المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية


نقطة على الحرف
02-07-2008, 09:22 PM
أهداف المحميات الطبيعية

حرة الحرة.. رائدة المحميات الطبيعية في المملكة


محميّّة حرة الحرة هي أولى صروح المحميّات الطبيعية التّي أعلنتها المملكة العربية السعودية في

عام 1407هـ، وتقع في الشمال الغربي للملكة على الحدود مع المملكة الأردنيّة الهاشمية؛ وتمتد

شرق وادي سرحان حيث الجزء الأكبر منها في منطقة الجوف إضافة إلى جزء صغير في منطقة

الحدود الشمالية. يتميز مناخها بكونه قاريا، أي شديد الحرارة صيفا وشديد البرودة شتاء؛ والرطوبة

النسبية قليلة على مدار العام؛ وقد تصل إلى 80% في الشتاء. ونادرا ما تستقبل المنطقة أمطارا

أكثر من 100 ملليمتر.

تبلغ مساحة المحمية 13775 كيلومترا مربعا مقسمة إلى أربعة قطاعات هي: طوقة ومعارك ولس

والقعيدات حتى يسهل أمر إدارتها. ويتألّف سطحها من هضبة بركانية تكثر فيها الصّخور البازلتيّة

السّوداء اللّون إضافة إلى مجموعة من الجبال والحرّات البركانيّة المنخفضة التّي يبلغ متوسط

ارتفاعها 800 متر فوق مستوى سطح البحر، وأعلى نقطة فيها 1150متراً وهي قمة جبل لس.

وأعلى الارتفاعات في الشرق والشمال الشرقي، وينحدر الارتفاع في اتجاه الغرب والجنوب الغربي.


التنوع الأحيائي في المحمية

تتصف المحمية بتنوّع غطائها النّباتي الذي يتألّف من نباتات معمّرة وحوليّة تكثر عادة في مجاري

السّيول وعلى جوانبها. ومن أهم الأشجار فيها الطّرفة والأثل والغضى والأرطي والعوسج؛ كما يوجد

بها العديد من الشجيرات منها القيصوم والبعيثران والشيح والضمران والأعشاب الحوليّة مثل

الخزامى والخزام والربلة والحميض والعبل والحوزان. ومن أهم الفطريات الدرنية في المحمية الفقع أو

الكمأة.


موئل طيور الحبارى وغزال الريم


تتميز المحميّة بكونها موطنا هاماً لتكاثر طيور الحبارى المهددة بالانقراض، كما تشتو فيها الحبارى

التي تفد إلى المملكة مهاجرة كل عام. وتتزايد أعداد الحبارى في المحميّة عاما بعد عام؛ وكذلك

العديد من الطّيور المستوطنة والمهاجرة مثل القطا والنّسر الذّهبي والكروان العسلي وتسعة أنواع

من القنابر.

وتعتبر المحميّة موطناً لنحو 20 نوعاً من الثّدييّات أهمها ظبي الريم الذي تنتشر مجموعاته في

ربوع المحمية، وظبي الإدمي والوشق والذئب العربي والثعلب الأحمر وثعلب الرمال والقطان البري

والرملي والنيص والقنفذ وغيرها. ويوجد في المحمية أيضا الضّبع المخطّط ،والأرنب البرّي والجربوع

وأنواع كثيرة من القوارض.ومن الزواحف ويوجد الضب والورل وغيرها من السحالي والثعابين.

و تهييء المحميّة بيئة مناسبة لإعادة توطين المها العربي والنعام حيث تخطط الهيئة لإعادة توطين

أعداد من هذين النوعين فيها قريبا.


ضغوط بشرية

تكمن أهمية حرة الحرة في احتوائها على تنوع أحيائي متميز يجعل المنطقة تعاني من تعديات

وضغوط كبيرة جدا من قبل المخالفين لنظام الصيد. وتزداد تلك الضغوط في موسم جمع الفقع،

خاصة على الغطاء النباتي من جراء المسارات المتعددة للسيارات فضلا عن إزعاج الكائنات الفطرية

وتعريض العقوم للتدمير من قبل المخالفين.

أعدت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية خطة إدارية للمحمية وكذلك خطة تشغيل سنوية توضح

على نحو مفصل موارد المحمية وسبل دراستها ومراقبتها وتنفيذ أنظمة المحافظة وأنشطة نشر

الوعي البيئي والتعامل مع المخالفين. ولما كانت الظباء من أهم رموز المنطقة المحمية فإنه يجري

بشكل دوري حصرها باستخدام طائرات المراقبة الجوية بما يسجل حركتها واستخدامها للبيئات

المختلفة داخل حدود المنطقة المحمية. ويذكر أن الطيارين يجيدون تسجيل مواقع مشاهدات الحياة

الفطرية وكيفية نقل المعلومات للحاسب الآلي ورسم خرائط توزيع المشاهدات، مما يساعد في

رفع كفاءة إدارة الحياة الفطرية في المحمية بدقة كبيرة.

وتتواصل جهود الهيئة مع إمارات المنطقة الشمالية والإدارات الحكومية ذات العلاقة في كل ما من

شأنه تعزيز جهود المحافظة على الحياة الفطرية والبيئة الطبيعية.

http://www.x66x.com/download/1900486b8e1cbf7ab.jpg (http://www.x66x.com)
طير الحباري

http://www.x66x.com/download/1773486b8f8c94798.jpg (http://www.x66x.com)
غزال الريم

http://www.x66x.com/download/2882486b9888487ca.jpg (http://www.x66x.com)
النسر الذهبي


http://www.x66x.com/download/222486b9982dd7e4.jpg (http://www.x66x.com)
الذئب العربي

http://www.x66x.com/download/1752486b9888796cb.jpg (http://www.x66x.com)
الثعلب الاحمر

http://www.x66x.com/download/776486b9bb11be7b.jpg (http://www.x66x.com)
الكروان العسلي


محميّّة الخنفة


هي من أوائل صروح المحميّات الطبيعية التّي أعلنتها المملكة في عام 1407هـ، وتقع في الشمال

الغربي للمملكة شمال مدينة تيماء وجنوب مدينة الجوف. وتمتد المحمية في ثلاث مناطق إدارية

هي: منطقة الجوف ومنطقة تبوك ومنطقة حائل. يتميز مناخها بكونه قاريا، أي شديد الحرارة صيفا

وشديد البرودة شتاء؛ والرطوبة النسبية قليلة على مدار العام؛ وقد تصل إلى 80% في الشتاء.

ونادرا ما تستقبل المنطقة أمطارا أكثر من 100 ملليمتر.

محمية الخنفة هي الأكبر مساحة بين المحميات في المملكة إذ تبلغ 20450 كيلومترا مربعا

مقسمة إلى ستة قطاعات تسهيلا لأمر الحماية هي: الهَوج والمظاهير والعسافية والطفيحة وغُرّب

والبُريْصيات. يمتاز سطح المحميّة بتباينه من حيث التضاريس؛ ففيها الجبال المرتفعة والهضاب

المستوية والكثبان الرملية والوديان الواسعة والقيعان الممتدة. وينحدر سطح المحمية بوجه عام

نحو الشمال والشمال الشرقي؛ إلا أنها تتصف باستواء السطح وسهولة المواصلات إلى العديد من

قطاعاتها. ويبلغ متوسط ارتفاع المحمية 800 متر فوق مستوى سطح البحر في نصفها الشرقي،

وأكثر من 950 مترا في نصفها الغربي.

