مشاهدة النسخة كاملة : الإهرامات ..
محبة الدار
04-01-2008, 08:32 AM
طبعا اغلب هذه العجائب انتهت او دمرت ولم يبقى منها الا اهرامات الجيزة الموقع القاهرة بمصر، وهي احدى عجائب الدنيا المتبقية إلى الآن وهي غنية عن التعريف أهرمات مصر من اقدم عجائب الدنيا السبع ، وهي مقابر الفراعنة ، وقد امتلأت ممراتها ومقابرها في يوم من الأيام بممتلكات الملوك التي لا تقدر بثمن ، والتي دفنوها معهم حتى يستعملوها في الحياة الأخرى ـ على حد زعمهم ـ وقد نهبت كنوز الأهرمات منذ آلاف السنين ولا زالت الاكتشافات متواليه إلى الان . أهرمات مصر من اقدم عجائب الدنيا السبع ، وهي مقابر الفراعنة ، وقد امتلأت ممراتها ومقابرها في يوم من الأيام بممتلكات الملوك التي لا تقدر بثمن ، والتي دفنوها معهم حتى يستعملوها في الحياة الأخرى ـ على حد زعمهم ـ وقد نهبت كنوز الأهرمات منذ آلاف السنين ولا زالت الاكتشافات متواليه إلى الان . يطلق المؤرخون على عصر الدولة القديمة اسم "عصر بناة الأهرام"، إشارة إلى تلك الأهرامات الضخمة التى نراها جميعاً، والتى بنيت فى بطن الصحراء عن يمين الوادى، من إقليم الفيوم جنوباً إلى الجيزة شمالاً. ولكن لماذا بنيت الأهرامات وما هو الغرض منها؟ ترجع الفكرة فى بناء الأهرامات إلى اعتقاد المصريين القدماء فى خلود الروح، وإلى اعتقادهم فى البعث مرة أخرى وبوجود حياة أبدية. لهذا بنى المصريون القدماء مقبرة حصينة توضع فيها الجثة بعد تحنيطها، وتزود بمجموعة كاملة من حاجيات الميت كالأدوات وقطع الأثاث وأنواع الأطعمة والشراب التى كان يستعملها فى حياته، حتى إذا ما جاءت الروح وحلت فى الجثة، عاد الإنسان إلى حياته الأبدية. ونقشت جدران المقبرة بالمناظر المعتادة، لتدخل السرور على الميت. واكبر هذه الاهرامات هو هرم خوفو ابن الملك “سنفرو” وخليفته في الحكم وقد استغرق بناء هذا الهرم الاكبر عشرين عاما ويبلغ ارتفاعه 148 مترا ومساحة قاعدته 13 فدانا ويبلغ طول كل ضلع من اضلاع قاعدته نحو 230 مترا، وتبلغ كمية الحجارة التي استخدمت في بنائه نحو 2300000 قطعة حجرية تزن في مجموعها نحو 5500000 طن تقريبا. أما الهرم الاوسط هو “خفرع” ولكنه اقصر في الارتفاع من هرم “خوفو”. أما الهرم الثالث فهو “منقرع” وقد بناه الملك منقرع وهو الملك الفرعوني التالي في الحكم بعد خفرع وقد اكتسب الملك “منقرع” سمعة طيبة على عكس خوفو وخفرع اللذين اشتهرا بالظلم والقسوة والجبروت نتيجة لتسخيرهم الآلاف من المصريين في العمل المتواصل.. وحتى يومنا هذا لم تستطع العوامل الجوية ان تنال من الاهرامات. الباني هو الفرعون خوفو وبني بواسطة جيش من الشغيلة المسخرين , ظلوا عشرون عاما يحفرون الجبال في صعيد مصر وينحتون الصخور ومن ثم تنقل بواسطة المراكب علي نهر النيل إلي منطقة الجيزة حيث ترفع فوق منحدر من ا لرمال يزداد ارتفاعا كلما ارتفع البناء في الهرم , فتجر الصخور على المنحدر صعودا باستخدام قطع من الأخشاب تنزلق فوقها الصخور حتى توضع الصخرة في مكانها . ولماذا بني؟ بني ليكون قبرا لمومياء خوفو المحنطة هناك كاتب ومفكر سويسري مشهور بنظرياته الشجاعة وأفكاره السباقة والذي أثار كثيرا من ا لجدل في الغرب بسبب هذه الأفكار التي لا تتمشي مع ما تعودوا عليه من أراء ونظريات, هذا الكاتب اختلف عنهم كليا وفند أقوالهم وحججهم وجاء بإجابات وتفسيرات أخري تختلف عما جاء قبله وهي إجابات وتفسيرات سهلة ومقنعة فبالنسبة للسؤال الأول, فمن بنى الهرم الأكبر؟ وهل هو خوفو؟ يقول الكاتب Von Daenniken أن الهرم الأكبر وعلى خلاف بقية الاهرامات الأخرى المنتشرة في مصر لا توجد بداخله أية نقوش أو كتابات هيروغليفية , فهو خالي منها تماما مع أن باقي الاهرامات تزخر من الداخل بالكتابات والنقوش والصور التي تغطي الجدران والأسقف والتي تحكي وتمجد باني ذلك الهرم وأعماله وإنجازاته وبطولاته. ويقول الكاتب أن باني الهرم الأكبر لم يكن معروفا حتى سنة 29/12/1835 فيما عدا بضع كلمات جاءت على لسان المؤرخ اليوناني هيرودوت لم يكن متأكدا منها ولم يكن لديه عليها اى دليل, نقول عندما عينت بريطانيا المحتلة لمصر في ذلك الوقت ضابطا إنجليزيا يدعي هوارد فيوزى في مصر, ولكي يجعل هذا الضابط نفسه مشهورا واسمه يتردد على كل لسان فقد قام وادعى بأنه وجد عن طريق الصدفة وعند تفحصه للفجوات الموجودة في سقف حجرة التابوت الرخامي في الهرم الاكبرعلى إحدى الصخرات التي بني بها الهرم مكتوب عليها اسم خوفو قائلا أن المصريين القدامى كانوا يضعون علامات على الصخور عند نحتها في صعيد مصر لمعرفة وجهتها وأين سيكون مكانها الأخير مما يعني حسب قوله أن صاحب الهرم الأكبر هو خوفو, ونستغرب وجود هذه الكتابة على صخرة واحدة فقط من بين ملايين الصخور التي بني بها الهرم مع العلم بأنه لا يوجد لهذا الملك أي أثار تشير إليه سوى تمثال صغير لا يتعدى طوله خمسة سنتمترات ؟ وجد في مكان أخر غير الهرم الأكبر , وعند الإعلان عن اكتشاف اسم باني الهرم الأكبر قامت الدنيا وهللت وفرحت على الرغم من ظهور عدة مقالات في حينها لعلماء اللغة المصرية القديمة يشككون في صحة هذا الادعاء , لان الكتابة الهيروغليفية قد شهدت تطورات في الأسلوب وشكل الرموز على مر القرون العديدة التي عاشتها الحضارة الفرعونية , وطريقة الكتابة على الصخرة التي يدعي الإنجليزي بأنه قد وجدها فوق سقف حجرة تابوت الملك في الهرم الأكبر تختلف كليا عن أسلوب الكتابة في عصر خوفو مما يدعو إلى الشك في هذا الادعاء والى القول بأن الحجر كان تزويرا من الإنجليزي , ولكن مع الأسف لم يلتفت أحد لما كتبه هؤلاء العلماء فمن هو باني الهرم الأكبر إذا؟ مع ملاحظة أن الكلام ينحصر علي الهرم الأكبر فقط وليس على بقية الاهرامات , يقول الكاتب أن كل ما كتبه علماء الغرب عن الهرم الأكبر هو كله مجرد تخمينات ونظريات على ا لرغم مما يدعونه من استخدام الأسلوب العلمي في البحث, ولا يوجد في الحقيقة أحد منهم يعرف فعلا وبشكل قاطع الأجوبة على هذه الأسئلة على الرغم من الهالة التي يحيطونها بأبحاثهم , ويتساءل الكاتب في كتابه " عيون أبو الهول " لماذا لا نسمع ما قاله المؤرخون العرب عن هذا الهرم؟ ويورد الكاتب ما قاله المؤرخ العربي " أبو الوفاء " عن باني الهرم الأكبر الذي يقول " أما عن باني الهرم الأكبر فقد بني قبل طوفان سيدنا نوح عليه السلام , لأنه لو كان بني بعده لكنا عرفنا من بناه" ويعلق الكاتب السويسري على هذا القول بأنه صحيح وسليم تماما , ويتعجب قائلا لماذا لا يفرق علماء الغرب بين ما قبل الطوفان وما بعده مما يوقعهم في أخطاء لنعد لأسئلتنا الثلاث الأولي: 1- من هو باني الهرم الأكبر؟ 2- كيف بني هذا الهرم؟ 3- ولماذا بني؟ لنترك ألان السؤال الأول والثالث قليلا ولنتساءل كيف بني هذا الهرم؟ فلا شك أن بناء مثل هذا الصرح وحتى في أيامنا هذه ليس بالأمر السهل, وقد تعجز عن إنجازه الحضارة الحالية فما بالك إذا بني قبل زماننا هذا بآلاف السنين؟ ( هناك من العلماء من يقدر زمن بناء الاهرامات وأبو الهول بثلاثين ألف سنة قبل الميلاد! وذلك بناءا على تقدير مواقع النجوم, مثل برج الأسد , فهم يقولون أن أبو الهول بني بحيث يكون مواجها تماما لبرج الأسد في وقت معين من السنة الأمر الذي اختلف ألان بسبب تحرك النجوم في السماء حركة بطيئة جدا وقدروا الزمن المنقضي بين موقع النجوم عند بناء أبو الهول بحيث يكون مواجها تماما لبرج الأسد في وقت معين من السنة وموقعها ألان بثلاثين ألف سنة ! وكذلك هناك الآثار الموجودة علي ظهر وجسم أبوا لهول من جراء هطول الأمطار الغزيرة والتي كانت تهطل في مصر قبل ثلاثون ألف سنة ! وكذلك مواقع الاهرامات الثلاث وأبو الهول التي كانت كما يقدر بعض العلماء مطابقة لوضعية معينة للنجوم وبعض الأبراج في السماء في وقت معين من السنة وهو نفس وقت مواجهة أبوا لهول لبرج الأسد الأمر الذي كان مطابقا قبل ثلاثون ألف سنة من قبل الميلاد ! ) . وسوف نقوم بتفسير ذلك أكثر فيما بعد بإذن الله. إذن ولنعد لسؤلنا كيف تمكن قدماء المصريين من بناء الاهرامات وبالذات الهرم الأكبر؟؟ بعد قيام كاتبنا السويسري بتوضيح اقتراحات علماء المصريات لطريقة بناء المصريين للاهرامات فندها جميعا واحدة واحدة وبالتفصيل , فكل واحدة من هذه الطرق وعند التطبيق العملي تعجز عن تفسير كيفية قطع المصريين القدماء للصخور التي بني بها الهرم من الجبال في صعيد مصر بهذه الدقة المتناهية بحيث تصبح جوانبها ملساء وناعمة مثل المرايا بحيث تنطبق علي بعضها بفعل ضغط الهواء الجوي ولا تحتاج لشيء من اسمنت أو غيره حتى تتماسك مع بعضها وكذلك تعجز هذه الطرق عن تفسير كيف تمكن قدماء المصريين من نقل هذه الحجارة من مواقعها في جنوب مصر إلى موقع الهرم باستعمال مراكب في النيل وبين المؤلف أن جميع هذه الاقتراحات وعند التطبيق العملي تعجز أيضا عن فعل ذلك وذلك لضخامة هذه الصخور التي يبلغ وزن الكثير منها خمسون طنا مع العلم بأن الهرم الأكبر استعمل في بنائه أكثر من 2,5 مليون صخرة ! وحتى الطريقة التي ذكرها أحد العلماء بأن المصريين القدماء قد يكونون قد قاموا بربط الصخرة