famas
25-10-2008, 03:14 AM
بيت الكريتلية مكان من أجمل اماكن القاهرة
وهو ينتمي فى طرازه إلى القاهرة الإسلامية ولهذا البيت قصة جميلة
تعالوا معا نتصفح هذه الصفحة فى التاريخ المصرى
ونقرا ونستمتع سويا بمشاهدة هذا الجمال الراقى
http://alain.guilleux.free.fr/le-caire-gayer-anderson/IMG_3669.JPG
صورة خارجية لبيت الكريتلية
يعد هذا البيت وبعض الدور القليلة الباقية فى كل من أنحاء القاهرة وربما في مصر كلها من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة فى القاهرة .. لكونها تعطي أمثلة مشاهَدة على ما وصلت إليه العمارة الإسلامية من رقي وتحضر وتفنن اتسقت فيه قيم العقيدة الإسلامية مع القيم الجمالية لهذه العمارة في ركن هام من أركان العمارة الإسلامية وهو عمارة المسكن والإعاشة خصوصا في العصرين المملوكي والعثماني
http://www.touregypt.net/featurestories/cretan1.jpg
صورة جانبية للبيت
ويقع بيت الكريتلية في ميدان أحمد بن طولون بالتحديد فى رقم 4 ميدان ابن طولون بالجهة الشرقية للجامع جوار المسجد ويعرف بمتحف جايير أندر سون ففى عام 1935 م منحت الحكومة المصرية الرائد جاير اندرسون الذى كان يقيم فى القاهرة حق الاقامة فى هذا البيت وجاير اندرسون كان طبيبا في الجيش الإنجليزي ومهتما بالأثار المصرية من كل العصور وخصوصا العصر الإسلامي حيث قام بتجميع مجموعات نادرة تعرض حاليا في المتحف وذلك في الفترة من 1935 – 1942 . وقد أقام في المتحف عام 1942 وأوصى بأن يحمل المتحف اسمه . سمي المتحف بيت الكرتيلية على اعتبار أن آخر سيدة أقامت فيه ينتهى أصلها إلى عائلة من جزيرة كريت
تعرض مقتنيات المتحف في منشأة رائعة من العصر التركي تتكون من منزلين أنشئ أحدهما في عام 1540 م والآخر في عام 1631 م يضم المتحف مجموعة من الآثار المصرية ومجموعة نادرة من الآثار الإسلامية من مصر وغيرها من بلدان العالم الإسلامي ويعرف ايضا بالنسبة للزائرين وطبقا للاسم الذى اطلق عليه من قبل المجلس الاعلى للآثار بمتحف جاير اندرسون
http://www.travelegypt.com/gayerandersonhouseb.jpg
صورة أخرى للبيت
وهو أحد بيتين من بيوت الأعيان يواجهان بعضهما ويعودان في إنشائهما لنفس العصر العثماني .. والبيت الآخر هو المعروف باسم بيت آمنة بنت سالم . يقول د. عبد الرحمن زكي الأثري الكبير في كتابه ( القاهرة.. تاريخها وآثارها ) : وقد نسب البيت إلى آمنة بنت سالم آخر من امتلكته والتي يظن أنها من أسرة صاحب المنزل الأول . وأما الذي قام ببناء البيت فهو المعلم عبد القادر الحداد وهذا سنة 947 هـ / 1540 م . ويحصر البيتان على وضعهما دهليزا بينهما يؤدي إلى الباب الشرقى لجامع ابن طولون ، وهو ما يعرف بعطفة أو حارة الجامع . والبيتان متصلان من اعلى بقنطرة ممر أو ( ساباط ) فوق هذا الدهليز محمول على عقد ..