الثراء النباتي في المحمية


وتتصف المحمية بمراعيها الغنية التي يفد إليها الرعاة الرحل من كل صوب وحدب. ويتنوع غطاؤها

النّباتي الذي يتألّف من نباتات معمّرة وحوليّة تكثر عادة في مجاري السّيول والوديان والشعاب

والقيعان والخباري. فمن أهم الأشجار فيها الطلح والغضى والأرطي والعوسج؛ كما يوجد بها العديد

من الشجيرات منها العرفج والشيح واللصف والشبرم والرمث والشنان والسبط؛ والأعشاب

والحشائش الحوليّة مثل الخزامى والخزام والنفل والأقخوان والخبيز والحميض والسعدان والنصى

والصمعاء وأنواع نباتية أخرى كثيرة .

التنوع الحيواني في المحمية

وتتميز المحميّة بكونها موطنا هاماً لغزلان الريم المهدد بالانقراض؛ والتي تعد حمايتها من الأهداف

الرئيسة للمحمية. وبفضل من الله تتزايد أعدادها في المحميّة عاما بعد عام. يوجد كذلك بالمحمية

العديد من الطّيور المستوطنة والمهاجرة مثل القطا والنّسر الذّهبي والنسر المصري والكروان

العسلي وأنواع القنابر.

وتعتبر المحميّة مثل محمية حرة الحرة موطناً لنحو 20 نوعاً من الثّدييّات أهمها ظبي الريم الذي

تنتشر مجموعاته في ربوع المحمية، وظبي الإدمي والوشق والذئب العربي والثعلب الأحمر وثعلب

الرمال والقطان البري والرملي والنيص والقنفذ وغيرها. ويوجد في المحمية أيضا الضّبع المخطّط

،والأرنب البرّي واليربوع وأنواع كثيرة من القوارض.ومن الزواحف يوجد الضب والورل وغيرها من

السحالي والثعابين.

تهييء المحميّة بيئة مناسبة للحفاظ على البقية الباقية من غزلان الريم والإدمي؛ كما تصلح

لإعادة توطين المها العربي والنعام حيث تخطط الهيئة لإعادة توطين أعداد من هذين النوعين فيها

قريبا.

تكمن أهمية الخنفة في احتوائها على أعداد جيدة من الغزلان إضافة إلى مراعيها المتميزة مما

يجعل المنطقة تعاني من ضغوط كبيرة جدا من قبل المخالفين لنظام الصيد وتعليمات الرعي.

وتحاول الهيئة حل هذه المشاكل بالتعاون مع إمارات المناطق.



http://www.x66x.com/download/3849486ba8014f20d.jpg (http://www.x66x.com)
الضبع المخطط



محمية الطبيق


اقصى التخوم الشمالية لوطننا الحبيب قرب التقاء الحدود السعودية الاردنية يقع جبل الطبيق . .

ومنه تأخذ البقعة التي نتحدث اليوم عنها الاسم الذي اصبحت تعرف به في سجلات الحفاظ والانماء

لمفردات الحياة الفطرية الثرية على ارضنا الطيبة منذ ان أعلنتها الهيئة الوطنية لحماية الحياة

الفطرية وإنمائها عام 1409هـ .

في منطقة جبلية شديدة الوعورة تجمع بين جبال الطبيق وجبال الدويخلات وجبال العراق التي

تنحدر منها المياه في اودية متعددة الاتجاهات . وتجمع في تكوينها الجيولوجي كذلك بين تكوين

حجر الطويل الرملي وتكوين تبوك الرملي تصبح الخضرة هي ما تنشده عين الساكن والزائر . ولعل

هذا وراء حكمة الله العلي القدير في ان تكون هذه المنطقة وخاصة في تكوين تبوك وحولها واحدا

من اهم الاحواض المائية الجوفية التي تقوم عليها الحياة الزراعية في شمال المملكة .

هذه هي محمية الطبيق التي تجدها علي خريطة وطننا في الشمال الغربي منه وتبلغ مساحتها

12200كم مربعا ويبلغ محيطها 537كم ، ويبلغ ارتفاع اعلى جبالها 1388م في الغرب والوسط تبعد

عن مدينة تبوك حوالي 285 كم . وتكتمل تلك الصورة الفريدة بمشاهد القيعان والخبارى التي

ترسبت فيها على مر الازمنة تصريفات سيول الشعاب والاودية فكونت اسطحا من الطمى والطين

اصبحت تعرف بالقيعان والخبارى . ومناخها يختلف عن مناخ سائر المناطق الشمالية اذ انه شديد

الحرارة صيفا شديد البرودة شتاء ويجمع بينه وبين المناطق الشمالية انه يستقبل امطار الخير في

الشتاء والربيع .



محمية الطبيق ثرية بغطائها النباتي


جبال الطبيق ، وخاصة في المناطق المرتفعة منها التي تغطيها الرمال الاتية من النفود ، بيئة

صالحة لنمو الكثير من النباتات الدائمة والاعشاب والحشائش الحولية منها العاذر والغضى والسيط

والحماط والبصل والبروق والصمعاء وغيرها.

فاذا ما هبطنا الى اودية الطبيق ازداد ثراء الغطاء النباتي . فنجد اشجار الطلح والسمر والعوسج

والرمث والضمران. اما الكويستات والاحجار الرملية فيطغى عليها مجموعة من النباتات الملحية مثل

العجرم والحمض .
وحيث يزدهر الغطاء النباتي ، نجد من الحيوانات والزواحف نظاما بيئيا متكاملا متوازنا ، فمن الانواع

الحيوانية ما يعيش على الخضرة ، ومنها ما يعيش على ما حوله وتحت انظاره من فرائس هذه

الصورة تعمق احساسنا بجمال التوازن البيئي ومدى أهميته لخير الانسان . .

فمنطقة الطبيق بيئة طبيعية للوعل النوبي ، حيث تعتبر واحدة من المناطق القليلة في المملكة

التي يعيش فيها ذلك الحيوان النادر بحالته الفطرية وتأتي في المرتبة الثانية بعد محمية الوعول

وفي جبالها الوعرة تقطن الكثير من الانواع المفترسة مثل الذئاب والثعالب وايضا الارانب البرية

والوبر .

ويكتمل جمال منطقة الطبيق بأنواع من الطيور المتوطنة والمهاجرة تجمع بين طائر الحجل الرملي

والغراب والقنبره الصحراوية وقمرية النخل والصقرالحوام وكل هذه طيور متوطنة بينما تأتي الى

المنطقة في مواسم الهجرة اسراب الحبارى وكثير من الطيور الجارحة . بينما كانت هذه المنطقة

في الماضي موطنا طبيعيا للمها العربي وغزال الادمي قبل ان تتخطى يد الصيد حدود الرشد

والاعتدال . . فقد شهدت رعيا جائرا ادى الى تدهور الغطاء النباتي الا في بعض المناطق التي لم

تمتد اليها الايدي بالقطع المتواصل . . ومع تدهور الغطاء النباتي تراجعت اعداد غزال الادمي والوعل

النوبي وبعدها تراجعت معها اعداد المفترسات وأختفى تماما المها العربي.