التي يريدون نقلها تحت المركب بحيث تكون غاطسة في الماء مما يقلل من وزنها تعجز وعند التطبيق العملي عن فعل ذلك وذلك بسبب عوامل عديدة مثل حجم المراكب المستعملة في نهر النيل وغيرها من الأسباب. كذلك عجزت اقتراحات العلماء عن تفسير كيفية نقل الصخور صعودا حتى مواقعها في الهرم , فالتفسير الذي يقول أن المهندسين القدماء قاموا ببناء طريق من الرمال بجانب الهرم يزداد ارتفاعا كلما ازداد ارتفاع الهرم وتسحب الصخور صعودا فوق هذه الطريق بواسطة الحبال وفوق قطع أخشاب تنزلق فوقها الصخور . المؤلف المذكور وبعد دراسة وافية أوضحها في كتابه يقول أن هذه التفسيرات تعجز أيضا عن تفسير كيف يمكن ومن الناحية العملية التطبيقية جر صخور بهذا الحجم وهذا الوزن إلى مثل هذا الارتفاع ثم وضعها في مكانها بهذه الطريقة , وحتى لو سلمنا فرضا بأن المصريين القدماء قاموا ببناء مثل هذه الطريق الرملية الهائلة بجانب الهرم فان مجرد بناء ومن ثم إزالة مثل هذه الطريق هو إنجاز بحد ذاته قد يفوق بناء الهرم نفسه !, ثم انه ( يقول الكاتب) لا يمكن إزالة مثل هذه الطريق تماما وكان لابد من بقاء بعض الآثار لها الأمر الذي لا يوجد.... ثم ينتقل الكاتب إلى تقديم تفسيره لطريقة بناء الهرم الأكبر فيقول بعد إطلاعه على كتب القدماء عن هذا الموضوع من عرب وإغريق أن هذه الصخور قد صبت في أماكنها كما تصب الخرسانة ألان , وبذلك فليس هناك من حاجة لقطع هذه الصخور بهذه الدقة ثم نقلها من مكان إلى أخر , بل إن قدماء المصريين كانوا يعرفون خلطة عندما تستعمل يتكون صخر أشد صلابة من خرسا نتنا وقريب الشبه بالصخر الطبيعي بحيث يعيش ألاف السنين متحملا مرور الزمن وعوامل الطبيعة , وهذه الخلطة كما يقول الكاتب هي عبارة من مواد متوفرة في الطبيعة مع قليل من المواد الكيماوية البسيطة فهي بلا شك أفضل من الخرسانة بمئات المرات فهي أصلب بكثير وتجف بسرعة أكبر من الخرسانة بكثير وقد تكون أرخص, ويقول الكاتب أن العلماء في أمريكا يحاولون ألان الوصول إلى سر هذه التركيبة ! ثم يشير الكاتب إلى أن سر هذه الخلطة العجيبة مع أسرار أخري عرفها المصريون القدماء مثل علوم البيولوجي واستنساخ البشر والحيوان والتي كانت متقدمة عندهم كثيرا بحيث كانوا يستطيعون استنساخ كائنات نصفها إنسان والأخر حيوان ! مثل الحيوان الذي رأسه رأس كبش وجسمه جسم إنسان , أو رأس إنسان على جسم حصان أو جسم أسد ... وغير ذلك وسنوضح ذلك بتفصيل أكثر فيما بعد بإذن الله , فمثل هذه الكائنات كانت موجودة فعلا في الزمن القديم قبل الطوفان وكانت تعيش وتتكاثر وسوف نعود لذلك بالتفصيل كما قلنا فيما بعد بحول الله. وكذلك هناك معلومات قيمة أخري عن فروع العلم المتعددة عند قدماء المصريين , مثل سر التحنيط وأصل الإنسان ونشأة الكون وغير ذلك, وكل هذه الكنوز العلمية موجودة في حجرة سرية في الهرم الأكبر ما زال العلماء يحاولون حتى يومنا هذا معرفة مكانها والوصول إليها ولكن مع الأسف بدون طائل حتى ألان , ويقول الكاتب أن العلماء وعند بحثهم عن هذه الحجرة السرية استعملوا أجهزة متطورة جدا تستعمل أشعة يمكنها اختراق الهرم لمعرفة أين توجد هذه الحجرة ولكن الأجهزة أعطتهم في كل مرة بيانات ونتائج متضاربة ومشوشة وغير منطقية مما دفعهم إلى تفسير سبب ذلك بالقول بأن كمية المياة الموجودة ضمن تركيبة الصخور في الهرم الأكبر ( والتي تقدر بمليون لتر من المياه في مجمل صخور الهرم كلها) هي كميات لا يمكن أن تكون موجودة في صخور طبيعية , مما يدفع إلى القول أن هذه الصخور هي صخور صناعية وليست طبيعية وكذلك فان هناك علماء آخرون وعند تحليلهم لهذه الصخور وبعد دراستهم لتركيبة البلورات فيها توصلوا أيضا إلى قناعة بأن هذه الصخور لا يمكن أن تكون طبيعية ! وبهذا نكون قد توصلنا إلى جواب السؤال عن كيفية بناء الهرم الأكبر. أكد فريق من علماء هندسة العمارة وعلم المصريات, أن الفراعنة تمكنوا من إلغاء الجاذبية الأرضية عند رفع الأحجار التي استخدمت في بناء الأهرامات وتحريكها لمسافات طويلة, وذلك عن طريق توجيه ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية لتسهيل عملية رفعها. وصرح الدكتور سيد كريم أستاذ هندسة العمارة بجامعة القاهرة وخبير علم المصريات ـ للأهرام ـ بأن هذا التفسير لطريقة بناء الأهرامات جاء من خلال برديتين: الأولي في مقبرة أحد مهندسي الدولة الوسطي بالكرنك, والثانية في متحف اللوفر بباريس. وقال: إن الفراعنة استطاعوا السيطرة علي كثير من القوي الكونية, واستغلوا طاقتها في تحقيق أغراضهم