famas
25-09-2010, 06:49 PM
هذا الموضوع منقول لكنه مهم لمحبي السياحه في مصر
دعا خبراء ومستثمرون في مصر إلى الإسراع في تنمية الساحل الشمالي، خصوصاً بعد أن حققت السياحة المصرية في الربع الأول من العام الجاري نسبة نمو في أعداد السائحين بلغت 29 بالمئة، وارتفاع في الإيرادات والليالي السياحية بنسبة 24 بالمئة.
في الوقت الذي أكد فيه زهير جرانة، وزير السياحة المصري، كفاءة قطاع السياحة في بلاده وقدرته على تخطي تداعيات الأزمة العالمية بسلام وتأكيده بأنه سيحقق رقماً قياسياً خلال العام 2010، وأن إيراداته ستصل إلى 13 مليار دولار و15 مليون سائح.
وكان الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء المصري، قد أعلن في نهاية ديسمبر الماضي عن بدء عقده سلسلة من الاجتماعات الوزارية من أجل تفعيل ملف تنمية الساحل الشمالي المصري الذي يمتد 200 كيلو متر تقريباً باتجاه محافظة مرسى مطروح إلى الحدود الليبية عند مدينة السلوم، مؤكداً ضرورة أن تكون التنمية متكاملة عمرانياً وسياحياً وزراعياً.
وقامت شركات سياحية كبيرة بضخ استثمارات في تلك المنطقة على رأسها «توارفكو للسياحة»، و«مينا للاستثمار السياحي» التي أنشأت عدة قرى على امتداد الساحل بالكيلوين 4 و72، و«إعمار مصر» التي لديها مشروع «سيدي عبدالرحمن» في العلمين على مساحة 6.2 مليون متر مربع عند المنطقة الواقعة عند الكيلو 125 على الطريق إلى مرسى مطروح وبطول 7 كيلومترات بإجمالي 9 آلاف وحدة سياحية، ومن المفترض أن تسلم «إعمار» شقق المرحلة الأولى بنهاية العام 2010، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع بكل مراحله نحو ملياري دولار.
إلى جانب الكثير من القرى السياحية على الساحل الشمالي التي تلقى رواجاً سياحياً معقولاً منذ أعوام، خصوصاً في فترة الصيف لعل أشهرها منتجع «بورتو مارينا المملوك» لمجموعة «عامر جروب»، ويقع عند الكيلو 120، والذي في غضون سنوات زاد عدد غرفه من 300 إلى أكثر من 3000، وهو ما يعني أن تلك المنطقة واعدة، وكذا منتجع مارينا عند الكيلو 105، وهو من كبريات قرى الساحل وأكثرها كثافة سكانية أثناء الصيف، وقرية «فيرجينيا بيتش» التابعة لمجموعة «طلعت مصطفى القابضة»، إضافة إلى منتجعي «سيدي كرير» و«مراقيا» التابعين للحكومة المصرية، وهما من أوائل المنتجعات التي أنشئت بالمنطقة.
استثمار واعد
ورأت هالة الخطيب، مستشارة وزير السياحة الأسبق، أن الاستثمار السياحي في الساحل الشمالي - بصفة عامة - استثمار واعد، لأن الفنادق القائمة هناك وفقاً لإحصاءات غرفة المنشآت الفندقية يصل مجموع غرفها إلى 20 ألف غرفة فندقية تحت الإنشاء الآن، وذلك أكبر دليل على أن تنمية الساحل الشمالي الغربي كجزء من الساحل الشمالي ستلقى رواجاً سياحياً، كما أن تداعيات الأزمة المالية أصبحت تحتاج إلى حلول جذرية أهمها فتح أسواق سياحية جديدة.
ووافقها عبدالرحمن أنور، رجل الأعمال ونائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية، الرأي، مؤكداً أن الاستثمار في الساحل الشمالي استثمار مربح لأن المنطقة واعدة بما فيها من مقومات طبيعية، لكونها تطل على البحر المتوسط وبها آثار تاريخية ممثلة في منطقة العلمين، مضيفاً «لو كان الاستثمار في الساحل الشمالي خاسراً، ما ذهب إلى هناك كبار رجال السياحة»، لافتاً في الوقت ذاته إلى وجود مجهودات تقوم بها الجهات الرسمية ممثلة في وزارة السياحة وهيئة التنشيط السياحي في الترويج بين المستثمرين للاستثمار في تلك المنطقة.
أما بخصوص توجيه الاستثمارات نحو الساحل الشمالي الغربي خصوصاً منطقة العلمين وما يمتد بعدها إلى آخر الساحل، فأكد أنور أن هيئة التنمية السياحية لم تعلن إلى الآن عن تخصيص أراضٍ بهذه المنطقة، وأنه فور إعلان الهيئة عن تلك الأراضي سيتوجه عدد كبير من المستثمرين السياحيين نحوها لأنها منطقة لها مستقبل سياحي.
مسألة وقت
وأكد علي غنيم، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، أن تحول الساحل الشمالي إلى شرم الشيخ أخرى مسألة وقت لا أكثر لأن تنمية شمال سيناء لن يتم بين يوم وليلة، بل على مدار سنوات طويلة، لافتاً إلى أن هناك عدداً من الفنادق والقرى السياحية القائمة تحقق أرباحاً قد لا توازي ما تحققه مناطق بالغردقة وشرم الشيخ، إلا أن ذلك مؤشر جيد، فالمنطقة تطل على البحر المتوسط وهي الوحيدة التي يحيط بها مطاران هما برج العرب والعلمين.
خدمات ضرورية
ولكي يندفع المستثمرون باستثماراتهم نحو المنطقة، طالب غنيم الجهات الحكومية بسرعة الانتهاء من تزويد المنطقة بالخدمات الأساسية كالصرف الصحي والكهرباء وإنشاء الطرق ورصفها والتخطيط المتكامل لتنمية المنطقة سياحياً وزراعياً وعمرانياً، لأن السائح لن يذهب إلى هناك ليجلس في قرية سياحية فحسب، فهو يحتاج إلى خدمات أخرى كإنشاء الأسواق والمراكز الرياضية لأنواع الرياضات المتنوعة ونوادي اليخوت، وبالتالي التطوير العمراني للمنطقة ضرورة أساسية لتنمية المنطقة بشكل حقيقي، وهو ما يعمل عليه جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي.
ورغم أن الحكومة المصرية وفقاً لتقارير جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي انتهت من عدة مراحل في مشاريع إمداده بخطوط الصرف الصحي والمياه غير الصالحة للشرب، وأنه في غضون سنوات قليلة ستكون تلك المنطقة مجهزة بالمرافق الأساسية التي تجذب المستثمرين إليها، إلا أن هناك معوقات كثيرة تواجه تنمية الساحل الشمالي أهمها قوة المنافسين أمام مصر على شاطيء البحر المتوسط، منها إيطاليا واليونان وقبرص وتونس، وتخوف بعض المستثمرين من تغير الخطة الحكومية وتوقفها عن دعم التنمية السياحية للمنطقة مثلما حدث في ملف تنمية جنوب سيناء، إضافة إلى مشكلة الألغام الممتدة في تلك المنطقة التي يصل عددها إلى نحو 17.5 مليون لغم وفقاً للتصريحات الصحافية لكل من فايزة أبو النجا، وزيرة التعاون الدولي، وأحمد أبوالغيط، وزير الخارجية المصري، والذي أكد أن مصر استطاعت منذ عقدين بالتعاون مع كل الجهات الدولية إزالة نحو 3 ملايين لغم، إلا أنه لايزال باقياً نحو 17 مليون لغم تتفاوض مصر من أجل إزالتها.
دعا خبراء ومستثمرون في مصر إلى الإسراع في تنمية الساحل الشمالي، خصوصاً بعد أن حققت السياحة المصرية في الربع الأول من العام الجاري نسبة نمو في أعداد السائحين بلغت 29 بالمئة، وارتفاع في الإيرادات والليالي السياحية بنسبة 24 بالمئة.
في الوقت الذي أكد فيه زهير جرانة، وزير السياحة المصري، كفاءة قطاع السياحة في بلاده وقدرته على تخطي تداعيات الأزمة العالمية بسلام وتأكيده بأنه سيحقق رقماً قياسياً خلال العام 2010، وأن إيراداته ستصل إلى 13 مليار دولار و15 مليون سائح.
وكان الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء المصري، قد أعلن في نهاية ديسمبر الماضي عن بدء عقده سلسلة من الاجتماعات الوزارية من أجل تفعيل ملف تنمية الساحل الشمالي المصري الذي يمتد 200 كيلو متر تقريباً باتجاه محافظة مرسى مطروح إلى الحدود الليبية عند مدينة السلوم، مؤكداً ضرورة أن تكون التنمية متكاملة عمرانياً وسياحياً وزراعياً.
وقامت شركات سياحية كبيرة بضخ استثمارات في تلك المنطقة على رأسها «توارفكو للسياحة»، و«مينا للاستثمار السياحي» التي أنشأت عدة قرى على امتداد الساحل بالكيلوين 4 و72، و«إعمار مصر» التي لديها مشروع «سيدي عبدالرحمن» في العلمين على مساحة 6.2 مليون متر مربع عند المنطقة الواقعة عند الكيلو 125 على الطريق إلى مرسى مطروح وبطول 7 كيلومترات بإجمالي 9 آلاف وحدة سياحية، ومن المفترض أن تسلم «إعمار» شقق المرحلة الأولى بنهاية العام 2010، وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع بكل مراحله نحو ملياري دولار.
إلى جانب الكثير من القرى السياحية على الساحل الشمالي التي تلقى رواجاً سياحياً معقولاً منذ أعوام، خصوصاً في فترة الصيف لعل أشهرها منتجع «بورتو مارينا المملوك» لمجموعة «عامر جروب»، ويقع عند الكيلو 120، والذي في غضون سنوات زاد عدد غرفه من 300 إلى أكثر من 3000، وهو ما يعني أن تلك المنطقة واعدة، وكذا منتجع مارينا عند الكيلو 105، وهو من كبريات قرى الساحل وأكثرها كثافة سكانية أثناء الصيف، وقرية «فيرجينيا بيتش» التابعة لمجموعة «طلعت مصطفى القابضة»، إضافة إلى منتجعي «سيدي كرير» و«مراقيا» التابعين للحكومة المصرية، وهما من أوائل المنتجعات التي أنشئت بالمنطقة.
استثمار واعد
ورأت هالة الخطيب، مستشارة وزير السياحة الأسبق، أن الاستثمار السياحي في الساحل الشمالي - بصفة عامة - استثمار واعد، لأن الفنادق القائمة هناك وفقاً لإحصاءات غرفة المنشآت الفندقية يصل مجموع غرفها إلى 20 ألف غرفة فندقية تحت الإنشاء الآن، وذلك أكبر دليل على أن تنمية الساحل الشمالي الغربي كجزء من الساحل الشمالي ستلقى رواجاً سياحياً، كما أن تداعيات الأزمة المالية أصبحت تحتاج إلى حلول جذرية أهمها فتح أسواق سياحية جديدة.
ووافقها عبدالرحمن أنور، رجل الأعمال ونائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية، الرأي، مؤكداً أن الاستثمار في الساحل الشمالي استثمار مربح لأن المنطقة واعدة بما فيها من مقومات طبيعية، لكونها تطل على البحر المتوسط وبها آثار تاريخية ممثلة في منطقة العلمين، مضيفاً «لو كان الاستثمار في الساحل الشمالي خاسراً، ما ذهب إلى هناك كبار رجال السياحة»، لافتاً في الوقت ذاته إلى وجود مجهودات تقوم بها الجهات الرسمية ممثلة في وزارة السياحة وهيئة التنشيط السياحي في الترويج بين المستثمرين للاستثمار في تلك المنطقة.
أما بخصوص توجيه الاستثمارات نحو الساحل الشمالي الغربي خصوصاً منطقة العلمين وما يمتد بعدها إلى آخر الساحل، فأكد أنور أن هيئة التنمية السياحية لم تعلن إلى الآن عن تخصيص أراضٍ بهذه المنطقة، وأنه فور إعلان الهيئة عن تلك الأراضي سيتوجه عدد كبير من المستثمرين السياحيين نحوها لأنها منطقة لها مستقبل سياحي.
مسألة وقت
وأكد علي غنيم، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية، أن تحول الساحل الشمالي إلى شرم الشيخ أخرى مسألة وقت لا أكثر لأن تنمية شمال سيناء لن يتم بين يوم وليلة، بل على مدار سنوات طويلة، لافتاً إلى أن هناك عدداً من الفنادق والقرى السياحية القائمة تحقق أرباحاً قد لا توازي ما تحققه مناطق بالغردقة وشرم الشيخ، إلا أن ذلك مؤشر جيد، فالمنطقة تطل على البحر المتوسط وهي الوحيدة التي يحيط بها مطاران هما برج العرب والعلمين.
خدمات ضرورية
ولكي يندفع المستثمرون باستثماراتهم نحو المنطقة، طالب غنيم الجهات الحكومية بسرعة الانتهاء من تزويد المنطقة بالخدمات الأساسية كالصرف الصحي والكهرباء وإنشاء الطرق ورصفها والتخطيط المتكامل لتنمية المنطقة سياحياً وزراعياً وعمرانياً، لأن السائح لن يذهب إلى هناك ليجلس في قرية سياحية فحسب، فهو يحتاج إلى خدمات أخرى كإنشاء الأسواق والمراكز الرياضية لأنواع الرياضات المتنوعة ونوادي اليخوت، وبالتالي التطوير العمراني للمنطقة ضرورة أساسية لتنمية المنطقة بشكل حقيقي، وهو ما يعمل عليه جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي.
ورغم أن الحكومة المصرية وفقاً لتقارير جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي انتهت من عدة مراحل في مشاريع إمداده بخطوط الصرف الصحي والمياه غير الصالحة للشرب، وأنه في غضون سنوات قليلة ستكون تلك المنطقة مجهزة بالمرافق الأساسية التي تجذب المستثمرين إليها، إلا أن هناك معوقات كثيرة تواجه تنمية الساحل الشمالي أهمها قوة المنافسين أمام مصر على شاطيء البحر المتوسط، منها إيطاليا واليونان وقبرص وتونس، وتخوف بعض المستثمرين من تغير الخطة الحكومية وتوقفها عن دعم التنمية السياحية للمنطقة مثلما حدث في ملف تنمية جنوب سيناء، إضافة إلى مشكلة الألغام الممتدة في تلك المنطقة التي يصل عددها إلى نحو 17.5 مليون لغم وفقاً للتصريحات الصحافية لكل من فايزة أبو النجا، وزيرة التعاون الدولي، وأحمد أبوالغيط، وزير الخارجية المصري، والذي أكد أن مصر استطاعت منذ عقدين بالتعاون مع كل الجهات الدولية إزالة نحو 3 ملايين لغم، إلا أنه لايزال باقياً نحو 17 مليون لغم تتفاوض مصر من أجل إزالتها.