صور للمحمية

http://www.x66x.com/download/1360486bae5d055d8.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/57486bae5cdbba7.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/575486bae5cbfe7c.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/3905486bae5c6b906.jpg (http://www.x66x.com)


محمية الوعول

محميّّة الوعول.. موئل قطعان الوعول الجبلية

تقع محميّة الوعول التى تبلغ مساحتها 2369 كم2 في المنطقة الوسطى من المملكة، جنوب

الحريق وغرب حوطة بني تميم على مسافة 200 كيلومتر جنوب مدينة الرياض. وهي عبارة عن

هضبة كبيرة وعرة ضمن سلسلة جبال طويق، يتخلّلها العديد من الأودية والشّعاب وبعض المناطق

الرمليّة. ويصل ارتفاع الحوافّ الغربيّة للجبال إلى 1097مترا. تستهدف محميّة الوعول إقامة أنماط

متعددة الحماية، وقد سميت بمحميّة الوعول نظراً لأنها من المناطق الهامة القليلة التي مازالت

تحتوي على قطيع متبقي من الوعول الجبلية.

ظبي الإدمي

أكثر من 260 نوعاً نباتيا في المحميّة

تتصف هضبة محمية الوعول بأنها جرداء عدا بعض النباتات المتفرقة مثل أشجار الطلح والسمر

وبعض الشجيرات والحشائش الأخرى فى مسايل الشعاب الصغيرة. وتتنوع الأشجار والحشائش فى

المناطق المعزولة مما يشكل غذاء مناسبا للوعول التى تقطن المحمية. وتقسم نباتات المحمية
إلى ثلاث مجموعات هى:


الأشجار: تتكاثر فى المحمية أشجار ذات ظل متمثلة فى أشجار الطلح والسمر والسلم والسدر

والسرح والمرخ والغضى والعوشر.

الشجيرات والحشائش الدائمة: بالمحمية مجموعة لا بأس بها من الشجيرات والحشائش الدائمة

التى استطاعت التكيف مع الظروف الصحراوية، ويعتبر شرق المحمية من أكثر مناطقها غنى

بالنباتات لوجود التربة الطينية بمجارى الأودية. وعلى الرغم مما تعرضت له من رعى جائر فقد بقي

منها عدة أنواع كالشيح والشفلح والثمام والنصي والسبط والجثجاث والرمث والحماط والحرمل

والجعد والحمة والسواس .

الأعشاب والحشائش الحولي : تنمو فى فصل الأمطار أعشاب كثيرة وتكمل دورة نموها خلال وقت

قصير لا يتعدى عدة أسابيع وتكون هذه الأعشاب والحشائش فى أحسن حالاتها عندما سقط

المطر مبكرا، وأهم هذه الأعشاب هى: النفل والخزام والخزامى والأقحوان والعضيض والبهق

والسعدان والكحل والعشرق والتنوم والحميض.

المجموعة الحيوانية

ولعل من أهم دوافع اهتمام الهيئة بهذه المنطقة هو وجود أعداد من الوعول الجبلية فيها بحالتها

الفطرية كما رؤي صلاحيتها لإعادة توطين بعض الحيوانات البرية بها مثل الغزلان، ومن أهم الثدييات

الأخرى فى المحمية الوبر والقطط البرية والثعالب والذئاب والأرانب والجرابيع وبعض الزواحف كالضب

والورل وأنواع من الثعابين السامة وغير السامة. وقد انقرضت بعض حيوانات المحمية نتيجة للصيد

غير المنظم منها الضبع وغزال الإدمي والنمر العربي. كما يوجد من الطيور الحجل الرملى والحمام

الجبلى والغراب النوحي وعدد من الجوارح كالصقور والباز إضافة إلى الجواثم؛ كما يزور المنطقة

بصفة منتظمة عدد من الطيور منها البط والغرانيق.


المحافظة على التنوع الإحيائي


ساعدت حماية المنطقة على نمو الغطاء النباتي الذي استتبعه نماء القطيع الصغير من الوعول

الباقية بحالتها الفطريّة فيها، وسرعان مازاد عددها بعد الحماية. ويمكن لزوار المحميّة مشاهدة هذه

الوعول من مواقع كثيرة في مجموعات كبيرة. وقد أعيد توطين ظباء الإدمي في المحميّة خلال عام

1990م وازدهرت أعدادها أيضاً وتنامت بشكل يلفت انتباه رواد المحميّة في كثير من وديانها

وشعابها.


صور للوعل


http://www.x66x.com/download/1314486bb40063964.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/2719486bb4008b20a.jpg (http://www.x66x.com)



صورة لغزال الصخور (ظبي الحجر)
http://www.x66x.com/download/2306486bb401be875.jpg (http://www.x66x.com)


صور للمحمية


http://www.x66x.com/download/1918486bb4d05b72a.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/3821486bb4d07e97b.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/84486bb4d0a008a.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/320486bb4d0ac7b3.jpg (http://www.x66x.com)

http://www.x66x.com/download/3523486bb4d0b8328.jpg (http://www.x66x.com)

محمية محازة الصيد


حقائق وأرقام أبلغ من الكثير والكثير من الكلام . . فهي تدعو المتأمل إلى الإمعان في التأمل

والسائر إلى التمهل في السير فيرى ما منحنا الله إياه من كنوز نباتية وحيوانية ثمينة. الجمال بعينه

تراه في مملكتنا في ثاني أكبر محمية طبيعية مسيجة في العالم كله.. إنها محمية محازة الصيد.

محمية طبيعية بمساحة إجمالية تبلغ 2200كم2 ، ومحيطها 200كم على الحافة الغربية لهضبة نجد

تبعد حوالي 150كم شمال شرقي الطائف بالقرب من الخرمة والمويه وهي تتبع إداريا لمنطقة مكة

المكرمة.

الناظر إلى موقع محمية محازة الصيد يدرك أهميتها ومنفعتها لسكان المناطق المحيطة بها. هذا

علاوة على نفعها للزائر والعابر من سائر أبناء المملكة والمقيمين في ربوعها. جمال فطري آثرت

الدولة، يرعاها الله، أن نحافظ عليه حتى تنعم به الأعين ويزداد به النفع. أعلنت المنطقة محمية ثم

أحيطت بسياج لتكون مختبرا طبيعيا لبدء تجارب إعادة توطين الأنواع الحيوانية الفطرية التي يتم

إكثارها في مراكز الأبحاث التابعة للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها. وافتتحت في عام

1410هـ.