العلمية, واستعانوا بالبندول في وضع الأحجار بحيث تتفق مع اتجاه عروقها في الجبال لتكون أكثر مقاومة لعوامل التعرية. وأضاف أن الإعجاز الفرعوني يتمثل في كيفية ضبط الزوايا وربطها بهندسة الكون وحركة النجوم, والاتجاهات الجغرافية والمغناطيسية للأرض. وهذه النظرية تثبت خطأ النظريات السابقة حول الطريقة التي بنيت بها الأهرامات صور للاهرامات: رسم للاهرامات-نابليون 26 KB مشاهدة (http://happy2day.org/7w/img/napol_pyramids.jpg) الاهرمات من الفضاء 15 KB مشاهدة (http://happy2day.org/7w/img/pyramidl.jpg) الاهرامات - 1 65 KB مشاهدة (http://happy2day.org/7w/img/pyramids1.jpg) الاهرامات - 2 48 KB مشاهدة (http://happy2day.org/7w/img/pyramids.jpg) ابو الهول -1 14 KB مشاهدة (http://happy2day.org/7w/img/sphinx.jpg) ابو الهول -2 31 KB مشاهدة (http://happy2day.org/7w/img/sp.jpg) كتابات فرعونية 12 KB مشاهدة ([url]
اختكم
رحال وزادي التوكل
04-01-2008, 01:24 PM
الله يعطيك العافية وبصراحة الاهرامات شي عجيييب
هيبة ملك
04-01-2008, 11:03 PM
يعطيك العافيه اختي محبة الدار
وشاكر لك المعلومات القيمه
لكن مشكله الصور احاول احلها
نقطة على الحرف
24-06-2008, 08:52 PM
أولى المحاولات لدخول الهرم
في عام 820 ميلادية أراد الخليفة المأمون البحث عن الكنوز المزعومة داخل الهرم فنظم حملة تضم مهندسين وبنائين ومعماريين ونحاتي الأحجار. وعندما فشلت الحملة في العثور على مدخل الهرم قرر المهندسون أن يحفروا في الأحجار الصخرية التي تشكل جسم الهرم .و لكنهم فشلوا لأن المطارق و الأزاميل لم تحدث مجرد خدش في الأحجار . فعمدوا إلي تسخين جانب من أحجار الهرم حتى توهج احمرارا ثم صبوا عليها الخل البارد فأدى ذلك إلي حدوث شق في الأحجار وبعد ذلك استخدموا آلة البش ( آلة حربية تستخدم في هدم الأسوار) فنجحت في تكسير الأحجار التي كانت مقاومتها قد ضعفت وكل هذه المحاولات تدل على قوة وصلابة جسم الهرم .
وقد يئست الحملة في العثور على الممرات الخاصة بالهرم حتى أعلن أحد العمال أنه سمع صوت سقوط حجر كبير في اتجاه ليس بعيد عن الذي حفروا فيه. فقرر المهندسون استكمال الحفر في الاتجاه الذي سمعوا منه صوت سقوط الحجر فأدى ذلك إلي وصولهم لممر يزيد في ارتفاعه وعرضه على ثلاثة أقدام. وكان هذا الممر شديد الانحدار فتطلب مجهوداً للصعود حتى وصلوا للمدخل السري الأصلي للهرم الذي يرتفع حوالي 49 قدماً فوق قاعدة الهرم .
ثم أكملت الحملة طريقها عبر الممر الهابط الذي كانت نهايته حفرة مليئة بالأتربة والأنقاض وفي الجانب الآخر الحفرة وجدوا نفقا ضيقا يمتد بشكل أفقي قادهم بعد 50 قدماً إلي حائط أبيض خال من الرسوم أو النقوش ، أسفله فتحة بئر محفورة لمسافة 30 قدماً لا تؤدي بعد ذلك إلي شئ . فقررت الحملة أن تعود إلي الموقع الذي كان عنده سقوط الحجر وقد اعتقدوا إن الحجر الساقط كان يسد فتحة جرانيتية تؤدي إلي ممر آخر يصعد في جوف الهرم. فحاولوا الحفر في الحجر الجرانيتي الصخري الصلب ولكنهم فشلوا فحاولوا تكسير الحجر الجيري الأقل صلابة من حوله حتى نجحوا في التوصل إلي ممر صاعد منخفض السقف ولكي يعبروا هذا الممر زحفوا على أيديهم وركبهم 150 قدماً عبر الصخور حتى وصلوا إلي ممر آخر له نفس السقف المنخفض وفي نهاية الممر الجديد وجدوا حجرة عارية من أي أثاث يبلغ حجمها 18 قدما مكعبا وكانوا قد ظنوا أنهم سيجدون الكنز المزعوم في هذه الحجرة .
وعندما لم يجدوه رجع أفراد الحملة إلى الممر الصاعد مرة أخرى وعندما وجهوا مشاعلهم اكتشفوا ثغرة واسعة في سقفه فركبوا فوق أكتاف بعضهم البعض فشاهدوا ما يشبه قاعة مرتفعة السقف قليلة العرض .
كانت تلك القاعة تمتد بنفس ميل الممر الصاعد بحوالي 157 قدما وفي نهاية القاعة وصلوا إلي حجر ضخم يقود إلي مصطبة مستوية أ أبعادها 8 أقدام طولا و6 أقدام عرضاً وارتفاع سقفها لا يزيد عن 3.5 أقدام وكانت هذه المصطبة تشكل ما يشبه المدخل إلي بهو صغير وعبر ممر صغير في نهاية ذلك البهو وجد رجال المأمون أنفسهم داخل حجرة كبيرة مصنوعة من الحجر الجرانيتي الأحمر المصقول طول هذه الحجرة 34 قدم وعرضها 17 قدما وارتفاعها 19 قدما وتسمى حالياً حجرة الملك .
بحثت الحملة عن الكنز في هذه الحجرة ولكنهم لم يجدوا سوى تابوت مصنوع بمهارة من الحجر الجرانيتي البني الداكن .
وقيل أن المأمون قد حرض أحد أفراد الحملة أن يضع بعض القطع الذهبية في إحدى الحجرات حتى يكتشفها أفراد الحملة ، كتعويض عن جهدهم حيث لم يسفر التنقيب داخل الهرم عن شئ .
