تعاملنا..

أن نحب في الله ، وننصح في الله ، ونكره لله ..

فما أسوأها من حياة حينما تفقد ثقتك بمن يحدثك ..

وتبحث عن الحقيقة بين حروف كلماته وتحت سطورها..

ولسان حالك يقول .. أصدقا مايقوله أم لا ؟؟!!

وفقك الله لما فيه خير لك ..
شاكرة لك جودة ماتطرحه من مواضيع ..
وبانتظار المزيد من مواضيعك الهادفة ..

أختك مسك الخزامى،،،

بسمة أمل
22-01-2008, 01:21 AM
$$$#
موضوعك رائع ابو نواف وكثيرا نواجه سلبيات بمجتمعنا ونتمنى زوالها وتحتاج الى تظافر الجميع لنبذ مثل تلك السلبيات وفكرتك رائعه من حيث فعلا نحصر السلبيات في نطاقنا ونستطيع تفهمها وحلوله والحرص على عدم ارتكابها وانعكاس ذلك علينا وعلى المحيطين بنا.
ومشاركتي بهذا المجال وهي ملاحظتي في الحدائق العامه وفي المنتزهات البريه المشهوره باارتياد الناس اليها بكثرة القذورات ومخالفات اصحاب الكشتات.
والحل انه لو اهتم الشخص بجمع نفاياته ووضعها في كيس وحملها الى اقرب مكان مخصص لوضع النفايات لحصلنا على بيئه نظيفه.

ابو نواف
24-01-2008, 06:37 PM
@@@$

أخي الكريم ابو نواف..

موضوعك راقٍ جدا يكشف عن رقي اخلاقك وعن مدى حرصك على انقاذ السفينة من الغرق! ..

وذلك من خلال تقليد نفسك مهمة النصح و محاولة الإصلاح بكل ماتجود به.. أسعدك الله ..

وحقيقة السلبيات كثيرة ..

ونحن لسنا بحاجة لسردها فقد لايتسع لها المكان!!

..ولكنا بحاجة لقلوب تعيها وتستوعبها ..

فإن حدث ذلك فثق تماما أن كل أمر سلبي في الحياة زائل لامحالة..

بالنسبة لي اسوأها على الإطلاق..( التورية) ..

وعلاجها .. أن نحترم بعضنا البعض ونراقب تصرفاتنا ونحسن الظن بالآخرين ....

وأن نخلص في تعاملنا..

أن نحب في الله ، وننصح في الله ، ونكره لله ..

فما أسوأها من حياة حينما تفقد ثقتك بمن يحدثك ..

وتبحث عن الحقيقة بين حروف كلماته وتحت سطورها..

ولسان حالك يقول .. أصدقا مايقوله أم لا ؟؟!!

وفقك الله لما فيه خير لك ..
شاكرة لك جودة ماتطرحه من مواضيع ..
وبانتظار المزيد من مواضيعك الهادفة ..

أختك مسك الخزامى،،،


الأخت مسك الخزامى

اشكرك على مداخلتك القيمه

وثنائك الرائع النابع من فكر اروع

قادر على استيعاب افكار الأخرين

وكان لك السبق في طرح اول جزئيه

من متطلبات الموضوع(التوريه)

فشكراً على التفاعل

اخيكي ابو نواف

ابو نواف
24-01-2008, 06:50 PM
$$$#
موضوعك رائع ابو نواف وكثيرا نواجه سلبيات بمجتمعنا ونتمنى زوالها وتحتاج الى تظافر الجميع لنبذ مثل تلك السلبيات وفكرتك رائعه من حيث فعلا نحصر السلبيات في نطاقنا ونستطيع تفهمها وحلوله والحرص على عدم ارتكابها وانعكاس ذلك علينا وعلى المحيطين بنا.
ومشاركتي بهذا المجال وهي ملاحظتي في الحدائق العامه وفي المنتزهات البريه المشهوره باارتياد الناس اليها بكثرة القذورات ومخالفات اصحاب الكشتات.
والحل انه لو اهتم الشخص بجمع نفاياته ووضعها في كيس وحملها الى اقرب مكان مخصص لوضع النفايات لحصلنا على بيئه نظيفه.