http://www.mv.helsinki.fi/luomi/P53Bayt%20Gayer%20Anderson.JPG
صورة للمر الذى يفصل بين البيتين
والبيت الاول من انشاء الحاج محمد بن سالم الجزار فى سنة 1041 هـ / 1631 م ويقع على يمين الداخل من الدهليز الموصل الى الباب الشرقى من جامع ابن طولون. و البيت الثانى شيده المعلم عبد القادر الحداد فى سنة 947 هـ / 1540م . وقد شيدت القنطرة التى تصل بينهما فى تاريخ غير معلوم
http://www.touregypt.net/featurestories/cretan2.jpg
صورة أخرى لواجهة البيت من زاوية أخرى
وبقي البيتان وقد ساءت عمارتهما للغاية .. حتى عام 1928 حين نزعت مصلحة التنظيم ملكية هذين البيتين وأرادت هدمهما تنفيذا
تنفيذا لمشروع التوسع حول جامع ابن طولون .. لكن لجنة الآثار العربية اعترضت على ذلك ثم بدأت في تجديدهما وإصلاح ما فيهما . يقول عبد الرحمن زكي : ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني . أما عن سبب تسمية البيتين باسم متحف جاير اندورسون.. فيرجع ذلك إلى تاريخ 1935 حين تقدم الميجور جاير اندورسون الذي كان من بين الضباط الإنجليز الذين خدموا في الجيش الإنجليزي والمصري في وادي النيل بطلب إلى لجنة الآثار العربية بأن يسكن في هذين البيتين على أن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي ويعرض فيهما مجموعته الأثرية النفيسة من المقتنيات الأثرية الإسلامية على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعة الآثار النفيسة ملكا للأمة المصرية بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا .. وقد أقبل أندورسون بعد موافقة اللجنة على عرضه على تنظيم البيتين في همة لا تعرف الكلل وأنفق الأموال الطائلة على شراء الأثاث والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من البلدان فجمع مجموعة كبيرة من القطع الفنية التي تنتمي إلى عصور إسلامية مختلفة وأماكن متفرقة فهي من صناعة مصر والشام وآسيا الصغرى وإيران والقوقاز وبعضها تحف من الشرق الأقصى ومن الصين هذا علاوة على بعض التحف الأوروبية . وبعد أن توفي أندورسون في عام 1940 آل البيتان وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التي جعلت منهما متحفا باسم جاير أندورسون
وصف البيت من الداخل
المدخل المنكسر
البيت ملحق به سبيل لسقاية الناس
وهو ما يندر وجوده فى عمارة البيوت فالسبيل دائما كان ملحقا بعمارة دينية: مسجد أو زاوية أو رباط وفى أحيان قليلة بعمارة مدينة مثل شاهد أو مدفن أما أن يكون ملحقا ببيت فهذا نادر جدا وهو من العمارة المميزة لبيت الكريتلية
وسبيل بيت الكردلية يحتل زاوية الركن الأيمن الأرضى فى الدار ليطل على الخارج بشباكى تسبيل واحد على الحارة والآخر فى واجهة الدار بجوار باب الدخول الرئيسى.. من هذين الشباكين كان يناول المزملاتى أو خادم السبيل الماء لمن يطلبه.. حيث يغرف الماء من بئر عميقة توسطت حجرة السبيل.. وهى التى كانت تملأ بماء النيل العذب والبئر مبنية ومبلطة بالحجر ومقببة السقف.. أما سقف حجرة السبيل فقد كان من براطيم خشبية مزخرفة بأشكال هندسية ومازالت محتفظة بألوانها الزاهية ويقول سيد عبد المقصود مدير عام المتحف أن السبيل كان يقدم الماء طوال الوقت طالما كانت هناك أسرة تسكن البيت بل واستمر حتى أثناء مدة الخواجة اندورسون.. وتوقف من بعد وفاته..
وهناك خطة لدى المتحف لإعادة عمل السبيل حتى يقوم بالدور الذى كان يقوم به وهو تقديم الماء لعابري السبيل فضلا على أن يعايش الزائر للمتحف الحالة الكاملة لما كان عليه البيت قديما . ويتميز البيت بالمدخل المنكسر الذى يتشكل دركاه ـــ مساحة تلي المدخل مباشرا ـــ ودهليز يفضي إلى صحن البيت.. هذا الشكل لمدخل الدار الذى يسمى بالمدخل المنكسر والذى تميزت به عمارة البيوت الإسلامية فى العصر المملوكي والعثماني كان تعبيرا عن الحلول المعمارية التى يقدمها مهندسو العمارة لتتسق عمارة البيت جماليا وظيفيا مع عقيدة صاحب المنزل وهى العقيدة الإسلامية فالمدخل المنكسر كان يحفظ حرمة الدار من عيون المتطفلين .