تجارب الهرم على الطعام
يسرد لنا العلماء شول وبتيت تجاربهما حول تأثير الهرم على اللبن فيقول شول : ملئت وعاءين بنفس الحجم والشكل باللبن ثم وضعت عليهما ورقة مجعدة لتقليل وصول بكتريا الهواء للبن وفي نفس الوقت يصل إليهما الهواء .ثم وضعت إحدى الوعاءين داخل الهرم والثاني خارجه .وبعد مرور 6 أيام وجدت أن اللبن الموضوع في الهرم قد تحول إلى أجسام منفصلة في شكل طبقات من اللبن الرائب والمتخثر والسائل المائي ، أما الوعاء الثاني فتكون بعض العفن على سطح اللبن وبعض مظاهر الانفصال ثم أخذ العفن يتزايد بمرور الأيام .
وبعد ذلك استغنيت عن اللبن الفاسد الذي يوجد بخارج الهرم وأبقيت اللبن المحفوظ داخل الهرم في مكانه . وبعد 6 أسابيع تحول اللبن إلي مادة دهنية متماسكة طعمها يشبه اللبن الزبادي ولا يوجد بها أي أثر للتعفن وتقاربت الطبقات لتشكل جسما واحداً لا يوجد بها أي تميز .
الهرم يحفظ اللحوم : ويواصل العالمان بيل و شول أيد بتيت سرد تجاربهما على المواد الصلبة والعضوية فيقولان : اكتشفنا أن اللحوم لا تتعفن لكنها تفقد ما بها من ماء بسرعة وتخلو من نشاط البكتريا فبعد بقاء اللحم لمدة 3 أسابيع داخل الهرم يفقد 66% من وزنه لكنه لا يتلف ، ورغبة منا في إجراء تجربة مقارنة على أنواع متباينة من المأكولات ، أعددناه أهرامات متطابقة من الورق المقوى ... مساحة قاعدة كل منها 9 بوصات مربعة و8/3 البوصة و ارتفاع كلاً منهما 6 بوصات كما كفلنا التهوية اللازمة داخل كل هرم عن طريق إحداث فتحات مستديرة في كل جانب من جوانب الهرم الأربعة بالقرب من القمة وقطر كل فتحة 4/3 من البوصة ثم وضعنا العينات في مكان حجرة دفن الملك في الهرم الأكبر كما وضعنا عينات أخرى مطابقة على منضدة خارج الهرم .
أما عينات التجربة فكانت 4 بيضات يزيد وزن كل منها على 51 جرام قليلاً تركت بيضتان في قشرتيهما واحدة في الهرم وأخرى خارجه وكسرت البيضتان الأخريتان فوضعت واحدة داخل الهرم والأخرى خارجة ، وكان هناك بعض العينات الأخرى مثل قطعتين من كبد العجل الطازج وأخرتين للسمك الطازج . لاحظنا أن جميع العينات الموجودة خارج الهرم فسدت بعد مرور أسبوع أما العينات التي داخل الهرم فقد ظهر عليها بعض التجعيد والنقص في الوزن .
ا لهرم الأكبر
بعض المعلومات عن خوفو:
يعتبر خوفو من أقوى و أشهر ملوك الأسر القديمة وقد تولى حكم مصر بعد وفاة الملك سنفرو آخر ملوك الأسرة الثالثة ، وقد كان يعتقد أن خوفو استولى على عرش مصر بعد وفاة سنفرو وثبت فيما بعد أنه ابنه وريثه الشرعي. و بعد توليه الحكم أسس الأسرة الرابعة.
و إن أكبر دليل على قوة وعظمة خوفو هو هرمه الكبير الواقع بمنطقة الجيزة بالقاهرة. ولا تزال الكثير من آثار ذلك الملك العظيم مجهولة حتى الآن وقد روى عنه أنه واصل التعدين في سيناء وربما كان هو أول من قطع أحجار من محاجر حاتنوب ، و هذا إلي جانب بناءه معبداً لحتحور بمدينة دنبرة وبناءه للهرم. وبعد وفاة خوفو تولى الحكم ددف رع الذي نجهل تاريخه وصلة قرابته بخوفو.
بعض المعلومات عن هرم خوفو:
يعد هرم خوفو من عجائب الدنيا السبع القديمة والحديثة ومن الألغاز التي حيرت العلماء لقرون مضت ولا يزال حتى الأن ولعل بقاءه من قديم الأزل خير دليل على عظمة بناءه وعبقرية من بناه.
وقد اختلف العلماء حول فائدة بناء هذا الصرح العظيم ، فمنهم من زعم أن الهرم كان مجرد مقبرة لإشباع غرور خوفو ، وقد انتشر هذا الزعم في العصور القديمة حتى اكتشف الباحثين الكثير من خصائص الهرم التي سيرد ذكرها ؛ والتي من المستحيل أن توجد في مجرد مقبرة لملك لتكون مركزا له في الحياة الأخرى -و من هنا نستنتج أن هرم خوفو يختلف عن المقابر الهرمية الأخرى - وقد دفعهم هذا الاكتشاف إلي الاعتقاد أن الهرم بنى ليكون حافظاً لعلوم الكهنة المتقدمة لتستفيد منها الأجيال القادمة. في حين اعتقد البعض الآخر أن الهرم مرصد فلكي لدراسة النجوم لأن من المعروف أن القدماء المصرين كانوا شغوفين بدراسة الفلك والظواهر الكونية. ولم نستطع بعد قراءتنا المتنوعة في هذا المجال أن نستقر على رأي من هذه الآراء العديدة .وسنحاول أن نكشف بعض غموض هذا الصرح العظيم .
وسوف نعرض الآراء السابقة بتفصيل أكثر ونحاول منها أن نصل إلي الرأي الأصوب وإن كان من الممكن أن تكون كل هذه الآراء خاطئة ، لذلك نحن نعرض لك كل هذه الآراء لتكون مشاركاً معنا في كشف الستار عن غموض هذا الصرح.
أصل كلمة PYRAMID :
ترجع كلمة PYRAMID إلي الكلمة اليونانية PYRAMIS وجمعها PYRAMIDES وعندما حاولنا معرفة أصل هده الكلمة في اللغة الهيروغليفية كان أمامنا افتراضان هما إما أن تكون مشتقة من كلمة PEREM-US ويقصد بها في اللغة الهيروغليفية الارتفاع الرأسي للهرم في الرياضيات ويبدو أن الإغريق حرفوها حتى وصلت إلي كلمة PYRAMID .