الأخت بسمة امل

اشكرك على التفاعل مع الموضوع

وصحيح السلبيه أو العاده السيئه

التي ينتهجها بعض مرتادي الأماكن العامه

كالحدائق بالقاء المخلفات اوتركها في غير

اماكنها المخصصه لها تعد من الضواهر والسلبيات

التي نشاهدها كثيراً وتحتاج الى الأهتمام بمكافحتها

فشكراً لكي فقد قدمتي للموضوع الملاحضه الثانيه

(القاء المخلفات في غير موضعها)

اخيك ابو نواف

هاشمية
24-01-2008, 08:55 PM
!!!#

صدقا موضوع قيم جدا

وكل مجتمع يمتليء بالسلبي والأيجابي من الأمور

وما أراه سلبيا بنظري قد يكون شيئا ايجابيا لدى غيري

لذا قد يكون من المهم دوما احترام وتقدير وجهة نظر الآخرين وعدم الحكم على كل شيء في الحياة

من وجهة نظرنا القاصرة ومن منطلق تجاربنا الخاصة

فكل منا له تجاربه وله أفكاره ... وعلينا أن نتحاور دوما مع الآخرين حتى نمسك بالعصا من المنتصف

فبنظري أكبر سلبية نعيشها ... أن كل منا يعتقد رايه هو الصواب ولا يقبل النقاش والتحاور فضلا عن معرفته بأدب الحوار!!

تحياتي الشاكرة لك جدا أخي ابو نواف

Flamingoo
26-01-2008, 07:55 AM
موضوعك رائع اخي الكريم

اعجبني ماكتبت الاخت مسك الخزامى

وحقيقة السلبيات كثيرة ..

ونحن لسنا بحاجة لسردها فقد لايتسع لها المكان!!

..ولكنا بحاجة لقلوب تعيها وتستوعبها ..

فإن حدث ذلك فثق تماما أن كل أمر سلبي في الحياة زائل لامحالة..
تحياتي لك اخي الكريم

الباخص
26-01-2008, 01:20 PM
الغالي ابونواف
اولاً .. استبيحك العذر فقد كنت مسافراً للبحرين ورددت ثم التهيت مع الاولاد وخبرك اليوم اول يوم من الاختبارات والحمدلله ابشرك الامور طيبة و لله الحمد و المنة .

ثانياً .. موضوع رايق ومفيد جداً وترقبني اليوم اوغداً على اقل تقدير ولكأنك تقرأ افكاري فسأضع موضعاً حصل في حياتي قبل يومين و يناسب موضوعك المطروح ..

رائع ورائع بالفعل ماتخطه لنا هنا ياغالي الدار
والشكر موصولاً على المداخلة الطيبة المفيدة من اختنا مسك ..

ترقب اخوك المحب

ابو نواف
26-01-2008, 08:49 PM
!!!#

صدقا موضوع قيم جدا

وكل مجتمع يمتليء بالسلبي والأيجابي من الأمور

وما أراه سلبيا بنظري قد يكون شيئا ايجابيا لدى غيري

لذا قد يكون من المهم دوما احترام وتقدير وجهة نظر الآخرين وعدم الحكم على كل شيء في الحياة

من وجهة نظرنا القاصرة ومن منطلق تجاربنا الخاصة

فكل منا له تجاربه وله أفكاره ... وعلينا أن نتحاور دوما مع الآخرين حتى نمسك بالعصا من المنتصف

فبنظري أكبر سلبية نعيشها ... أن كل منا يعتقد رايه هو الصواب ولا يقبل النقاش والتحاور فضلا عن معرفته بأدب الحوار!!

