ام شيخه
11-03-2008, 10:27 PM
أمر سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى بانشاء / متحف الرسول محمد / المشروع الاول من نوعه فى العالم فى خطوة تستهدف أطلاع العالم على حياة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وماثره الخالدة والتعريف برسالة السلام والمحبة التى جاء بها الاسلام الى كل شعوب العالم.
وأسند سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم مهمة الاشراف على المشروع ومراحل تنفيذه الى هيئة الثقافة والفنون بدبى برئاسة سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد ال مكتوم لاقامة واجهة عالمية تليق بمكانة هذه الشخصية التى جاءت برسالة السلام وأصبحت القدوة لاكثر من 3ر1 مليار نسمة من المسلمين.
وتأتى هذه الخطوة العملاقة من دبى لتعريف الناس من كل أنحاء العالم على حقيقة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكيف ساهم فى تغيير مسيرة التاريخ والتأثير فى حياة الامة برمتها فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية كافة وحتى نمط وأسلوب الحياة.
وقال سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد ال مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبى / اثرنا أن يكون متحف الرسول محمد هو المبادرة الاولى لهيئة الثقافة والفنون فى دبى التى استمدت روح القيادة والريادة من حياة النبى صلى الله عليه وسلم ومن تعاليمه النبوية بالتسامح والتعاون والمحبة .
كما يعد هذا المتحف بمثابة أشارة واضحة الى أن دبى جادة بشأن القيام بدورها ليس كجسر بين الشرق والغرب فقط ولكن بين العالم الاسلامى وبقية العالم أيضا /.
وسيتم تنفيذ مشروع /متحف الرسول محمد/ على ثلاث مراحل تتضمن المرحلة الاولى أنشاء قسم حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث سيتعرف الزوار من خلال رحلة فى فروع هذا القسم الى أهم المحطات فى حياته صلى الله عليه وسلم بدءا من الحالة السياسية والاقتصادية قبل ولادة النبى ومرورا بولادته فى عام الفيل الى زواجه وتبلغه الرسالة وبدء الدعوة للاسلام وتتبعها الهجرة الاولى للمسلمين الى الحبشة مرورا بعام الحزن مع وفاة زوجته وعمه رضى الله عنهما وقصة الاسراء والمعراج وبيعة العقبة ومن ثم هجرة النبى الى المدينة المنورة والبدء فى الدعوة على نطاق واسع وفتح مكة الى حجة الوداع ووفاته عليه الصلاة والسلام.
كما سيتم بناء قسم خاص يعرض أداء شعائر الحج والعمرة وقسم اخر لاساسيات وأركان الدين الاسلامى ضمن حرم المتحف ليتعرف الزوار عن كثب الى الشريعة الاسلامية السمحة.
وتركز أعمال المرحلة الثالثة على عمليات التوسع والنمو فى أقسام ومراكز المتحف بعد أن يتم أنجاز المرحلتين الاولى والثانية.
وقال معالى الدكتور عمر بن سليمان عضو مجلس الادارة والعضو المنتدب فى هيئة الثقافة والفنون بدبى ان دبى تتبوأ مكانة عالمية كمدينة تتقاطب اليها حضارات وثقافات العالم كافة وتضم أكثر من 200 جنسية تعيش فى انسجام تام فضلا عن ملايين الزوار الذين يقصدون الامارة سنويا الامر الذى يجعل منها موقعا مثاليا لاقامة مثل هذا الصرح الحضارى الضخم الذى سيساهم بدوره فى تعزيز مكانة دبى كجسر لتواصل الثقافات.
ولفت الدكتور عمر الى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان المثل الاعلى فى حسن الخلق الذى استطاع من خلاله أن يملك العقول والقلوب وحظى بذلك بثناء الله تعالى عليه بقوله عز من قائل /وأنك لعلى خلق عظيم/.
وقال / واليوم ما أحوجنا الى تمثل أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بوصاياه ولا شك فى أن بناء مثل هذا المتحف سيشكل علامة مضيئة فى تاريخ دبى يعود اليها الجميع للتعرف الى دين الاسلام الحق الذى يدعو الى مكارم الاخلاق والتواصل بين الناس ومحبة الاخرين/.