سياج طبيعي

كيف كانت بداية هذا السياج الفريد . . وماذا عن غطائها النباتي؟

لقد سيجنا غطاء نباتيا كان على وشك الانقراض، فأصبح يزخر بنباتات وحشائش موسمية وحوليه

تتخللها أشجار السمر والطلح والسرح وشجيرات الثمام والعوسج والرمث وغيرها. ساعد على ذلك

تباين مناخ المنطقة من شدة الحرارة صيفا إلى شدة البرودة شتاء، وهطول الأمطار القليلة بها في

فصل الربيع.
وتشير المسوحات والدراسات الميدانية التي تقوم بها الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية

وإنمائها إلى زيادة العائلات النباتية بالمنطقة عاما بعد عام حيث رصدت نحو 38 عائلة نباتيه تضم ما

يزيد على 112 نوعا نباتيا. وقد تم تسجيل تلك التغيرات من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم

والتقنية حيث أعدت خريطة نباتيه بطريقة الاستشعار عن بعد.


صورة جديدة للغطاء النباتي تختلف تماما عما كان عليه الوضع قبل تسييج المنطقة، وازدهار واضح

للحياة النباتية استفادت منه الهيئة ليكون قاعدة لاكتمال السلسلة الغذائية للأحياء الحيوانية التي

كانت قد اختفت من محازة الصيد، إذ أصبحت المحمية صالحة لاستعادة ثراء النظام البيئي فيها،

ومحطة تجارب واعده لدراسة سلوك العديد من المفردات الحيوانية الفطرية بمراقبتها عن كثب أو

باستخدام تقنيات المراقبة الحديثة ضمانا للمزيد من النجاح لجهود إعادة توطينها وإكثارها.

البدايات


أطلقت في المحمية مجموعات من المها العربي وغزال الريم والنعام والحبارى بعد فترة من الإعداد

والتهيئة لها في المسيجات التمهيدية المخصصة لإعادة التوطين.

نعم إن أول الغيث قطرة.. فذلك الحدث كانت قيمته الجوهرية في مدلوله العلمي والعالمي، إذ يعني

أن الجهود الطويلة المضنية لإعادة توطين المها العربي «الوضيحي» الذي تأقلم وتكيف على البيئة

في موطنه الطبيعي في المحمية، وتوالدت وتكاثرت أعداده بشكل جيد لتضيف الهيئة مهمة ودوراً

جديداً لمحمية محازة الصيد، وهي أنها أصبحت مختبرا ناجحا لإعادة التوطين، ونقلت الهيئة منها

أعدادا من المها العربي إلى محمية عروق بني معارض في منطقة الربع الخالي، وهي غير

مسيجة. أما طائر الحبارى فقد تكللت جهود إعادة توطينه بالنجاح بعد أن كادت تبدو مستحيلة نظرا

لندرة ما يتوفر عن هذه الطريدة التراثية من معلومات عن جوانب حياتها وسلوكياتها فضلا عن

صعوبات عديدة أخرى. وها هي الحبارى التي أطلقت في محازة الصيد تستقر وتضع بيضها، بل

بدأت فراخها تخرج في بيئتها الطبيعية لتسجل المملكة بذلك أول إنجاز من نوعه على المستوى

العالمي بالنسبة لهذا الطائر.
لقد أخذت محازة الصيد.. وها هي الآن تعطي.. وغدا تعطي المزيد والمزيد..

تقف وراء هذا الحدث الكبير جهود طويلة قامت بها مراكز الأبحاث التابعة للهيئة الوطنية لحماية

الحياة الفطرية وإنمائها لإكثار تلك الأنواع من الحيوانات تحت الأسر وأعدادها للعودة إلى بيئتها

الطبيعية.


ومع ازدهار الغطاء النباتي في محازة الصيد، زادت أعداد الطيور المهاجرة وازداد ثراء المحمية من

الطيور الجارحة مثل النسور والعقبان والصقور والحدأة التي تمثل أهمية بالغة لتوازن النظام البيئي

حين تتغذى على الحيوانات النافقة والقوارض الصغيرة والحشرات. أما جمالها وشموخها فذلك

حديث آخر . . ويكفي للعين أن تشاهد أعشاش طائر نسر الأذون فوق أشجار السرح في أكبر

مستعمرة سجلت لهذا الطائر في شبه الجزيرة العربية كلها.

تنوع فطري

ونجد علاوة على الأنواع التي تم إطلاقها في المحمية ثعلب روبيلي والثعلب الأحمر والقط الرملي

والقط البري وحوالي 20 نوعا من السحالي و 13 نوعا من الثعابين وأكثر من 500 نوع من الحشرات.

تنوع وانسجام فطري فريد تحرسه العيون الساهرة لفرق الجوالين الموزعين في مراكز للمراقبة

معززين بجهود طائرات المراقبة الجوية لرصد سلوك هذه الحيوانات واستخدام المعلومات الناجمة

عن ذلك في المزيد من الأبحاث الموجهة لإكثارها من أجل خير المواطنين.


ولكي تكون الحماية والمحافظة متعددة الفوائد لجيلنا وللأجيال القادمة من أبنائنا وأحفادنا، تخضع

محمية محازة الصيد لنظام خاص يتمكن من خلاله المواطنون وخاصة الطلاب من زيارتها والاستفادة

من برامج التوعية البيئية والاطلاع عن كثب على جهود الهيئة في المحافظة على بيئتنا الفطرية،

وهي أنشطة جعلت من الضروري عدم السماح بالرعي أو الصيد فيها. وهنا نذكر كلمة حق واجبة . .

فقد لمست الهيئة من أهالي المنطقة المحيطة بمحازة الصيد تجاوبا ودعما لجهودها منذ اليوم

الأول.. يوم بدأت فيه أعمال باحثيها وجواليها. ويحق اليوم لمن ساعدوا أن ينعموا هم وزوارهم بما

ازدهر ونما وكثر بين ظهرانيهم.. لخيرهم ولخير البلاد كلها.


محمية ريدة




إذا كنت ممن تستهويهم الجبال والغابات والطيور بصفة خاصة والطبيعة بصفة عامة وأبها على وجه

الخصوص فإنه يجب أن لا تفوتك فرصة التوقف لسويعات تستمتع بما تضمه محمية ريدة من عناصر

الجمال في تلك البقعة من الأرض. تبعد المحمية عن أبها مسافة 20 كيلومترا، وتبلغ مساحتها

تسعة كيلومترات مربعة ومحيطها 17 كيلومتر تقريباً. تم إعلانها منطقة محمية عام 1409هـ. وهي

عبارة عن جرف يطل على قرية ريدة في نهاية شعيب ريدة، وهي قرية زراعية صغيرة جدا يعمل

سكانها بالزراعة ورعي الماعز والأبقار.

تضاريس وعرة ومصادر مائية تتدفق

تشبه محمية ريدة حدوة الفرس في شكلها العام حيث تسير حدودها الشمالية والشرقية

والجنوبية تقريباً مع حدود تقسيم المياه، وتنفتح من جهة الغرب نحو «شعيب جو» الذي

يرفده «شعيب ريدة». والمنطقة عبارة عن تكوينات جبلية شديدة الانحدار مواجهة للشمال والجنوب

والغرب تغطيها نباتات كثيفة، تتكون في معظمها من غابات العرعر مع خليط من أشجار نباتات

أخرى. وفي بعض هذه المنحدرات الشديدة تنعدم التربة تماماً وتصبح صخوراً جرداء خاصة في الجزء

العلوي من المنحدر الجنوبي المواجه للشمال. وهناك الكثير من المجاري المائية التي تصب في «

شعيب ريدة » وبعضها لا يتبين مجراها إلا عند السير على الأقدام في غابات العرعر، وذلك لأن بعض

هذه المجاري المائية ظلت سطحية حيث لم تستطع حفر مجاري عميقة لها بسبب صلابة الصخور

إلا أن بعضها نجح في حفر خوانق مائية عميقة، وهي عادة ذات كثافة نباتية عالية.