تحياتي الشاكرة لك جدا أخي ابو نواف


الأخت نعنوشه
شاكر لكي مرورك وإضافتك للموضوع
وصحيح ان السلبيات كثيره كما أن ألأستسالام
لها يعد ضعف وقصور ولايمكن معالجتها والقضاء
الا بتحديدها وتوضيحها لترسخ في عقولنا كأمور
يجب عدم الأتيان بها ونصح من يمارسها وإلأ سوف
نوصف بالسلبيه والطبيعي في الأنسان الطبيعي
ان يكون دائماً متفاعلاً مع الصح والخطأ بأتباع الأول
والحث عليه وتجنب الأخر والتحذير منه
وختاما اشكرك على الجزئيه الثالثه الت اثريتي بها
الموضوع(عدم احترام الأي الأخر والتحاور معه)

اخيكي ابو نواف

ابو نواف
26-01-2008, 09:23 PM
موضوعك رائع اخي الكريم

اعجبني ماكتبت الاخت مسك الخزامى

وحقيقة السلبيات كثيرة ..

ونحن لسنا بحاجة لسردها فقد لايتسع لها المكان!!

..ولكنا بحاجة لقلوب تعيها وتستوعبها ..

فإن حدث ذلك فثق تماما أن كل أمر سلبي في الحياة زائل لامحالة..
تحياتي لك اخي الكريم

الأخ flamingoo شرفني مرورك

وكما قلت نحن بحاجه لقلوب تعي (السلبيات)وتستوعبها
واضيف انه قبل ذلك من الضروري ان يستوعبها العقل ويتعرف عليها
من خلال تلمسها في ارض الواقع ومن ثم يأتي دور القلب
لأستيعابها والتعامل معها حسب صاحب القلب ذاته إيجابيا
كان أو سلبياً فلا يجب ان يكون الأستيعاب التجاهل او السلبيه
فالسلبيات والظواهر الغير محببه للجماعه اوالمجتمع لاتقل اهميه
في مكافحتها عن اي منكر الذي أُمرنا بديننا ان نكافحه اونحتويه
بقلوبنا ان لم نستطع
جاء في الحديث(من رأى منكم منكر فليغيره بيده فمن لم يستطع
فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وهو اضعف الأيمان)
لذا ارى ان من الضروره بمكان الا نتجاهل طرح السلبيات بحجة كثرتها
حتى نعيها ويعيها الأخرين وتكون محل الأزدراء والنبذ من الجميع
وتعم الفائده
وشكراً لك وارجو ان تشركنا ثانيه بملاحظه ننتفع بها وتعم الفائده
اخيك ابو نواف

ابو نواف
31-01-2008, 12:33 AM
&&^

ياجماعه وين السلبيات معقوله قضت

يا إخوان افيدونا افادكم الله

لنتعلم ونحتاط مما تطرحونه من سلبيات

وليتعلم الأخرين

افليس المؤمن مرآت اخيه

اجل وينكم؟

ابو نواف

ابو نواف
03-02-2008, 10:15 PM
الغالي ابونواف
اولاً .. استبيحك العذر فقد كنت مسافراً للبحرين ورددت ثم التهيت مع الاولاد وخبرك اليوم اول يوم من الاختبارات والحمدلله ابشرك الامور طيبة و لله الحمد و المنة .

ثانياً .. موضوع رايق ومفيد جداً وترقبني اليوم اوغداً على اقل تقدير ولكأنك تقرأ افكاري فسأضع موضعاً حصل في حياتي قبل يومين و يناسب موضوعك المطروح ..

رائع ورائع بالفعل ماتخطه لنا هنا ياغالي الدار
والشكر موصولاً على المداخلة الطيبة المفيدة من اختنا مسك ..

ترقب اخوك المحب

اخي العزيز ابو عبد الرحمن

شاكر ومقدر مرورك وثنائك

الذي نعتز به حين يكون مِن مَن هو مثلك

ونحن في انتضار عودتك للموضوع !_!@ كماوعدت

بماخطته يداك

اخيك ابو نواف

مسك الخزامى
03-02-2008, 10:36 PM
مرحبا بك أخي الكريم ابو نواف..

وبارك الله فيك على الجهود الطيبة التي تبذلها في سبيل نصح أخوانك وأخواتك ..