صحن الدار عبارة عن فناء واسع أقرب إلى شبه المنحرف فى شكله، تتوسطه فسقية من الرخام الأبيض
http://photos.imageevent.com/nathan_wolfson/egyptcairoandtheegyptianmuseum/icons/1gayer_anderson_museum2.jpg
http://photos1.blogger.com/blogger/2591/946/320/26Nov05%20%2852%29.0.jpg
صور متفرقة لصحن الدار من أعلى
وهو ينتمي فى طرازه إلى القاهرة الإسلامية ولهذا البيت قصة جميلة
تعالوا معا نتصفح هذه الصفحة فى التاريخ المصرى
ونقرا ونستمتع سويا بمشاهدة هذا الجمال الراقى
http://alain.guilleux.free.fr/le-caire-gayer-anderson/IMG_3669.JPG
صورة خارجية لبيت الكريتلية
يعد هذا البيت وبعض الدور القليلة الباقية فى كل من أنحاء القاهرة وربما في مصر كلها من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة فى القاهرة .. لكونها تعطي أمثلة مشاهَدة على ما وصلت إليه العمارة الإسلامية من رقي وتحضر وتفنن اتسقت فيه قيم العقيدة الإسلامية مع القيم الجمالية لهذه العمارة في ركن هام من أركان العمارة الإسلامية وهو عمارة المسكن والإعاشة خصوصا في العصرين المملوكي والعثماني
http://www.touregypt.net/featurestories/cretan1.jpg
صورة جانبية للبيت
ويقع بيت الكريتلية في ميدان أحمد بن طولون بالتحديد فى رقم 4 ميدان ابن طولون بالجهة الشرقية للجامع جوار المسجد ويعرف بمتحف جايير أندر سون ففى عام 1935 م منحت الحكومة المصرية الرائد جاير اندرسون الذى كان يقيم فى القاهرة حق الاقامة فى هذا البيت وجاير اندرسون كان طبيبا في الجيش الإنجليزي ومهتما بالأثار المصرية من كل العصور وخصوصا العصر الإسلامي حيث قام بتجميع مجموعات نادرة تعرض حاليا في المتحف وذلك في الفترة من 1935 – 1942 . وقد أقام في المتحف عام 1942 وأوصى بأن يحمل المتحف اسمه . سمي المتحف بيت الكرتيلية على اعتبار أن آخر سيدة أقامت فيه ينتهى أصلها إلى عائلة من جزيرة كريت
تعرض مقتنيات المتحف في منشأة رائعة من العصر التركي تتكون من منزلين أنشئ أحدهما في عام 1540 م والآخر في عام 1631 م يضم المتحف مجموعة من الآثار المصرية ومجموعة نادرة من الآثار الإسلامية من مصر وغيرها من بلدان العالم الإسلامي ويعرف ايضا بالنسبة للزائرين وطبقا للاسم الذى اطلق عليه من قبل المجلس الاعلى للآثار بمتحف جاير اندرسون
http://www.travelegypt.com/gayerandersonhouseb.jpg
صورة أخرى للبيت
وهو أحد بيتين من بيوت الأعيان يواجهان بعضهما ويعودان في إنشائهما لنفس العصر العثماني .. والبيت الآخر هو المعروف باسم بيت آمنة بنت سالم . يقول د. عبد الرحمن زكي الأثري الكبير في كتابه ( القاهرة.. تاريخها وآثارها ) : وقد نسب البيت إلى آمنة بنت سالم آخر من امتلكته والتي يظن أنها من أسرة صاحب المنزل الأول . وأما الذي قام ببناء البيت فهو المعلم عبد القادر الحداد وهذا سنة 947 هـ / 1540 م . ويحصر البيتان على وضعهما دهليزا بينهما يؤدي إلى الباب الشرقى لجامع ابن طولون ، وهو ما يعرف بعطفة أو حارة الجامع . والبيتان متصلان من اعلى بقنطرة ممر أو ( ساباط ) فوق هذا الدهليز محمول على عقد ..