وأثناء هطول الأمطار الغزيرة تجرف السيول معها بعض الصخور الكبيرة التي تنحدر بشدة فتحطم

صخوراً أخرى نتيجة اصطدامها بها وقد تقتلعها من مكانها، ولهذا ينتشر على سطوح هذه

المنحدرات كثير من الصخور الصغيرة المتكسرة من كتل صخرية كبيرة تتسبب أحياناً في تدمير بعض

النباتات الصغيرة وتكسير بعض النباتات والأشجار الكبيرة.

شق الطريق يلغي وعورة المنطقة


لم يكن في الماضي من المستطاع الوصول إلى الغابات في سفوح جرف ريدة إلا بصعوبة شديدة،

وذلك عبر دروب وعرة لا تمر بخوانق الشعاب ذات الغطاء النباتي الكثيف، ولذلك بقى الغطاء النباتي

في هذه المنطقة على حالته الطبيعية الأصلية لم تعبث به يد الإنسان، ولم يقض عليه الحيوان.

وقد تغير هذا الوضع بعد شق طريق ترابي غير ممهد يشبه طريق العقبات، يمر عبر الجرف إلى قرية

ريدة إلى شعيب جو وبعد شق هذا الطريق زادت اعداد السيارات التي تمر عبره وزاد عدد الماعز

والحيوانات الأخرى التي ترعى في المنحدرات وقام الإنسان بقطع أشجار العرعر لاستخدامها للوقود

أحياناً وللبناء أحياناً أخرى ويجد الزائر للمحمية حينما يقوم بالسير في هذا الطريق على الأقدام، أو

بالسيارة متعة لا تضاهيها متعة حيث يستطيع تتبع أنواع النباتات والطيور، وهي تتغير مع

الارتفاعات المختلفة للجبال.

تنوع فريد من الحياة النباتية والحيوانية

تتميز محمية ريدة بغطائها النباتي الكثيف، الذي تسوده أشجار العرعر المختلطة مع أشجار العتم (

الزيتون البري ) والطلح وغيرها، بالإضافة إلى تنوعها الحيواني الفريد، حتى أن البعض أطلق

عليها «جنة السروات»، وتعد بيئة غابات العرعر بيئة مناسبة لحياة كثير من أنواع الطيور الفطرية

التي تتخذ من هذه المواقع ملاجئ لتكاثرها. كما أنها توفر في نفس الوقت بيئة ملائمة لنمو كثير

من النباتات الهامة التي تستوطن أرضية الغابات مثل السراخس والأعشاب الزهرية الفطرية. وتمتاز

بيئة جرف ريدة عن غيرها بعذريتها، وعدم تأثرها بالنشاط الإنساني إلا قليلاً جداً، نظراً لوعورة

المكان وصعوبة الوصول إليه. وتجاور محمية جرف ريدة «متنزه عسير الوطني» لكنها تقع خارج

حدوده، وحدودها الشمالية ملاصقة لمتنزه السحاب وجبل السودة ( أعلى قمة في المملكة العربية

السعودية، 3250م ). ولذا فهي موقع ذو حساسية عالية سيكون مردود حمايته على المتنزهات

المجاورة من حيث توفير العناصر الحيوانية والنباتية العظيمة للمنطقة ككل.

أكثر من 300 نوع نباتي موزعة في ثلاثة نطاقات

تضم المحمية 332 نوعا من النباتات الفطرية تتوزع في ثلاثة نطاقات، حيث تحتل غابات أشجار

العرعر والأشنات، التي تميز المنطقة، في النطاق العلوي منها قرب قمة الجبل. وهي بذلك تقوم

بعملها كمصائد للمياه التي تكثفها من السحب التي تمر بها، وترسلها ماءً عذباً فراتاً نقيا للإنسان

والحيوان والنبات في مجاري مائية مستديمة طوال العام كما ترتفع الرطوبة النسبية إلى ما يزيد

على 50% في الصيف و 80% في الشتاء. ويأتي في النطاق الأوسط على سفوح الجبال أشجار

الطلح والزيتون البري، وأنواع من الصبارات والشجيرات الأخرى، أما في النطاق الأسفل من الجبل

فتسود الشجيرات الصغيرة والأعشاب لأنها أكثر انفتاحا وامتدادا.


ربع تنوع الطيور في المملكة


وقد كشفت الدراسات عن وجود ثروة حيوانية متنوعة بتنوع الحياة النباتية. فنجد في ريدة زهور

النباتات البرية المختلفة بألوانها ورائحتها تجذب أنواع الحشرات المختلفة، كالفراشات وطيور

الشمس، التي تتخذ من رحيق الزهور غذاء لها، وتنقل إلى الزهور الأخرى لقاحها.

ومن أكثر المشاهد في محمية ريدة الحرباء، وهي من السحالي التي تسمح لها عيونها المتحركة،

وليونة تكوينها بالتخفي بين فروع الأشجار، وتغيير لونها ليقارب لون البيئة التي تعيش فيها وهناك

قرود البابون « الرباح » التي تشاهد بكثرة في المحمية وهي تنتقل من شجرة إلى شجرة تبحث

عن طعامها بين ثمار الأشجار التي تأكلها وتنتقل من منطقة إلى أخرى حيث تُخْرِِج بذور الأشجار

مع فضلاتها، وبذلك فهي تعتبر من أهم وسائل النقل الطبيعية التي تزيد من أعداد النباتات النامية

وتوسع من مناطق انتشارها. اما عن الطيور داخل محمية ريدة فقد تم تسجيل وجود أكثر من 98

نوعاً من الطيور البرية داخل نطاق المحمية، بالإضافة إلى 25 نوعاً أخرى في محيطها، وهذه الأرقام

تعني أن محمية ريدة وحدها تضم 25% من تنوع الطيور في المملكة.

طيور مستوطنة ومهاجرة

هذه الأرقام والإحصاءات هي نتاج سلسلة متصلة من الدراسات والبحوث، أكدت أن محمية ريدة لها

طابعها الخاص لأنها تحتوي على اعداد كثيرة من أنواع الطيور المستوطنة في المملكة، تلك الطيور

التي انحسر وجودها في نطاق محدود من الجبال أو الجزر، ومن أهم تلك الأنواع المستوطنة من

الطيور الحجل العربي احمر القدم، نقار الخشب العربي، الشادي اليماني، طائر ابو قرن، الزرزور

أبيض القرنين وغيرها. إن الدراسات طويلة المدى التي قامت بها الهيئة الوطنية لحماية الحياة

الفطرية وإنمائها على الطيور المصادة بواسطة الشباك، والمعلمة بحلقات معدنية وبلاستيكية ملونة

على الأقدام، والمعاد إطلاقها مكنت من متابعة حركتها، ومعرفة البيئات التي تختارها. وفي محمية

ريدة لا يقف الأمر عند الطيور المستوطنة، فهناك العديد من الطيور الإفريقية الجميلة مثل حمام

الزيتون، أحدث اكتشافات الهيئة في الجزيرة العربية، هذه الطيور تعد أشجار العرعر غذاء مهماً لها

ولغيرها من الطيور. ويزداد الأمر عجباً، حينما تتخذ بعض الطيور من محمية ريدة محطة للتزود بالغذاء

أثناء هجرتها بين أوربا وأفريقيا إضافة لبعض الطيور المهاجرة التي تقضي إجازتها الشتوية في

أحضان محمية ريدة.


تراث فطري طبيعي

وقيمة اقتصادية كبيرة

وحينما ترى عزيزي القارئ بعض الطيور الجارحة الموجودة في المحمية، مثل الباشق، التي تتخذ

من صغار الثدييات والسحالي والثعابين غذاء لها، تدرك أن محمية ريدة عالم طبيعي تتوزع فيه

الأدوار بحكمة عالم الغيب والأسرار. نعم إن محمية ريدة تُعَدُّ بحق نموذجاً فريداً تقدمه الهيئة

الوطنية لحماية الحياة الفطرية، فيها قالت الأبحاث العلمية كلمتها لتحفظ للطبيعة فطرتها، وفيها آتت

الجهود الهادفة للإبقاء ولإنماء ثمرتها لتمتلك المملكة تراثاً جمالياً طبيعياً متنوعاً ثرياً. عالم فطري

طبيعي غني، ستظل الجهود الصادقة تحيطه بالرعاية والمحافظة بإذن الله لتكشف المزيد من

أسراره لكي ينتفع بها الإنسان في حاضره ومستقبله، ذلك الإنسان الذي حينما يعرف القيمة

الاقتصادية والجمالية والتراثية لهذه المحميات فلن يفرط فيها أبدا.


محميّّة جزر فرسان


تقع محميّة جزر فرسان في الجزء الجنوبي الشرقي من ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن سواحل

مدينة جازان بنحو 40 كيلومترا. أنشئت بغرض المحافظة على التنوع الاحيائي الفريد فيها خاصة

ظباء فرسان والسلاحف البحرية وعروس البحر والطيور البحرية والشعاب المرجانية وأيكات الشورة،

إلى جانب ترشيد استغلال مواردها البحرية.

تضمّ مجموعة جزر فرسان 84 جزيرة أكبرها جزيرة فرسان الكبيرة والسّقيد وقُماح؛ وهي الجزر الآهلة

بالسّكان الذين يعمل غالبيّتهم في صيد الأسماك وزراعة الدّخن والذّرة. وتتألّف جزر فرسان من

مسطّحات من الأحجار الجيريّة الشّعابيّة، ويتراوح متوسّط ارتفاعها عن سطح البحر بين 10 و20 متراً

وقد يصل إلى 75 متراً. وتسمى هذه المرتفعات محلّيا بالجبال. وهناك عدد من الأودية القصيرة التّي

تنتهي إلى البحر. أما السّواحل فمغطاة برمال كلسيّة بيضاء نتجت عن تحطّم الشّعاب المرجانيّة

والأصداف البحريّة.

موئل الطيور والأشجار النادرة

ويتميز الشريط الساحلي باحتوائه على غابات الشورة والقندل الساحلية التي تعتبر موطناً هاما

لجذب الطيور المهاجرة علاوة على تكاثر العقاب النّساري وكثير من الطيور البحرية والشّاطئيّة فيها.

كما تتميز بوجود أكثر من 250 نوعاً من الشعاب المرجانية. وسجل بالقرب من جزيرة زفاف مؤخرا

لأول مرة في البحر الأحمر حوت المنك ليرتفع عدد أنواع الحيتان بالبحر الأحمر إلى ستة أنواع.


ومن أهم أنواع الأشجار الموجودة بالمحميّة الطّلح والبلسم والسّدر والأراك. ولعل أهم ما تتميز به

المحميّة وجود قطيع طيب من ظبي الإدمي الفرساني المتوطن. أظهرت المسوحات الجوية

الحديثة التي تمت على محمية جزر فرسان بغرض جمع المعلومات الضرورية للإدارة وتقدير أعداد

الغزلان بها أن عدد الغزال الفرساني في جزيرة فرسان الكبرى فقط حوالي 1200 غزال. ويوجد أيضا

في المحميّة النّمس أبيض الذّنب وعدد من القوارض. أما الطّيور فتتميز بتنوّعها ووفرتها خاصّة الطّيور

المائية والشّاطئيّة والمهاجرة ومن أهمها العقاب النّساري والبجع الرّمادي والنّورس القاتم ومالك

الحزين وصقر الغروب والقماري. وتوجد كذلك بعض أنواع الزواحف من العظايا والثّعابين.

مهرجان ببغاء البحر

ولأغراض تنمية غابات المانجروف تم جمع بذور الشورة من بيئتها بسواحل جازان والمناطق

المجاورة لاستزراعها في المشاتل التي خصصتها الهيئة لذلك. وتم إنشاء مشاتل بسعة أكثر من

7000 شتلة من أشجار الشورة في المحمية وفي منطقة جزيرة المرجان بالقرب من استراحة

البلدية في جازان. وأجريت عملية تنظيف لشتلات نباتات الشورة، التي سبق استزراعها في

مواطنها الطبيعية على سواحل جازان من الطحالب العالقة بها والتي قد تعوق نموها وربما تسبب

موتها.

وقد امتد اهتمام الهيئة إلى النوع الثاني من أشجار المانجروف وهو أشجار القندل حيث تم جمع

نحو 2000 بذرة من غابات القندل في جزيرة زفاف بفرسان بالتعاون مع قوات حرس الحدود في قطاع

فرسان وتم استزراع هذه البذور وسط أنابيب بلاستيكية في أماكنها المستديمة على الساحل

مباشرة بمشاركة المواطنين وطلاب مدارس فرسان.


ومن الظواهر الاجتماعية الفريدة في محمية فرسان ذلك المهرجان السنوي الذي يتم في شهر

ابريل من كل عام لصيد أسماك الحريد (وهو ما يعرف ببغاء البحر) التي تفد إلى خور الحريد بفرسان

بأسراب كبيرة حتى أنها تغير لون مياه البحر.




محمية جزر أم القماري
جزر أم القماري ليست فقط ذات أهمية بيئية محلية وإنما تعود أهميتها أيضاً لكونها جزراً مضيافة

للعديد من الكائنات الفطرية المهاجرة؛ وكأنما شربت رمالها من طباع الأجداد فأصبحت تؤوي أعداداً

كثيرة من أسراب الطيور المهاجرة التي يجبرها صقيع الشتاء في شمال الكرة الأرضية على الهجرة

في اتجاه الجنوب. وتوفر بذلك ملاذاً آمناً لها للتكاثر وتوفيرها لمحبي مشاهدتها أو الانتفاع بها أينما

وجدت خارج نطاق المحميات الطبيعية وفي المواسم المحددة لذلك.

تقع محمية جزر أم القماري جنوب غربي مدينة القنفذة في البحر الأحمر. وتعتبر هذه المحمية من

المواطن الهامة لتكاثر طيور القماري، كما أنها محطة لرسو بعض الطيور البحرية الأخرى كالبجع

والبلشونات والنوارس. وهي محمية ذات طبيعة خاصة تتألف من جزيرتين هما أم القماري البرانية

وأم القماري الفوقانية. ويبلغ مجموع مساحة الجزيرتين حوالي 182500 متر مربع.. أي أقل من

كيلومتر مربع واحد. وقد سُميت بأم القماري بسبب كثرة طيور القماري الافريقية المطوقة التي

تتخذ من هذه الجزر الصغيرة موطناً مؤقتاً لها في طريق هجرتها إلى أفريقيا.

http://www.x66x.com/download/152486bbff54fd42.jpg (http://www.x66x.com)



ثروات أم القماري

يتكوّن سطح الجزيرتين من أحجار كلسية شعابية ورمالها ساحلية بيضاء نتاج تحطم الأصداف

البحرية؛ ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر ثلاثة أمتار. وهناك غطاء نباتي كثيف وسط

الجزيرتين يحوي أنواعاً أهمها أشجار الأراك والسواد والصبّار والثندة والرّغل التي تمثل مصدر الغذاء

والمأوى لبناء أعشاش الطيور. ويوجد على سواحلها، إضافة إلى طيور القماري المهاجرة والمقيمة،

أنواع كثيرة من الطيور البحرية والطيور الشاطئية مثل العقاب النساري ومالك الحزين والبلشون

الأبيض. أما الحياة البحرية فتمتاز بتنوع هائل من الشعاب المرجانية والحيوانات اللافقارية البحرية.

وتمتاز الشعاب المرجانية بجزيرة أم القماري البرانية بكونها في حالة أحيائية جيدة لم تتأثر بعوامل

التدمير فضلاً عن كونها متنوعة مما يجعلها متميزة للدراسة والبحث العلمي.


لكن أهمية جزر أم القماري تتخطى كون تلك الجزر مجرد جزيرتين صغيرتين حينما أصبحتا موقع

اهتمام هيئات دولية عديدة معنية بهجرة الطيور خاصة بعد أن امتدت إليها يد الحفاظ والنماء بضمها

إلى قائمة المحميات الطبيعية في المملكة العربية السعودية.

ويزيد من جمال الصورة أن الشعاب المرجانية المحيطة بالجزيرتين يمكن مشاهدتها في المياه

الصافية على عمق نصف متر تحت سطح الماء.. إذ تضم أسماكاً مرجانية ولا فقاريات ترسم لوحة

ربانية رائعة تزينها السلاحف خطافية المنقار والسلاحف الخضراء وربما عرائس البحر (الأطوم). وفي

نفس الوقت توفر زاداً قريب المنال للطيور المقيمة والمهاجرة كالبلشونات والنوارس والخرشنات

والطيور الخواضة. أما العقاب النساري الذي يسكن أم القماري فهو يعتمد على الأسماك التي

تحفل بها مناطق الشعاب المرجانية الضحلة حول الجزر؛ وهو يبني أعشاشاً كبيرة إما على مرتفع

من الأرض أو على الأشجار.


موارد متجددة


ولأم القماري موعد لا تخطئه مع تجمعات القماري المهاجرة التي تفد إليها في شهر فبراير من كل

عام بأعداد كبيرة تفوق أية تجمعات للقماري في المملكة، وتبقى في الجزر بين شهري مارس

ومايو لتضع بيضها وتحتضنه حتى يفقس، ثم ترعى فراخها إلى أن تقدر على الطيران وتستكمل

مسيرة حياتها.


أم القماري بنك وراثي طبيعي

ومحمية جزر أم القماري بيئة طبيعية ثرية ومتكاملة في توازنها البيئي الذي يوفر الجمال والمتعة

للزائر والدارس؛ ومن ثم كانت جديرة بالرعاية والحماية. لقد كان الحفاظ على ذلك النظام البيئي

الفريد هو مطمح الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها عندما وضعتها على قائمة

المحميات. لكن نفع الإنسان وإفادته صار هدفاً مساوياً تماماً في قيمته للمحافظة على النظام

البيئي إذا لم يكن كلا الهدفين مجتمعين في غرض واحد هو التنمية المستدامة للبيئة الطبيعية.

فالحفاظ على التوازن البيئي في أم القماري هو الوضع الذي ينبغي ضمانه لاستمرار تزايد الثروة

السمكية في منطقة الصيد المحيطة بها أو القريبة منها في تعاون منسجم مع أهداف رجال حرس

الحدود الذين يساعدون الهيئة في مراقبة الجزر حتى تظل بعيدة عن بطش الصيد والاستغلال

الجائرين.

ولا شك أن المناطق المحمية تعد بمثابة بنوك وراثية طبيعية تساعد على انتشار التنوع الإحيائي

ليس فقط في ربوع المناطق المحمية بل وفي المناطق المجاورة خارج حدودها بما يبشر بمزيد من

الخير من حيث تمكين المستفيدين من التراث الطبيعي من حقوقهم في ذلك وهواة الصيد من

ممارسة هواياتهم في حدود الاعتدال في المناطق المسموح بها بعيداً عن المناطق المحمية.


محميّّة عروق بني معارض

أقيمت محمية عروق بني معارض في عام 1415هـ (1995م) ضمن المنظومة الوطنية للمناطق

المحمية التي تضم حتى الوقت الحاضر سبع عشرة منطقة معلنة من جملة أكثر من مائة منطقة

مرشحة بغرض المحافظة على التنوع الأحيائي النباتي والحيواني فيها واستثماره بطرق مستدامة

من خلال حماية مواطن التنوع الطبيعية وتنمية الحياة الفطرية وبخاصة الأنواع المهددة بالانقراض

مثل المها العربي وغزال الريم وغزال الإدمي التي اختفت من العديد من مناطق وجودها بسبب

الصيد الجائر.

تقع محميّة عروق بني معارض شمال منطقة نجران عند التقاء الحافة الغربيّة للرّبع الخالي مع الجزء

الجنوبي لنهاية سلسلة جبال طويق؛ وتمتد على مساحة 11980 كيلومترا مربعا. ويجري تشغيلها

وإدارتها، مثل باقي المناطق المحميّة، بواسطة جهاز إداري فني يعاونه فريق الجوّالين الذين

يقومون بمهمّة المراقبة الأرضية لرصد الأحياء الفطريّة ومنع المخالفات والتّجاوزات بدعم من فريق

المراقبة الجويّة المزوّد بالطائرات الخفيفة والاتصالات اللاسلكية وأجهزة المراقبة وتحديد المواقع.

المحمية بين الماضي والوضع الراهن

تتميز المحميّة بتنوع بيئاتها الطبيعية بين جبال وهضاب جيريّة متقطّعة ووديان وكثبان رملية تعتبر

نماذج طبيعيّة هامة لمحميّة ذات أنماط حماية متعددة. تعد المحميّة آخر المواطن التّي شوهد فيها

المها العربي في شبه الجزيرة العربية قبيل انقراضه عام 1979م. وإلى جانب ما يذكر عن سابق

وجود المها العربي وظبي الإدمي وظبي العفري السعودي والوعل والنّعام العربي وطيور الحبارى

فيها، فإنّها لا تزال تأوي أنواعا عديدة من الحيوانات منها الأرنب البري والوبر والذّئب والضّبع المخطّط

والقطّ الرّملي وثعلب الرّمال وغيرها. كما تم تسجيل أكثر من مائة نوع من الطيور فيها؛ تزايدت

أعدادها على أثر تحسن وازدهار الحياة النباتية وكثر وجودها في المحمية. ومنها الحبارى والصّرد

الرّمادي والقطا والحجل العربي والرّخمة المصريّة والعديد من أنواع القنابر. ومن الزّواحف الضّب والورل

وغيرها.

وتمتاز المحميّة بوجود غطاء نباتي غني جيد يتمثّل في أشجار السّمر والسّرح والغضى والأثموم

وأشجار الطّلح والبان والحرمل والطّرف والعشار مع شجيرات وأعشاب متنوّعة. وبعد نجاح إعادة

توطين المها العربي وظباء الرّيم في المواقع ذات الطبيعة الخاصة بالمحميّة؛ لوحظ أن أعداد المها

في ازدياد مطرد حيث تضم المحمية في منتصف عام 2002م قرابة 200 رأس؛ ومن ظباء الريم نحو

900 ظبي؛ ومن ظباء الإدمي نحو 90 ظبياً.

أحدث الإحصاءات

أوضحت نتائج المراقبة عن بعد والملاحظة الميدانية الدقيقة، التي استمرت لمدة 21 يوما خلال

شهري محرم وصفر 1424هـ، للحيوانات البرية المعاد توطينها في محمية عروق بني معارض أن

الحالة الصحية لجميع أفراد قطيع المها العربي (الوضيحي) الذي يتكاثر ذاتيا بين جيدة وممتازة.

يتضمن موقع الهيئة على الشبكة العنكبوتية arabianoryx.com التفاصيل الدقيقة للتاريخ الطبيعي

للمها العربي وتوزيعه الجغرافي والوصف الظاهري والتصنيف العلمي وحقائق متنوعة عن جوانب

الحياة مثل الغذاء والحركة في المواطن الطبيعية الجديدة والسلوك والتكاثر والدفاع عن النفس

وغيرها في إطار «البرنامج السعودي للمحافظة على المها العربي».

رصد الباحثون 235 موقعا شوهد بها المها العربي؛ كما شوهد 31 وليداً للمها ونحو 150 غزال ريم

إضافة إلى 32 غزال إدمي. وقد سجلت حالة صيد واحدة لغزال ريم في الجزء الشرقي من المحمية.

وبتحليل نتائج المراقبة اتضح أن 85% من المها شوهدت فرادى أو في مجموعات مكونة من فردين

أو ثلاثة. وتكونت أكبر القطعان من 14 مهاة. وفي ما يتعلق بمصدر الحيوانات المشاهدة فقد كانت

نسبة الحيوانات المرباة في الأسر 7 ،44% منها، ونسبة الحيوانات المولودة في البرية 9 ،51% وأما

التي لم تحدد فكانت نسبتها 4 ،3% نظرا لعدم التعرف عليها لبعدها عن الباحث.

وكانت العاصفة الممطرة في إبريل 2002م قد شجعت على توقع تحسن ملحوظ في إنتاجية القطيع

خلال العام الحالي لما للمطر من تأثير مباشر على الغطاء النباتي وبالتالي وفرة الغذاء وتحسن

ظروف الحياة. وهو ما حدث بالفعل.فكانت ذروة الولادات خلال النصف الأول من شهر فبراير حين

شوهدت 70% من الولادات من أمهات مرباة في الأسر إضافة إلى 30% من حيوانات برية. ويذكر أن

المحمية تستقبل متوسط أمطار سنوية تقل عن 50 ملليمترا وتتعدى حرارة الجو فيها 50 درجة

مئوية في الصيف.


محمية التيسية


وتقع شمال شرق الرياض ضمن مناطق القصيم وحائل وتبلغ مساحتها 4262 كيلومتراً مربعاً. يوجد

فيها بعض الطيور النادرة مثل الحبارى، والغطاء النباتي فيها جيد وصالح لإعادة توطين الحبار.



محمية الجندلية


تقع الجندلية شمال شرق الرياض ضمن مناطق الرياض والشرقية وتبلغ مساحتها 1160 كيلومتراً

مربعاً. وتتميز بغطاء نباتي جيد وتصلح كملاذ للطيور وخاصة الحبارى.

محمية نفود العريق

تقع نفود العريق في وسط المملكة بمنطقة القصيم وتبلغ مساحتها 1960 كيلومتراً مربعاً. وتتميز

كذلك بغطاء نباتي جيد يشجع على إعادة توطين بعض الطيور خاصة الحبار.

محمية سجايا وأم الرمث

تقع سجا وأم الرمث في وسط غرب المملكة ضمن مناطق الرياض ومكة المكرمة وتبلغ مساحتها

7190 كيلومتراً مربعاً. وتمتاز أيضاً بغطاء نباتي جيد ووجود بعض الطيور النادرة فيها.



http://www.x66x.com/download/4350486bc6dd0455c.gif (http://www.x66x.com)

ابوطلال
03-07-2008, 05:29 AM
يعطيك العافيه اخوي على هالتقرير المفصل لمحميات المملكه

نقطة على الحرف
06-07-2008, 05:16 PM
شكرا مشرفنا ابو طلال على المرور الكريم

عصا الترحال
07-08-2008, 02:52 AM
شكرا لك وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا
وآمل تقبل مروري
لك مني فائق الود

نقطة على الحرف
22-08-2008, 01:09 AM
شكرا عصاالترحال مراقبنا العام على المرور الكريم

سفير الوطن
23-08-2008, 03:12 PM
اخ زايد
تقرير في غايه الروعه معلومات قيمه
عن المحميات الطبيعيه في المملكه
ولهذه المحميات اهميه بالغه في سبيل الحفاظ على انواع مهدده بالانقراض
تقبل مروري ولك تحياتي

نقطة على الحرف
23-08-2008, 09:33 PM
شكرا مشرفنا سفير الوطن على المرور الكريم

أمير الكلمه
03-02-2009, 11:00 PM
يعطيك العافيه على هذا الموضوع من جد متعوب عليه للأمام يارحال

أمير الكلمه
03-02-2009, 11:18 PM
ماشاء الله ويعطيك العافيه

أمير الكلمه
04-02-2009, 12:31 AM
مشكور تسمح للمرور بس ياخي ليه ماتفتح الصور جربت جميع الطرق اتمنى تفيدني وش السالفه وانا خوك

jawwal13
04-02-2009, 01:21 PM
الف شكر اخوي نقطة على الحرف تقرير شامل وكامل والكامل وجه الله تعالى ..
بارك الله فيك ونفع بك ..
ياليت لو تكرمت تعيد رفع الصور لعدم ضهورها في الموضوع ..
تقبل احترامي ..