وقد عدت إليك مجددا ومعي إحدى السلبيات المتأصلة في المجتمعات باختلاف أنواعها وأديانها ... (الحسد) !!

آفة كل آفة ..ومرض يقتل القلوب الضعيفة ويسيطر على الفكر ويشغله بأمور الآخرين ويشل حركة صاحبه فتصبح عيناه رادارا على كل متميز يحظى بنعم الله الوفيرة..
إنّ الحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود ، وإن لم يصر للحاسد مثلها.
بخلاف (الغبطة) فإنها تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط.
والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود.

وهو نوعان:
أحدهما كراهة للنعمة عليه مطلقاً فهذا هو الحسد المذموم وإذا أبغض ذ لك فإنه يتألم ويتأذى بوجود ما يبغضه فيكون ذلك مرضاً في قلبه ، ويلتذ بزوال النعمة عنه وإن لم يحصل له نفع بزوالها.

والنوع الثاني: أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه فهذا حسد وهو الذي سموه الغبطة وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم حسداً في الحديث المتفق عليه من حديث ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما قال:(لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق). ورواه البخاري من حديث أبي هريرة ولفظه(لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه رجل فقال: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل هذا. ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: يا ليتني أوتيت ما أوتي هذا فعملت فيه ما يعمل هذا)

والحاسد لايخلو أن يكون من الأشخاص الفاشلين الذين لم يستطيعوا أن يثبتوا أنفسهم أو يجتهدوا ويحققوا ما يصبون إليه . فيتوجهون لحسد الآخرين وتمني زوال الخير عنهم..

وأنا أرى أن علاج الحسد يكون بذكر الله والاقتناع بما كتبه لله للإنسان .. فالحسد مبغوض ومكروه في ديننا الحنيف.

والحسد يبقى إلى لحظة نزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان قبيل قيام الساعة، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والله لينزلن ابن مريم حكماً عادلا، فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص نوع من أشرف أنواع الإبل فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد).
أسأل الله العلي القدير أن يطهر قلوبنا من الحسد والغيرة .. ويجعلها نقية صافية قانعة بما كتب الله لها..

منقول..


موضوع قيم جدا ومهم .. شاكرة لك نشاطك ومتابعتك ..
تقبل مني فائق الشكر والتقدير..

أختك مسك الخزامى،،

ابو نواف
07-02-2008, 10:23 PM
مرحبا بك أخي الكريم ابو نواف..

وبارك الله فيك على الجهود الطيبة التي تبذلها في سبيل نصح أخوانك وأخواتك ..

وقد عدت إليك مجددا ومعي إحدى السلبيات المتأصلة في المجتمعات باختلاف أنواعها وأديانها ... (الحسد) !!

آفة كل آفة ..ومرض يقتل القلوب الضعيفة ويسيطر على الفكر ويشغله بأمور الآخرين ويشل حركة صاحبه فتصبح عيناه رادارا على كل متميز يحظى بنعم الله الوفيرة..
إنّ الحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود ، وإن لم يصر للحاسد مثلها.
بخلاف (الغبطة) فإنها تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط.
والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود.

وهو نوعان:
أحدهما كراهة للنعمة عليه مطلقاً فهذا هو الحسد المذموم وإذا أبغض ذ لك فإنه يتألم ويتأذى بوجود ما يبغضه فيكون ذلك مرضاً في قلبه ، ويلتذ بزوال النعمة عنه وإن لم يحصل له نفع بزوالها.

والنوع الثاني: أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه فهذا حسد وهو الذي سموه الغبطة وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم حسداً في الحديث المتفق عليه من حديث ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما قال:(لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق). ورواه البخاري من حديث أبي هريرة ولفظه(لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه رجل فقال: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل هذا. ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: يا ليتني أوتيت ما أوتي هذا فعملت فيه ما يعمل هذا)

والحاسد لايخلو أن يكون من الأشخاص الفاشلين الذين لم يستطيعوا أن يثبتوا أنفسهم أو يجتهدوا ويحققوا ما يصبون إليه . فيتوجهون لحسد الآخرين وتمني زوال الخير عنهم..