http://www.mv.helsinki.fi/luomi/P53Bayt%20Gayer%20Anderson.JPG
صورة للمر الذى يفصل بين البيتين
والبيت الاول من انشاء الحاج محمد بن سالم الجزار فى سنة 1041 هـ / 1631 م ويقع على يمين الداخل من الدهليز الموصل الى الباب الشرقى من جامع ابن طولون. و البيت الثانى شيده المعلم عبد القادر الحداد فى سنة 947 هـ / 1540م . وقد شيدت القنطرة التى تصل بينهما فى تاريخ غير معلوم
http://www.touregypt.net/featurestories/cretan2.jpg
صورة أخرى لواجهة البيت من زاوية أخرى
وبقي البيتان وقد ساءت عمارتهما للغاية .. حتى عام 1928 حين نزعت مصلحة التنظيم ملكية هذين البيتين وأرادت هدمهما تنفيذا
تنفيذا لمشروع التوسع حول جامع ابن طولون .. لكن لجنة الآثار العربية اعترضت على ذلك ثم بدأت في تجديدهما وإصلاح ما فيهما . يقول عبد الرحمن زكي : ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني . أما عن سبب تسمية البيتين باسم متحف جاير اندورسون.. فيرجع ذلك إلى تاريخ 1935 حين تقدم الميجور جاير اندورسون الذي كان من بين الضباط الإنجليز الذين خدموا في الجيش الإنجليزي والمصري في وادي النيل بطلب إلى لجنة الآثار العربية بأن يسكن في هذين البيتين على أن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي ويعرض فيهما مجموعته الأثرية النفيسة من المقتنيات الأثرية الإسلامية على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعة الآثار النفيسة ملكا للأمة المصرية بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا .. وقد أقبل أندورسون بعد موافقة اللجنة على عرضه على تنظيم البيتين في همة لا تعرف الكلل وأنفق الأموال الطائلة على شراء الأثاث والتحف من البيوت الأثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من البلدان فجمع مجموعة كبيرة من القطع الفنية التي تنتمي إلى عصور إسلامية مختلفة وأماكن متفرقة فهي من صناعة مصر والشام وآسيا الصغرى وإيران والقوقاز وبعضها تحف من الشرق الأقصى ومن الصين هذا علاوة على بعض التحف الأوروبية . وبعد أن توفي أندورسون في عام 1940 آل البيتان وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التي جعلت منهما متحفا باسم جاير أندورسون
وصف البيت من الداخل
المدخل المنكسر
البيت ملحق به سبيل لسقاية الناس
وهو ما يندر وجوده فى عمارة البيوت فالسبيل دائما كان ملحقا بعمارة دينية: مسجد أو زاوية أو رباط وفى أحيان قليلة بعمارة مدينة مثل شاهد أو مدفن أما أن يكون ملحقا ببيت فهذا نادر جدا وهو من العمارة المميزة لبيت الكريتلية
وسبيل بيت الكردلية يحتل زاوية الركن الأيمن الأرضى فى الدار ليطل على الخارج بشباكى تسبيل واحد على الحارة والآخر فى واجهة الدار بجوار باب الدخول الرئيسى.. من هذين الشباكين كان يناول المزملاتى أو خادم السبيل الماء لمن يطلبه.. حيث يغرف الماء من بئر عميقة توسطت حجرة السبيل.. وهى التى كانت تملأ بماء النيل العذب والبئر مبنية ومبلطة بالحجر ومقببة السقف.. أما سقف حجرة السبيل فقد كان من براطيم خشبية مزخرفة بأشكال هندسية ومازالت محتفظة بألوانها الزاهية ويقول سيد عبد المقصود مدير عام المتحف أن السبيل كان يقدم الماء طوال الوقت طالما كانت هناك أسرة تسكن البيت بل واستمر حتى أثناء مدة الخواجة اندورسون.. وتوقف من بعد وفاته..
وهناك خطة لدى المتحف لإعادة عمل السبيل حتى يقوم بالدور الذى كان يقوم به وهو تقديم الماء لعابري السبيل فضلا على أن يعايش الزائر للمتحف الحالة الكاملة لما كان عليه البيت قديما . ويتميز البيت بالمدخل المنكسر الذى يتشكل دركاه ـــ مساحة تلي المدخل مباشرا ـــ ودهليز يفضي إلى صحن البيت.. هذا الشكل لمدخل الدار الذى يسمى بالمدخل المنكسر والذى تميزت به عمارة البيوت الإسلامية فى العصر المملوكي والعثماني كان تعبيرا عن الحلول المعمارية التى يقدمها مهندسو العمارة لتتسق عمارة البيت جماليا وظيفيا مع عقيدة صاحب المنزل وهى العقيدة الإسلامية فالمدخل المنكسر كان يحفظ حرمة الدار من عيون المتطفلين .
صحن الدار عبارة عن فناء واسع أقرب إلى شبه المنحرف فى شكله، تتوسطه فسقية من الرخام الأبيض
http://photos.imageevent.com/nathan_wolfson/egyptcairoandtheegyptianmuseum/icons/1gayer_anderson_museum2.jpg
http://photos1.blogger.com/blogger/2591/946/320/26Nov05%20%2852%29.0.jpg
صور متفرقة لصحن الدار من أعلى