و إما أن تكون هذه الكلمة إغريقية الأصل وليس لها أصل اشتقت منه في اللغة الهيروغليفية . وكما تري فان هذا الموضوع ليس له أهمية على الإطلاق ولكن كان يجب ذكره.
تطور المقابر حتى الوصول للشكل الهرمي:
كانت مقابر الفراعنة تنقسم إلى جزئين: الجزء العلوي و الجزء السفلي. و بالنظر إلى الجزء السفلي نجد أنه تطور تطورا طفيفا حيث تطور من مجرد حجرة يوسد فيها الجسد إلي عدة حجرات يحتوي بعضها على طعام وشراب أما البعض الأخر يحتوي علي أشياء يحتاجها الميت في الحياة الأخرى مثل الأسرة والملابس وكان ذلك في مقابر القادرين أما معظم التطور فقد كان في الجزء العلوي من المقبرة حيث مر بمراحل تطور عديدة ،ففي البداية كان مجرد كون من الرمال أو الأحجار لمنع ابن آوى والضباع والضواري من إخراج الجسد من باطن الأرض.
كما كانت علامة واضحة لأقرباء الميت الذين يأتون من آن إلي آخر لزيارته. ثم تطور هذا الكون إلي مستطيل من الطوب اللبن المحروق في الشمس ، وبعد ذلك تطور إلي بناء حجري و أخيرا استحدث في عهد الملك زوسر من الأسرة الثالثة نظام الخمس مصاطب الدى كان بداية الهرم المدرج.
ومن المراحل التي مر بها الهرم حتى وصل إلي الهرم الكامل كانت مرحلة ملء الفراغات بين المصاطب بأحجار توضح بزاوية.
وفي أولى هذه المحاولات كان يخشى المهندسون انهيار الهرم بسبب هذا التعديل (لأنه جعل زاوية الهرم منحدرة ) فلذلك عكف المهندسون على تغيير الزاوية للمحافظة على سلامة وأمن المبنى فظهرت في النهاية جوانب الهرم غير منحدرة كما في جوانب أهرام الجيزة . وبعد ذلك توصل المهندسون إلي آخر مراحل التطور في شكل الهرم حيث وصلوا إلي الشكل الهرمي المنحدرة جوانبه والذي ظهر في أهرام خوفو وخفرع ومنكاوري.
بناء الهرم
مواصفات موقع الهرم:
عندما فكر المهندسون في بناء الهرم كان يجب عليهم اختيار الموقع الذي سيقام عليه الهرم بدقة تبعاً للاعتبارات التالية:
يجب أن يكون الموقع غرب النيل مثل كل المقابر الفرعونية.
يجب أن يكون الموقع فوق مستوى مياه النهر وفي نفس الوقت لا يكون بعيداً عن ضفته الغربية.
يجب أيضاً أن الموقع قريباً من النهر لأن الأحجار اللازمة لبناء الهرم والمباني الملحقة به كانت تنقل من المحاجر بالسفن عن طريق نهر النيل.
يجب أن تخلو الأرض الصخرية التي سيقام عليها الهرم من أي احتمال للتصدع أو عيب
يجب أن يكون الموقع قريباً من العاصمة والقصر الملكي.
و قد توافرت هذه الشروط في مواقع هرم سقارة - أهرام أبو صير التي تقع في مواجهة منف
نظرة عامة على الهرم:
يقدر عدد الأحجار التي بني منها الهرم 2.3000000 كتلة حجرية يتراوح وزنها في المتوسط من 2.5 طن إلي 15 طن
قد قدرت الأبعاد الأصلية لجوانب الهرم الأصلية عند القاعدة كالآتي :-
الشمالي 755.43 قدماً
الجنوبي :- 756008 قدماً
الشرقي :- 755.88 قدماً
الغربي :- 755.77 قدماً
قدر ارتفاع الهرم عند انتهاء بناءه 481.4 قدماً وبسبب عوامل التعرية ، نقص الارتفاع 31 قدما ويصل جوانبه بزاوية مقداراها 51052 تقريباً نحو الأرض.
وبني الهرم على مساحة قدرها 13.1 فدان
استخدمت الكسوة الخارجية للهرم في العصور الماضية لبناء القناطر فوق الترع وتشييد المنازل والأسوار ومعظم المباني القريبة من القاهرة والجيزة
يقع مدخل الهرم في الواجهة الشمالية على ارتفاع 55 قدماً فوق مستوى الأرض.
وحدة القياس التي استعملت في بناء الهرم هي الذراع الملكية التي تساوي 20062 بوصة.
العمليات التمهيدية لبناء الهرم:
بعد انتقاء الموقع المناسب ، كانت أول خطوة يقوم بها المهندسون هي إزالة طبقة الرمال والأحجار الصغيرة والحصى من موقع الهرم .ودلك ليبنى الهرم على قاعدة صخرية ثابتة .و بعد ذلك يقوم المهندسون بتسوية الأرض الصخرية عن طريق الماء و ما يقطع من الأرض من صخور فكانوا يحتفظون بها لاستخدامها إذا احتاجوها . ونتيجة لعنايتهم بهذه العملية كان الانحراف في المستوى الأفقي للأرضية المقام عليها الهرم أقل من نصف بوصة عن المستوى الأفقي الصحيح.
وآخر خطوة في هذه العمليات هي التأكد أن قاعدة الهرم تأخذ شكل المربع الكامل بقدر المستطاع ، وكانوا يستعينون في هذه الخطوة بعصي من الخشب طرف كل منها إلي طرف الأخرى أو حبال طويلة . وعندما استخدموا حبال مصنوعة من ألياف الكتان أو النخيل كانت أطوالها تزداد قليلاً بشدها عند الاستعمال ، ولهذا نجد فرقاً بين أطول جانب وأقصر جانب في الهرم الأكبر يبلغ 7.9 بوصة . وهذا الخطأ حدث في جوانب يزيد طولها عن9000بوصة وهذا يدل على شدة دقة بناء الأهرام وخصوصاً وجود نتوء صخري في الوسط يجعل من الصعب قياس أقطار المربع قياساً صحيحاً.
