ابو نواف
05-03-2008, 05:45 AM
&&^
اخواني اهل وضيوف الدار
**@
ليس هناك شك من أن من افضل النعم التي انعم الله بها علينا هي نعمة الأسلام ولا أعني بألأسلام كأسم أو صفة (كزيد اوعلي )وإنما اعني الأسلام ككيان كامل بمافيه من علم وبيان جاء به نبينا(عليه الصلاة والسلام)من ربه العزيز الرحمن
فديننا أحبتي مليء بما يجعل الأنسان خير إنسان لنفسه اولاً ولمن حوله بذات الزمان ثانياً ولو تدبرنا جزءاً يسيراً منها وعملنا بها والله لمابقى احد من الهم تعبان ولا من فقر جائع اوطفشان ولاكن مالذي جعلنا هكذا حتى اصبح الكثير منا يحيا وكأنه وحيداً لامعين له ولا من يشعر بفرحه أوسعده فتصعب الدنيا عليه وسرعان ماينتهي دونما أن يكون عمل عملاً يفتخر به بل تراه منزوياً وحيداً منتضراً نهاية احزانه واخوة الدين كثر من حوله؟
ولكن مالذي اوصل البعض الى هكذا حالة
اقول وبالله التوفيق
بداية ارى اننا قوم يقرأ ولايتدبر ويقرأ ولا يعمل بما يقرأ إلا من رحم ربي و للأسف الكثير منا ايضاً يعتقد ان الأسلام والدين هي ان يأتي بأركانه الخمسه وكفى وكأن الرسالة الأسلاميه ومبادئها جائت فقط بالشهادتين وإقامة الصلاة وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت الحرام لمن إستطاع اليه سبيلا وكفى وفاته ان تلك الأركان لها متطلبات يجب ألأتيان بها ليس المجال لذكرها وإنما سوف اسشهد بواحد منها وتوضيحه كمثل بما يلائم الفكره المراد ايصالها
فمثلاً هل يكفي ان اكون مسلماً لمجرد اني أشهد ان لا إلاه إلا الله وأن محمد رسول الله ولا يهم بعد ذالك ما اصنع ام ان لها متطلب وشروط حتى تكون شهادتي صحيحة وسليمه ؟
اقول لا تكفي الشهادة بالنطق لمجرد النطق وإنما من اهم متطلباتها لتكون صحيحة إقترانها بالأيمان الصادق بمظمونها وهو انني أؤمن فعلاً بان لا إلاه إلا الله وان محمد حقيقة رسول الله ولكي نبلغ هذه الدرجه ونتحول من مستوى النطق الى مستو الأيمان لابد لنا من الطاعة لمن امنا به الله ورسوله ومادام الأمر كذلك اعود لقولي السابق حول ان الأسلام ليس الأركان فقط لتكتمل وتتضح الصورة فاءذا كان مقتضى الأيمان بالشهادتين تقتضي طاعة الله ورسوله فهذا تأكيد بضرورة الأتيان والعمل بما جاء به نبي الأمه صلى الله عليه وسلم الى جانب الأيمان مسبقاً بأركان الأسلام الخمسه وإكمال متطلبات الأسلام كمقتضى ومتطلب الأيمان به من خلال طاعته صلى الله عليه وسلم وماجاء به النبي عليه افضل الصلاة والتسليم كثير وفيه الخير الكثير الذي من شانه جعل امة الأسلام خير امه وما جاء به من اهميته جاء حكمه حكم الواجب ومنه ماجاء كسنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها
والشاهد في الموضوع ومن كل ماسبق ان لدينا من التعاليم والسنن مأن عملنا به أوبجزء يسير منه كما يجب لما شعرنا بشقا ولا بلوعة وحدة اوفقر وعوز لأننا حينها سنكون حقأ إخوة كما يجب
ويبدو اني أطلت ولكن الحديث في ذلك يشدني ولعلي اختم بما قد يكون فيه توضيح لقصدي
مما تعلمناه من الدين الكثير وهنا سوف اذكر نفسي وإياكم ببعض صفات ربي والتي لو وقف عندها كل واحد منا واخذ يسال نفسه لما لا اتمثل بعض تلك الصفات بنفسي وعلى من حولي فأن فعل والله لهو لخير المثل والقيم تمثل ونفع بذلك نفسه ومن حوله
افلا نخجل من الله تعالى حين نرفع ايدينا اليه بالدعاء
حين نسأله ان يغفر لنا ونحن لانغفر
حين نسأله ان يرحمنا ونحن لانرحم
حين نسأله ان يرزقنا ونحن لانتصدق
وحين وحين وحين وحين
ان لله اسماء وصفات عديده منها ما ألمحنا لها ندعوه بها سبحانه وتعالى ولو كل واحد منا وعاها ومعناها وحاول وروض نفسه على تمثل مافيها من معاني ومقاصد لمتلك خلقاً كريما يسيره الى خير السبل في حق نفسه وحق اخوته
ومن هذا المنطلق مالمانع ان نكون
غفارين لبعضنا
رحيمين ببعضنا
كرماء على من حولنا
وهكذا
كما أن في سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم الكثير من التعليم والقيم لوتمسكنا بها وعملنا بمقتضاها لكنا نحيا جميعاً كبيرنا وصغيرنا غنينا وفقيرنا قوينا وضعيفنا على احسن حال وفي جميع الأحوال
لذا أسأل الله تعالى ان يؤلف قلوبنا وان يجعلنا كيان واحد نشعر ببعضنا بتمثل تعاليم ديننا حتى لا يبقى بيننا لا شقياً ولا محروماً
وفي الختام اسأل الله ان ينفع به وأن يغفر زلتي وخطئي فاءن اصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفس والشيطان