وأنا أرى أن علاج الحسد يكون بذكر الله والاقتناع بما كتبه لله للإنسان .. فالحسد مبغوض ومكروه في ديننا الحنيف.

والحسد يبقى إلى لحظة نزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان قبيل قيام الساعة، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والله لينزلن ابن مريم حكماً عادلا، فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص نوع من أشرف أنواع الإبل فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد).
أسأل الله العلي القدير أن يطهر قلوبنا من الحسد والغيرة .. ويجعلها نقية صافية قانعة بما كتب الله لها..

منقول..


موضوع قيم جدا ومهم .. شاكرة لك نشاطك ومتابعتك ..
تقبل مني فائق الشكر والتقدير..

أختك مسك الخزامى،،


شاكر ومقدر متابعتك للموضوع

واثرائه بما نقلته لنا من معلومات قيمه

وما ذكرتيه من معلومات عن(الحسد)

تجعل المطلع يعي اثار واضرار الحسد

ليس على المحسود فحسب بل على

الحاسد نفسه الذي يأكله حسده فلا هو

رضى بماقسمه الله له فهو في هم دائم لا ترك

الناس في حالهم وأخذ يراقبهم ويعذب نفسه كل مارأى خير

اتاهم حسداً من عندنفسه

فأسأل الله لنا ولكي ولأخواننا السلامه والرضى بماقسم

اخيكي ابو نواف

ابو نواف
04-03-2008, 03:17 AM
&&^

إخواني اهل الدار

اشكر جميع من مر على الموضوع

واخص بالذكر من تفاعل معه واثراه

بما يتلائم وفكرته وعلى رأسهم

الأخوات
مسك الخزامى

بسمة امل

نعنوشة

ولا انسى مرور اخواني

الباخص وفلومونقو فشكراً لهم

وقدتكون لدينا في الموضوع

من خلال تفاعل الأخوات السلبيات التاليه

1-التوريه.. وعلاجها كماجاء على لسان اختنا مسك الخزامى

أن نحترم بعضنا البعض ونراقب تصرفاتنا ونحسن الظن بالآخرين ....

وأن نخلص في تعاملنا..

أن نحب في الله ، وننصح في الله ، ونكره لله ..

2-القاء المخلفات في الأماكن العامه كالحدائق والمنتزهات..وعلاجها حسب ماذكرته ألأخت بسمة

امل

والحل انه لو اهتم الشخص بجمع نفاياته ووضعها في كيس وحملها الى اقرب مكان مخصص لوضع

النفايات لحصلنا على بيئه نظيفه.

3-فبنظري أكبر سلبية نعيشها ... أن كل منا يعتقد رايه هو الصواب ولا يقبل النقاش والتحاور فضلا

عن معرفته بأدب الحوار!!وذالك ماعبرت به اختنا نعنوشه

وترى الحل في

فكل منا له تجاربه وله أفكاره ... وعلينا أن نتحاور دوما مع الآخرين حتى نمسك بالعصا من المنتصف

4-الحسد..وعلاجه كما ذكرت الأخت مسك الخزامى

أرى أن علاج الحسد يكون بذكر الله والاقتناع بما كتبه لله للإنسان .. فالحسد مبغوض ومكروه في

ديننا الحنيف.

والحسد يبقى إلى لحظة نزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان قبيل قيام الساعة، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والله لينزلن ابن مريم حكماً عادلا، فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص نوع من أشرف أنواع الإبل فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد).
أسأل الله العلي القدير أن يطهر قلوبنا من الحسد والغيرة .. ويجعلها نقية صافية قانعة بما كتب الله لها..

وفي الختام وبعد تلك المشاركات المثمره هل وقفنا على كل ما كان بالأمكان الوقوف عليه من سلبيات بالشكل الذي يخدم الهدف من طرح الموضوع

والسلام

ابو نواف