ضبط جوانب الهرم:
استطاع بناة الأهرام ضبط جوانب الهرم نحو الجهات الأربع الأصلية بمساعدة جرم سماوي أو اكثر ، وكانت نسبة الخطأ طفيفة جداً مما لا يدع مجالاً للشك علي دقة عمل مهندسي الهرم.
و حاولنا أن نعرف الطريقة التي استخدمت في ضبط جوانب الهرم فوجدنا أن أصوب طريقة هي مراقبة نجم في النصف الشمالي من السماء،في البداية يتم تنصيف الزاوية المكونة من مكان شروقه والمكان الذي حدثت منه المراقبة ومكان غروبه.و للحصول على الدقة المطلوبة كان من الضروري إما رؤية الأفق الحقيقي عند النقطتين اللتين يشرق النجم فيهما ويغرب، وإما بعمل أفق صناعي على ارتفاع منتظم فوق هاتين النقطتين ، لما كان عدم انتظام مستوى الأرض في أي مكان يعوق معرفة الأفق الحقيقي استلزم الأمر عمل أفق صناعي. ويمكن الوصول إلي ذلك عن طريق بناء جدار دائري (قطرة بضعة أقدام) على أرضية الصخر التي سويت من أجل الهرم ويجب أن يكون ارتفاع الجدار كافياً ليمنع الشخص الواقف داخل الدائرة من رؤية أي شئ آخر خارجها سوى السماء -ولكن يجب ألا يترتب على ذلك أن يصبح الحائط أعلى من الشخص.-كما يجب أن يكون السطح الأعلى من الجدار على ارتفاع واحد مضبوط ويمكن الحصول على ذلك بسهولة بواسطة الماء وذلك بعمل جسور مؤقتة من الطين على أعلى سطوح الجدار الدائري من الداخل والخارج مع ملاحظة الاحتياط اللازم لمنع تسرب المياه. ويقوم بالمراقبة شخص واحد فينظر من فوق قضيب قصير مثبت عمودياً في الأرض عند مركز الدائرة ويقف شخص آخر داخل الدائرة يتلقى تعليماته من الشخص الأول. وعندما يظهر النجم فوق الحائط يضع علامة فوق الحائط مباشرة على امتداد الخط المستقيم بين المراقب والنجم ويجب أن تعمل هذه العملية أولاً في اتجاه الشرق ثم نحو الغرب بعد ذلك ببضع ساعات وذلك برصد النجم نفسه في الحالتين ثم يدلون ميزان البناء بين العلامتين اللتين على حائط و يضعون علامتين على الأرض في النقطتين اللتين ينزل عليهما الميزان عامودياً و بتنصيف الزاوية نحصل على الشمال الحقيقي ويصبح الخط (أ) هو الاتجاه الشمالي الجنوبي ولزيادة التحقق يمكن إعادة هذه العمل برصد بعض النجوم المختلفة بنفس الطريقة قبل هدم الجدار الدائري ويقع المشرق والمغرب عند زاوية مقدارها 90ْ من الخط الذي حصلنا عليه. ولكن لم يعثر حتى الآن على المثلث والأدوات الأخرى التي ربما كانت تستخدم لقياس مثل هذه الزاوية ، إلا إننا نرى من دراسة مبان ذلك العصر أن أركانها تكون زاوية قائمة على أتم ما يكون مما يدل على معرفتهم لآلة دقيقة أوصلتهم لهذه النتيجة.
استعدادات البناء:
مثلما كانت توجد عمليات تمهيدية في موقع الهرم كانت هناك بعض الاستعدادات للبناء في مكان آخر ، حيث كانوا يضعون أساسات الطريق الصاعد من الحجر المقطوع محلياً ليستخدم في نقل مواد البناء .
ولعمل الكسوة الخارجية للهرم كانت تقطع الكسوة من الأحجار الجيرية من النوع الجيد من جبال المقطم.وكان لدي المصريين آلات نحاسية جيدة الصنع تستخدم لقطع الأحجار منها الأزاميل والمناشير. وقد كان يظن أن للمصريين طرق تعطي للنحاس درجة عالية من القوة والصلابة وكانوا أيضاً يستعملون الأزاميل والأسافين ، فالأزاميل تستخدم لفصل جوانب كتلة من الصخر أما الأسافين فكانت تستخدم لعزل الكتلة من أسفل .لذا نجد في خندق أحد المحاجر تجويفاً عميقاً يمتد بطول عرض الممر بين السقف والكتلة لتمكين أحد العمال من الزحف فوق سطح الكتلة ليحدث شقوق عمودية بواسطة الأزاميل وذلك بفصلها من الصخر من الخلف ويقوم عامل آخر بعمل شقوق رأسية مشابهة أسفل الجانبين وأخيراً توضع الأسافين في ثقوب ثقبت عند القاعدة لتفصلها أفقياً من الصخر.
ويعتقد أن هناك طريقة أخرى لفصل الكتلة عن طريق استبدال الأسافين في الطريقة السابقة بأسافين من الخشب حيث يتم فصل الكتلة ببل الخشب بالماء ليتمدد ، وبذلك لا يحتاجون إلي عمل تجويف تحت الكتلة فيبدءوا بإحداث الشقوق الرأسية مباشرة دون عمل تجويف و ذلك يوفر مكاناً واسعاً للعمال حيث لا يضطرون إلي أن يعمل فرد منهم في خندق تحت الكتلة لفصلها وهاتان الطريقتان كانتا لفصل الحجر الجيري.