وأضاف / اننا نشهد اليوم انطلاقة عظيمة لمشروع سيترك اثارا واسعة النطاق فيما يتعلق بفهم العالم للاسلام والتقريب بين الديانات والحضارات من كل بقاع الارض فالتعرف الى حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والاطلاع على رسالة الاسلام الصادقة سيساهمان فى تذليل العقبات وكسر الحواجز التى تفصل بين المسلمين وشعوب العالم الاخرى والتأكيد للجميع بأن المسلمين قوم يومنون بثقافة التسامح والمودة والرحمة
خبر فريش من وكالة أنباء الامارات اليوم $*
وأسند سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم مهمة الاشراف على المشروع ومراحل تنفيذه الى هيئة الثقافة والفنون بدبى برئاسة سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد ال مكتوم لاقامة واجهة عالمية تليق بمكانة هذه الشخصية التى جاءت برسالة السلام وأصبحت القدوة لاكثر من 3ر1 مليار نسمة من المسلمين.
وتأتى هذه الخطوة العملاقة من دبى لتعريف الناس من كل أنحاء العالم على حقيقة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكيف ساهم فى تغيير مسيرة التاريخ والتأثير فى حياة الامة برمتها فى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية كافة وحتى نمط وأسلوب الحياة.
وقال سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد ال مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبى / اثرنا أن يكون متحف الرسول محمد هو المبادرة الاولى لهيئة الثقافة والفنون فى دبى التى استمدت روح القيادة والريادة من حياة النبى صلى الله عليه وسلم ومن تعاليمه النبوية بالتسامح والتعاون والمحبة .
كما يعد هذا المتحف بمثابة أشارة واضحة الى أن دبى جادة بشأن القيام بدورها ليس كجسر بين الشرق والغرب فقط ولكن بين العالم الاسلامى وبقية العالم أيضا /.
وسيتم تنفيذ مشروع /متحف الرسول محمد/ على ثلاث مراحل تتضمن المرحلة الاولى أنشاء قسم حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث سيتعرف الزوار من خلال رحلة فى فروع هذا القسم الى أهم المحطات فى حياته صلى الله عليه وسلم بدءا من الحالة السياسية والاقتصادية قبل ولادة النبى ومرورا بولادته فى عام الفيل الى زواجه وتبلغه الرسالة وبدء الدعوة للاسلام وتتبعها الهجرة الاولى للمسلمين الى الحبشة مرورا بعام الحزن مع وفاة زوجته وعمه رضى الله عنهما وقصة الاسراء والمعراج وبيعة العقبة ومن ثم هجرة النبى الى المدينة المنورة والبدء فى الدعوة على نطاق واسع وفتح مكة الى حجة الوداع ووفاته عليه الصلاة والسلام.
كما سيتم بناء قسم خاص يعرض أداء شعائر الحج والعمرة وقسم اخر لاساسيات وأركان الدين الاسلامى ضمن حرم المتحف ليتعرف الزوار عن كثب الى الشريعة الاسلامية السمحة.
وتركز أعمال المرحلة الثالثة على عمليات التوسع والنمو فى أقسام ومراكز المتحف بعد أن يتم أنجاز المرحلتين الاولى والثانية.
وقال معالى الدكتور عمر بن سليمان عضو مجلس الادارة والعضو المنتدب فى هيئة الثقافة والفنون بدبى ان دبى تتبوأ مكانة عالمية كمدينة تتقاطب اليها حضارات وثقافات العالم كافة وتضم أكثر من 200 جنسية تعيش فى انسجام تام فضلا عن ملايين الزوار الذين يقصدون الامارة سنويا الامر الذى يجعل منها موقعا مثاليا لاقامة مثل هذا الصرح الحضارى الضخم الذى سيساهم بدوره فى تعزيز مكانة دبى كجسر لتواصل الثقافات.
ولفت الدكتور عمر الى أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان المثل الاعلى فى حسن الخلق الذى استطاع من خلاله أن يملك العقول والقلوب وحظى بذلك بثناء الله تعالى عليه بقوله عز من قائل /وأنك لعلى خلق عظيم/.
وقال / واليوم ما أحوجنا الى تمثل أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بوصاياه ولا شك فى أن بناء مثل هذا المتحف سيشكل علامة مضيئة فى تاريخ دبى يعود اليها الجميع للتعرف الى دين الاسلام الحق الذى يدعو الى مكارم الاخلاق والتواصل بين الناس ومحبة الاخرين/.
وأضاف / اننا نشهد اليوم انطلاقة عظيمة لمشروع سيترك اثارا واسعة النطاق فيما يتعلق بفهم العالم للاسلام والتقريب بين الديانات والحضارات من كل بقاع الارض فالتعرف الى حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والاطلاع على رسالة الاسلام الصادقة سيساهمان فى تذليل العقبات وكسر الحواجز التى تفصل بين المسلمين وشعوب العالم الاخرى والتأكيد للجميع بأن المسلمين قوم يومنون بثقافة التسامح والمودة والرحمة
خبر فريش من وكالة أنباء الامارات اليوم $*