والسلام
ابو نواف
اخواني اهل وضيوف الدار
**@
ليس هناك شك من أن من افضل النعم التي انعم الله بها علينا هي نعمة الأسلام ولا أعني بألأسلام كأسم أو صفة (كزيد اوعلي )وإنما اعني الأسلام ككيان كامل بمافيه من علم وبيان جاء به نبينا(عليه الصلاة والسلام)من ربه العزيز الرحمن
فديننا أحبتي مليء بما يجعل الأنسان خير إنسان لنفسه اولاً ولمن حوله بذات الزمان ثانياً ولو تدبرنا جزءاً يسيراً منها وعملنا بها والله لمابقى احد من الهم تعبان ولا من فقر جائع اوطفشان ولاكن مالذي جعلنا هكذا حتى اصبح الكثير منا يحيا وكأنه وحيداً لامعين له ولا من يشعر بفرحه أوسعده فتصعب الدنيا عليه وسرعان ماينتهي دونما أن يكون عمل عملاً يفتخر به بل تراه منزوياً وحيداً منتضراً نهاية احزانه واخوة الدين كثر من حوله؟
ولكن مالذي اوصل البعض الى هكذا حالة
اقول وبالله التوفيق
بداية ارى اننا قوم يقرأ ولايتدبر ويقرأ ولا يعمل بما يقرأ إلا من رحم ربي و للأسف الكثير منا ايضاً يعتقد ان الأسلام والدين هي ان يأتي بأركانه الخمسه وكفى وكأن الرسالة الأسلاميه ومبادئها جائت فقط بالشهادتين وإقامة الصلاة وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت الحرام لمن إستطاع اليه سبيلا وكفى وفاته ان تلك الأركان لها متطلبات يجب ألأتيان بها ليس المجال لذكرها وإنما سوف اسشهد بواحد منها وتوضيحه كمثل بما يلائم الفكره المراد ايصالها
فمثلاً هل يكفي ان اكون مسلماً لمجرد اني أشهد ان لا إلاه إلا الله وأن محمد رسول الله ولا يهم بعد ذالك ما اصنع ام ان لها متطلب وشروط حتى تكون شهادتي صحيحة وسليمه ؟
اقول لا تكفي الشهادة بالنطق لمجرد النطق وإنما من اهم متطلباتها لتكون صحيحة إقترانها بالأيمان الصادق بمظمونها وهو انني أؤمن فعلاً بان لا إلاه إلا الله وان محمد حقيقة رسول الله ولكي نبلغ هذه الدرجه ونتحول من مستوى النطق الى مستو الأيمان لابد لنا من الطاعة لمن امنا به الله ورسوله ومادام الأمر كذلك اعود لقولي السابق حول ان الأسلام ليس الأركان فقط لتكتمل وتتضح الصورة فاءذا كان مقتضى الأيمان بالشهادتين تقتضي طاعة الله ورسوله فهذا تأكيد بضرورة الأتيان والعمل بما جاء به نبي الأمه صلى الله عليه وسلم الى جانب الأيمان مسبقاً بأركان الأسلام الخمسه وإكمال متطلبات الأسلام كمقتضى ومتطلب الأيمان به من خلال طاعته صلى الله عليه وسلم وماجاء به النبي عليه افضل الصلاة والتسليم كثير وفيه الخير الكثير الذي من شانه جعل امة الأسلام خير امه وما جاء به من اهميته جاء حكمه حكم الواجب ومنه ماجاء كسنة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها
والشاهد في الموضوع ومن كل ماسبق ان لدينا من التعاليم والسنن مأن عملنا به أوبجزء يسير منه كما يجب لما شعرنا بشقا ولا بلوعة وحدة اوفقر وعوز لأننا حينها سنكون حقأ إخوة كما يجب
ويبدو اني أطلت ولكن الحديث في ذلك يشدني ولعلي اختم بما قد يكون فيه توضيح لقصدي
مما تعلمناه من الدين الكثير وهنا سوف اذكر نفسي وإياكم ببعض صفات ربي والتي لو وقف عندها كل واحد منا واخذ يسال نفسه لما لا اتمثل بعض تلك الصفات بنفسي وعلى من حولي فأن فعل والله لهو لخير المثل والقيم تمثل ونفع بذلك نفسه ومن حوله
افلا نخجل من الله تعالى حين نرفع ايدينا اليه بالدعاء
حين نسأله ان يغفر لنا ونحن لانغفر
حين نسأله ان يرحمنا ونحن لانرحم
حين نسأله ان يرزقنا ونحن لانتصدق
وحين وحين وحين وحين
ان لله اسماء وصفات عديده منها ما ألمحنا لها ندعوه بها سبحانه وتعالى ولو كل واحد منا وعاها ومعناها وحاول وروض نفسه على تمثل مافيها من معاني ومقاصد لمتلك خلقاً كريما يسيره الى خير السبل في حق نفسه وحق اخوته
ومن هذا المنطلق مالمانع ان نكون
غفارين لبعضنا
رحيمين ببعضنا
كرماء على من حولنا
وهكذا
كما أن في سنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم الكثير من التعليم والقيم لوتمسكنا بها وعملنا بمقتضاها لكنا نحيا جميعاً كبيرنا وصغيرنا غنينا وفقيرنا قوينا وضعيفنا على احسن حال وفي جميع الأحوال
لذا أسأل الله تعالى ان يؤلف قلوبنا وان يجعلنا كيان واحد نشعر ببعضنا بتمثل تعاليم ديننا حتى لا يبقى بيننا لا شقياً ولا محروماً
وفي الختام اسأل الله ان ينفع به وأن يغفر زلتي وخطئي فاءن اصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفس والشيطان
والسلام
ابو نواف