أما بالنسبة لحجر الجرانيت ، فإن للجرانيت خاصية فريدة هي أنه إذا سخن إلي درجة حرارة عالية ثم برد فجأة يحدث ذلك شروخ ظاهرية ويؤدي ذلك إلي تفتت سطحه. ولذلك كانوا يسخنون الكتل الجرانيتية بالنار ثم يصب عليها ماء بارد فيؤدي ذلك إلي تفتت سطح الكتلة فتزال بمكشطة صغيرة من الحجر وتكرر هذه العملية حتى يصلوا إلي الحجر ذي الصلابة المطلوبة. وبعد ذلك كانوا يفصلون الحجر الجرانيتي، وكانت مهمة أكثر مشقة حيث كانت تؤدي بدق الصخرة حول الكتلة بكرات من حجر الدولوريت )وهو حجر صلب يميل إلي الخضرة يوجد في الصحراء الغربية )
أما نقل الكتل الحجرية كان يتم أثناء موسم الفيضان على المراكب ، وطريقة نقلها فوق سطح الأرض للوصول إلي الموقع ، عن طريق زحافات توضع عليها الكتلة الحجرية باستخدام رافعات من فوق الأرض مباشرة ثم تربط الزحافة والكتلة معا بالحبال حتى يمكن رفعها ثانية بالرافعات ليضعوا تحتها اسطوانات خشبية فتجر الزحافة المحملة فوق طريق من الخشب ثم تشد بالحبال المثبتة بها ، وعدد الرجال الذين يشدون الزحافة يتوقف على وزن الكتلة.
بناء الهرم:
كان المهندسون يهتمون اهتماماً شديدا بتساوي جوانب الهرم حيث تشكل القاعدة مربعاً كاملاً بقدر الإمكان ثم تضاف كسوة داخلية من أحجار طرة بحيث تملئ المساحة الداخلية من المربع وهكذا تكون قد بنيت الدرجة الأولى من الهرم. وليستطيعوا وضع الكتل الضخمة فوق الدرجة الأولى وليضعوا الدرجة الثانية كانوا يصنعون منحدراً صاعدا تجر عليه الكتل الضخمة وذلك عن طريق وضع اسطوانات (درافيل) تحت الكتلة ليستطيعوا وضعها في مكانها الصحيح. فكانت كل كتلة تدخل في الكتلة التي تقع تحتها وساروا على هذا النمط ببناء درجة درجة عن طريق المنحدرات الصاعدة فكلما زيدت درجة كلما زاد المنحدر الصاعد.
وبعد الوصول للقمة يكون الهرم قد اصبح في شكل سلسلة من الدرجات الصغيرة ثم توضع بعد ذلك الكسوة الخارجية .وهذه الكسوة تتكون من كتل من الأحجار وضعت لتملئ الدرجات ثم تنحت من الخارج بزاوية حتى تكون سطح مائل أملس. وقد تركت ثلاث حجرات منخفضة السطح لتخفيف الضغط على الحجرة التي تسمى حجرة الملك.
كما قاموا بتجهيز الهرم بمنافذ هواء متصلة بحجرة الملك حفظت درجة حرارة حجرة الملك طوال السنة عند 22 درجة .ويوجد داخل الهرم دهليزان أحدهما صاعد من المدخل إلي غرفة الملك وهو يختلف عن الدهليز الهابط الذي نحت نحتاً غير دقيق في الصخر. وقد بني الهرم مربع الشكل لكي تواجه جوانبه الجهات الأربع الأصلية حيث يوجد المدخل في واجهتة الشمالية (البحرية)
قوة بناء الأهرام:
لقد وجد أن كل المباني التي تبنى على هيئة أهرام تقاوم بعض الظروف الجوية كما تقاوم أيضاً على الزلازل والعواصف مر السنين واكبر دليل على ذلك الهرم الأكبر حيث مربعدة زلازل عاتية منها الزلزال الذي حدث في أواخر القرن 13 الميلادي ودمر القاهرة، وبعده زلزالآخر أدى إلي سقوط الكسوة الخارجية المكونة من الحجر الجيري التي استخدمت في بناء مبان جديدة في القاهرة وما حولها منها : جامع السلطان حسين (1356 م ). ولحماية الحجرات الخمس الموجودة بوسط الهرم وضع المهندسون الكتل العليا(الجزء العلوي من الهرم) فوق الحجر الجيري بدلاً من جدار الجرانيت الصلب حيث ان الحجر الجيري يمكن ان يسحق في حالة التداعي فيتحمل الصدمة بدلاً من صفوف الكتل السفلي (الجزء السفلي من الهرم )وبذلك تحفظ الجدران علي عكس الحجر الجرانيتي الذي لا يسحق فيؤدي ذلك إلي سقوطه على حجرات الهرم وتحطيمها. وكان يبنى معبدين بجانب كل هرم أحدهما يسمى المعبد الجنائزي بجانب الهرم ليقيم الكهنة الشعائر للفرعون أما الآخر يسمى معبد الوادي لعامة الشعب لزيارة الفرعون ويقام شرق النيل.
http://www4.0zz0.com/2008/06/24/17/152601858.gif (http://www.0zz0.com)
famas
24-06-2008, 10:15 PM
موضوع قيم جدا اخي بارك الله فيك
صقر البحرين
25-06-2008, 02:27 AM
تعبت وانا اقرأ الموضوع يعطيك الف عااافيه على هذا النقل
الرااااائع
نقطة على الحرف
28-06-2008, 12:43 AM
شكرا فاماس على المرور الكريم
شكرا صقر البحرين على المرور الكريم
يسلمك ويعييشك
والله اعجب عجائب الزمان
يعطيك الف الف عافية خيو.
سندبـاد
29-06-2008, 01:11 PM
مشكور يا الغالي على المعلومات عن الاهرامات
تقبل تحياتي
ماجد القطري
29-06-2008, 01:15 PM
معلومات رائعه بالفعل و معظمها جديد علي وخاصة في بداية الموضوع
مشكور ماقصرت
نقطة على الحرف
30-06-2008, 02:24 AM
شكرا نديم على المرور الكريم
شكرا سندباد على المرور الكريم
شكرا bujassoum على المرور الكريم
عصا الترحال
02-08-2008, 01:47 AM
قرأت التقرير وتعجبت منه
وكنت أنتظر كلاما عن لعنة الفراعنة
لما دخل عمال المأمون
شكرا لك وبارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
عصا الترحال
02-08-2008, 05:31 AM
شكرا لك
وبارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
وآمل تقبل مروري
مع فائق الود
بنت الكويت
05-08-2008, 07:03 AM
يعطيك العافيه اختي محبة الدار
وشاكر لك المعلومات القيمه
نقطة على الحرف
22-08-2008, 01:59 AM
شكرا عصا الترحال مراقبنا العام على المرور الكريم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir